أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مطالب بإعادة النظر في توقيت طرح مناقصات السلع الغذائية المستوردة


عمرو عبدالغفار
 
اقترح عدد من الخبراء ضرورة تأجيل المناقصات التي يمكن أن تجريها البلاد في الوقت الراهن والخاصة بتوريد بعض السلع الغذائية منها زيت عباد الشمس وزيت فول الصويا وأيضاً القمح والذرة في الوقت الذي توقع فيه العديد اتجاه الأسواق العالمية الي انخفاض الأسعار نسبيا مع بداية العام الجديد، نتيجة الأزمة المالية التي تواجه السوق الأوروبية.

 
من جهته قال علاء الخواجة ممثل ترويج التجارة في مكتب التمثيل التجاري، إن حجم الواردات المصرية في الفترة الماضية حتي شهر يوليو وصلت لنحو 21.5 مليار جنيه تتنوع بين زيت فول الصويا وذرة صفرة وزيت بذر الكتان وشعير وقمح وبذور فول الصويا.
 
وأكد أن السوق المحلية منذ تولي حكومة شرف تتجه لتكوين مخزونات من السلع الغذائية، تكفي لمدة 6 أشهر مقبلة، لذا يجب النظر في حجم مخزون تلك السلع بالسوق المحلية وعمل معادلة وفقاً للاحتياجات الحالية ومعدلات الأسعار العالمية، خاصة في وجود اتجاه عالمي لانخفاض أسعار هذه السلع علي مدار الأشهر المقبلة.
 
وفي هذا السياق قال رشاد عبده، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة إن سوق السلع العالمية تتأثر بحجم الطلب علي تلك السلع، مشيراً إلي أنه في ظل الأوضاع الاقتصادية المستقرة تجتذب هذه السوق العديد من المضاربين وهو ما يزيد من معدلات الطلب، وتلك النوعية من الممارسات سبب رئيسي وراء ارتفاع مستويات أسعار الغذاء طوال السنوات الماضية.
 
وأكد أن العديد من المضاربين يتجهون إلي الاستثمار في سوق الذهب وسوق المعادن نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية وأزمة الدين العام في أوروبا، مما يجعلهم يخرجون من سوق السلع الغذائية بشكل مؤقت، بهدف الحفاظ علي أموالهم في المعادن النفيسة بما يضمن قيمتها المستقبلية.
 
وقال إنه مع خروج المضاربين تدريجيا من سوق السلع الغذائية يقل الطلب علي تلك المواد بما يدفعها إلي الانخفاض بنسب تتراوح بين %5 و%20 حسب أهمية السلعة، وهو ما يعطي مؤشراً علي تراجع أسعار معظم السلع الغذائية في السوق العالمية خلال الأشهر المقبلة وحتي اتضاح الأوضاع الاقتصادية في منطقة اليورو.
 
وأضاف أحمد محمود، عضو مجلس إدارة شركة طنطا للزيوت أن مصر تعتمد علي فول الصويا وزيت الكتان وزيت عباد الشمس لسد احتياجاتها من زيوت الطعام والتي يتم استيرادها وتوجيهها لوزارة التضامن الاجتماعي لتوزيعها علي المواطنين، موضحا أن زيت فول الصويا هو الأكثر استخداماً في السوق المحلية.
 
وأكد أن مستويات أسعار زيت فول الصويا وصلت إلي 1.113 ألف دولار للطن في بورصة نيويورك بمعدل انخفاض بلغ %7.7 عن الشهر الماضي، متوقعا استمرار هذا التراجع خلال الفترات المقبلة، وهو ما يؤكد ضرورة إعادة النظر في طرح مناقصة واستيراد كميات اضافية من تلك الزيوت بهدف التخزين، حيث يجب ترقب الانخفاضات المتوقعة، والشراء بأسعار أقل تكلفة بما يساهم في توفير ميزانية الدولة، والتي خصصت نحو 3.12 مليار جنيه لاستيراد حبوب فول الصويا و1.5 مليار جنيه لاستيراد زيت فول الصويا خلال الـ 7 شهور الأولي من العام الحالي. ومن جهته قال محمد عفيفي أبوالعينين، مدير إدارة الصوامع والتخزين بالشركة القابضة للصوامع سابقا، إن مصر تستورد سنويا اقماحاً بمبلغ 15 مليار جنيه، مؤكداً أن اتجاه وزارة التضامن الاجتماعي لطرح المزيد من المناقصات لتوريد القمح قد يعرض السوق المحلية لأزمة واهدار المال العام نتيجة شراء تلك السلع بمستويات مرتفعة متوقعا انخفاضها خلال الأشهر المقبلة.
 
وطالب بضرورة التوجه نحو طرح المناقصات مع مراعاة فروق الأسعار التي يمكن الاستفادة منها عند تأجيل الطرح لفترة مقبلة، خاصة أن هناك مخزوناً في الصوامع يكفي لثلاثة أشهر مقبلة، حيث يوجد 1.5 مليون طن من القمح مخزنة في الصوامع التابعة للقطاع العام والقطاع الخاص.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة