أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.79 17.89 بنك مصر
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
605.00 عيار 21
519.00 عيار 18
4840.00 عيار 24
4840.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

وزارة الثقافة تعجز عن ترميم المسرح القومي وتدعو للتبرع


كتبت - سلوي عثمان:
 
أكد السيد محمد علي، رئيس البيت الفني للمسرح، عدم توافر الميزانية اللازمة لاستكمال ترميم المسرح القومي الذي تعرض لحريق في عام 2008 داعياً إلي جمع التبرعات المالية اللازمة.

 
l
 
وقال السيد محمد علي إنه رغم أن وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني خصص مبلغ 100 مليون جنيه لإعادة ترميم المسرح القومي عقب الحريق لكن التلفيات التي تعرض لها كبيرة، علاوة علي زخارفه العديدة التي تحتاج لإعادة ترميم، بالإضافة إلي ضخامة المبني وتعرضه لانتشار المياه الجوفية التي تهدد بانهياره والحاجة الشديدة لإصلاح خشبته الدوارة، تدور 360 درجة، وإصلاح أجهزة الصوت والإضاءة.
 
وأضاف أن شركة المقاولات التي تنفذ الترميمات والإصلاحات لم تحصل علي مستحقاتها المالية مما دفعها إلي التوقف عن العمل في المشروع، وهو ما جعله يفكر ومعه خالد الذهبي، مدير المسرح القومي، في بدائل لتوفير باقي مستحقات الشركة، ومنها تكاتف الفنانين والمسرحيين لعمل مسرحيات جماهيرية مع التنازل عن أجورهم مما يوفر مبالغ مالية كنوع من الدعم، ولكنهم وجدوا صعوبة في ذلك نظراً لعدم إقبال الجمهور علي المسرح، ولو حدث ذلك فلن تتجاوز إيرادات المسرحيات حتي لو كانت ناجحة عن المائة ألف جنيه، وهو مبلغ ضئيل مقارنة بما يحتاجه المسرح لإنهاء الترميمات بالكامل.
 
وأوضح أنه من الأفكار الأخري المطروحة إيجاد داعمين من رجال الأعمال للمشاركة في إعادة المسرح للعمل مرة أخري، وهو ما يحاولون فعله حالياً من خلال دعوة رجال الأعمال الوطنيين لدعم الثقافة والفنون المختلفة.
 
وأشار إلي أن الفنان توفيق عبدالحميد، رئيس إنتاج القطاع الثقافي، ليس لديه جديد لحل هذه المشكلة وذلك نظراً لأن ميزانية الوزارة لا تسمح حالياً بوضع بنود جديدة خاصة بالمسرح القومي بمفرده، ولكنه مع ذلك صرح بأن الوزارة وفرت حوالي 9 ملايين جنيه بعد وضع الميزانية الأساسية، وسيكون هناك 7 ملايين جنيه من فائض الميزانية نهاية العام، كما سيكون هناك بند في الميزانية الجديدة بداية عام 2012، ومن المرجح أن تصل الميزانية الجديدة إلي 30 مليون جنيه، لتتم إعادة العمل من جديد بهذا المبلغ، مشيراً إلي أن المسرح يحتاج لحوالي 50 مليون جنيه، وهو ما يجعل الأزمة أقل علي مشارف 2012.
 
وأعرب المخرج المسرحي أحمد عبدالحليم، أستاذ التمثيل والإخراج بكلية الآداب بقسم مسرح، عن استيائه من فكرة البحث عن متبرعين لإعادة افتتاح المسرح القومي، موضحاً أن هذا يعني عدم قدرة وزارة الثقافة علي الحفاظ علي أكبر مسرح تابع للدولة بعد دار الأوبرا المصرية وهو أمر استغربه كثيراً.
 
وأشار إلي أنه يري أن المسرح القومي هو عامود مسارح مصر، فهو صرح فني ومعماري قديم، وعدم افتتاحه لأكثر من ثلاث سنوات، ومن المتوقع أن تمتد أيضاً، هو أمر غير مفهوم، كما أن الميزانية التي وضعت للترميم جعلته يتساءل عن الأشياء التي أنجزت بالفعل في إطار ترميم المسرح متسائلاً عن كيفية صرف حوالي 100 مليون جنيه دون الإعلان عن ترميم حقيقي ملموس داخل المسرح.
 
واستنكر المؤلف المسرحي أبوالعلا السلاموني، إعلان وزارة الثقافة عن عدم استطاعتها توفير 50 مليون جنيه لإنقاذ المسرح القومي، موضحاً أن توفير أكثر من نصف المبلغ خلال ثلاث سنوات تجعلنا نتوقع ألا يفتتح المسرح قبل حوالي سنتين لو سار الأمر علي المنوال نفسه ولم تطرح حلول بديلة حقيقية تنفذ ما يعني منه المسرح القومي.
 
وعن المسرح القومي أوضح أبوالعلا أن هذا المسرح قدم العديد من العروض طوال أكثر من سبعين عاماً عرض من خلال عروض لكرم مطاوع وعبدالرحمن الشافعي، وسعد أردش، وغيرهم من المخرجين العظام، كما قدمت عليها عروض مسرحية لعبدالرحمن الشرقاوي، وميخائيل رومان، وسعد الله ونوس، وسعد الدين وهبة، وهو ما يجعله يحزن كثيراً كلما شاهد هذا المسرح مغلقاً.
 
وتقول الفنانة سميرة محسن إن حالة المسرح القومي تتردي يوماً بعد يوم حتي إنها تشعر أن الناس بدأت تنسي هذا الصرح الفني خاصة بعد ثورة 25 يناير، فالسياسة أصبحت هي الشاغل الأكبر للجميع، والتحدث عن مشكلة المسرح القومي أصبحت ضعيفة، والحديث الإعلامي عنه أصبح شبه منعدم وسط هذا الزخم السياسي الكبير.
 
الناقدة المسرحية نهاد صليحة، أوضحت أن التحدث عن تبرع للمسرح القومي هو أمر محمود ومرفوض في الوقت نفسه، فالمهم من وجهة نظرها هو افتتاح المسرح في أقرب وقت ممكن، لكن علي الجانب الآخر لن تكون هناك رقابة علي أموال التبرعات، مشيرة إلي ضرورة وضع آليات حازمة وشفافة لحل هذه الأزمة ومنع أي تجاوزات مالية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة