أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الصحف العالمية تبرز القلق حول إمكانية إجراء الانتخابات المقبلة


إعداد ـ محمد الحسيني
 
أعربت الصحف العالمية التي تابعت الأحداث الأخيرة بميدان التحرير، عن شكوكها في إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة، ومدي استعداد المجلس العسكري للوفاء بتعهداته السابقة بشأن تسليم السلطة لمدنيين.

 
أشارت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور، إلي أن أحداث التحرير تلقي بظلالها علي إمكانية إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في موعدها المقرر له 28 نوفمبر الحالي، في ظل الاستعدادات غير الكافية.
 
وقالت الصحيفة إن هذه الأحداث تثير عدة أسئلة بشأن الانتخابات المقبلة التي ستجري علي 3 مراحل، مذكرة بالانتخابات البرلمانية التي شهدتها مصر عامي 2005 و2010، والتي سيطر عليها العنف والتزوير من جانب مرشحي الحزب الوطني الذي كان يرأسه الرئيس السابق مبارك.
 
وأضافت أن تصرفات المجلس العسكري توحي بأنه يصر علي وضع خاص يسمح له بالقيام بدور سياسي، وعدم الخضوع مباشرة لرئيس مدني.
 
من جانبها نقلت صحيفة »الجارديان« البريطانية عن بعض الصحفيين والناشطين السياسيين، قولهم إن المواجهات التي حدثت مؤخرًا في ميدان التحرير بين الشرطة والمتظاهرين إثر محاولة الشرطة إخلاء الميدان من المعتصمين بالقوة، تعيد إلي الأذهان المواجهات التي وقعت في 2 فبراير الماضي، فيما عرف وقتها بموقعة الجمل.
 
وبدورها حددت صحيفة »نيويورك تايمز« الأمريكية، السبب الرئيسي في عودة التوتر إلي ميدان التحرير، في اعتراض المتظاهرين علي أداء المجلس العسكري الذي لم يلتزم بالوعد الذي قطعه من قبل لتسليم السلطة خلال 6 أشهر، بالإضافة إلي رفض الوثيقة التي طرحها نائب رئيس الوزراء الدكتور علي السلمي.
 
وأضافت الصحيفة أن الأحداث الأخيرة أعادت توحيد الحركات الإسلامية والليبرالية، التي ظهرت بينها عدة انقسامات في الفترة الماضية، وأشارت إلي أن المتظاهرين تحولوا من الهتاف بسقوط مبارك إلي الهتاف بسقوط المجلس العسكري الذي قدم نفسه فيما سبق بصفته حامي الثورة.
 
وقالت صحيفة »وول ستريت« الأمريكية، إنه في حين نزل المتظاهرون إلي ميدان التحرير يوم الجمعة الماضي، احتجاجًا علي المجلس العسكري، فإن نزولهم بعد ذلك كان احتجاجًا علي تصرفات قوات الأمن المركزي، التي استمرت في استخدام العنف لتفريق المتظاهرين الموجودين في الميدان، رغم دعوات الناشطين السياسيين لإصلاح جهاز الشرطة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة