أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مطربون يقاومون فترة «الكساد الثورى»


كتبت - إيمان حشيش:

توقع الكثير من النقاد والمنتجين أن يكون النصف الثانى من عام 2012 بداية للاستقرار السياسى وذلك بعد الانتهاء من الانتخابات الرئاسية، بشكل يساعد على خلق بيئة مناسبة للإنتاج الغنائى والفنى ويساعد على سن قوانين تحمى منتجى الألبومات من القرصنة، وعلى عكس تلك التوقعات، جاءت الرياح بما لا تشهتى السفن، فقد زاد تأزم الوضع السياسى، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج الفنى والألبومات بشكل كبير، حيث اعتمد اغلب الفنانين على الأغانى المفردة «السنجل» كوسيلة وحيدة للتواجد على الساحة الغنائية، وإن كانت هذه الأغانى السنجل جاءت أقل عددا من العام الماضى.

 
حلمى بكر
بداية، أكد الشاعر محمد نصار أن عام 2012 شهد انخفاضاً كبيراً فى إنتاج الألبومات الغنائية يصل إلى %80، مقارنة بما قبل الثورة، حيث كانت السوق وقتها تشهد إنتاج ما يصل إلى 80 ألبوماً سنويا، فى حين لم يتعد الإنتاج الفنى هذا العام ستة ألبومات، وذلك بالرغم من الانتهاء من الانتخابات الرئاسية التى كان البعض يعتقد انها ستكون بداية الاستقرار الذى سيحفز الإنتاج الفنى.

وأشار نصار إلى أنه بالرغم من قلة إنتاج الألبومات هذا العام فإن العدد المحدود حقق نجاحاً فنياً لا بأس به حيث تصدر ألبوم أصالة الألبومات من حيث المستوى الفنى يليه إليسا وسامو زين ونجحت تلك الأعمال فى أن تحقق رواجاً فنياً لا بأس به فى صيف هذا العام، وهو الموسم الوحيد الذى شهد إنتاجاً فنياً طوال العام.

ولفت نصارالى أنه بالرغم من اعتماد الكثير من المطربين على الأغانى الفردية «single » كوسيلة للوجود بالسوق منذ بداية ثورة يناير إلا أن عدد الأغانى التى تم إنتاجها هذا العام جاء أقل من العام الماضى الذى شهد تزايداً ملحوظاً فى عدد الأغانى السنجل، خاصة الوطنية منها.

ومن جانبه، أوضح الشاعر ملاك عادل أن الأغانى السنجل كانت المنقذ الوحيد لأغلب الفنانين هذا العام، فقد ساعدتهم على الوجود فى السوق ولو باغنية واحدة بعد الانخفاض الكبير فى إنتاج الألبومات الغنائية، لذلك فان عام 2012 اعتمد أكثر على تلك النوعية من الأغانى.

وقال عادل إنه بالرغم من تأثر الإنتاج الفنى بأحداث ثورة يناير بشكل كبير لكن استمرار تأزم الامور جعل الكل غير قادر على التنبؤ بالمستقبل، ما أدى إلى تزايد نسبة الانخفاض فى الإنتاج هذا العام مقارنة بالعام الماضى، لأن جميع الأجواء لا تشجع على الإنتاج نظراً لضابيبة الرؤية.

وأشار عادل إلى أن الأغانى الشعبية بالأفلام شهدت تزايداً ملحوظاً هذا العام، حيث اهتم أغلب منتجى الأفلام أن تصحب أفلامهم أغانى شعبية نظرا لتحقيقها انتشاراً واسعاً مؤخراً، فى حين اقتصر إنتاج الألبومات العاطفية على أصالة، وحماقى، وحمادة هلال.

ولفت عادل إلى أن الكثيرين كانوا ينتظرون نهاية العام باعتبار انه موسم غنائى مهم، لكن تأزم الوضع دفع هؤلاء إلى الاحتفاظ بالألبوماتهم داخل العلب وتأجيل نزولها حتى تستقر الاوضاع نظرا لأن الوضع الحالى جعل الناس غير متقبلين لأى أغان جديدة.

واتفق عادل مع الرأى الذى يرى أن الأغانى الوطنية شهدت انخفاضاً ملحوظاً هذا العام بالرغم من انتشارها بشكل واسع عقب ثورة يناير، وبالرغم من استمرار تأزم الأوضاع، وذلك لأن الثورة كانت بمثابة احتفال شعبى ساعد على إنتاج العديد من الأغانى، فى حين أن الوقت الحالى لم يخلق أى موقف يسمح بإنتاج أغان وطنية له.

وعلى الجانب الآخر، يرى الموسيقار حلمى بكر أن جميع الاعمال الفنية التى قدمت عام 2012 كانت أقل من المستوى الفنى وأقل من حجم المطربين أنفسهم هذا العام.

ولفت بكر إلى أنه حتى بالنسبة للعدد المحدود من الألبومات التى تم إنتاجها فإن جميع الأغانى بها جاءت بشكل متشابه ولم يتم تقديم أى جديد.

وأشار بكر إلى أن بعض الفنانين الكبار - رفض ذكر أسمائهم - قرروا خوض المغامرة بنزول ألبوماتهم، لكن عدم تحقيق مبيعات كافية دفعهم إلى سحب هذه الألبومات، والاعتماد على الكول تون والنغمات كوسيلة للتواجد، كما اتفق مع الآراء السابقة التى ترى أن الأغانى السنجل كانت وسيلة البعض للتواجد هذا العام، لافتاً إلى أن النقابة هذا العام قامت بتقديم بعض الإعانات لمساعدة بعض الفنانين.

ويرى بكر أن الرواج السياسى يعقبه رواج فى الإنتاج والمبيعات والحفلات الغنائية، لذلك فإن عدم الاستقرار السياسى هذا العام أدى إلى انخفاض عدد الحفلات التى كان يحييها الفنانون كل عام بنسبة تصل إلى %80، مشيراً إلى أن اغلب القنوات التى كانت تهتم بالحفلات اعتمدت على برامج اكتشاف المواهب كبديل للحفلات.

بينما قالت الفنانة مها البدرى إن حالة التخوف التى شهدتها السوق نظراً لاستمرار تأزم الأوضاع السياسية أثرت بالسلب على الإنتاج الفنى هذا العام.

وأضافت مها البدرى أن الفنان لديه حس وطنى واحساس بالوضع العام، وبالتالى فإن عام 2012 لم يشجع الكثيرين على التفكير فى اى إنتاج غنائى جديد، خاصة أن الفن بحاجة إلى حالة من الاستقرار النسبى المبنى على أساس سليم، لكن ما يحدث الآن يمكن وصفه بالكوميديا السوداء، وهو ما زاد من سوء الوضع بشكل أدى إلى إحجام المنتجين عن الإنتاج الفنى هذا العام.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة