أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مثقفون‮: ‬العالم الرقمي المحرك الأساسي للشعوب





المال - خاص
 
 
»سرديات الإنترنت والثورة« ندوة أقيمت بقاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلي للثقافة يوم السبت الماضي، برئاسة الكاتب خيري شلبي مقرر لجنة القصة والناقد الدكتور محمد بدوي، وأدار الندوة الروائي يوسف القعيد.

 
تناولت الندوة سرديات الانترنت وتأثيرها علي ثورة 25 يناير، وكان تساؤل القعيد حول ما إذا كان الـ»فيس بوك« مؤثرًا علي الثورة من خلال الخطاب المباشر المحفز للتظاهر، أم  أن الشحنات الايجابية التي كان الشباب يعبرون بها عن طاقاتهم هي التي تؤثر في بعضهم البعض، وتجعلهم يجتمعون علي قلب واحد في حب الوطن؟

 
وكانت المنصة تحتوي علي ثلاثة أساتذة للأدب العربي بكلية الألسن جامعة القاهرة هم: أحمد عبدالعظيم وعلاء عبدالمنعم وأحمد يحيي، و الكاتب الدكتور سامي سليمان، معبرا عن جيل الكبار، ودار النقاش حول جدوي الانترنت و تأثيره في الحياة السياسية، وكيف يقوم بتوعية الشباب بحقوقهم واتصالهم ببعضهم البعض، و تأثرهم المباشر وغير المباشر بالخارج.

 
قال الناقد الدكتور محمد بدوي، أن الأدب في الماضي كان المحرك الرئيسي للشعوب، حيث يشحن لهم الطاقة الثورية ضد الأوضاع المتردية، لكن الانترنت الآن هو المحرك الأساسي، و هو مفجر ثورة الغضب التي اقامها الشعب المصري بقيادة الشباب،  ومن هنا يظهر التساؤل حول تضاؤل دور الادب في القريب العاجل، وتولي المدونات والنشاط الالكتروني مهمة الأدب الورقي الذي عاشت عليه الاجيال الماضية، وهل بالضرورة ظهور جيل جديد من النقاد علي الانترنت يقوم بالرد علي المدونات و تصبح مهنة جديدة و ينقرض تماما الادب والنقد عبر الورق.

 
 وأشار إلي أن ثورة الطباعة الورقية التي ظهرت في القرن الماضي عام 1821، كانت هي المفجر الاساسي للثورات التي تلتها مثل ثورتي عرابي و 1919، إلا أن ثورة الانترنت أصبحت هي المفجر الاساسي لثورة الغضب.

 
وفي مفارقة غريبة، أكد بدوي أنه في اللحظة التي حول فيها الشباب المصري الواقع الافتراضي علي الانترنت الي حياة وثورة تتقد في أنحاء مصر، قرر النظام البائد أن يعيدهم لغزوة وموقعة الجمل، والتي أكد من خلالها الشباب أن سلاح العقل، أقوي من أسلحة  الداخلية الفتاكة وحيواناتهم الاليفة، كما انهم استطاعوا ان يكسروا حاجز الخوف بالفن المقروء والمسموع من خلال ما كتبوه علي لافتاتهم او قدموه في صور مونولوجات ومسرحيات شعرية، كما أنهم حولوا ميدان التحرير الي أيقونة مكان ويوم الجمعة أيقونة زمان لن ينساهما التاريخ.

 
وقد أشار الدكتور أحمد عبد العظيم، مدرس النقد والادب بكلية الالسن، إلي أن العالم الافتراضي أنجز ما لم تنجزه الثقافة الورقية في التقريب بين الشعب والنخبة، مؤكدًا أن ميدان التحرير لم يعرف الفوارق التي عرفتها الحياة المصرية خلال سنوات، ولم تعد النخبة المثقفة هي من تقود الشعب للثورة علي الظلم لكن الشباب وحدهم هم من قاد الثورة من خلال تواصلهم عبر مجتمع الـ»فيس بوك«.

 
وأكد الدكتور أحمد يحيي، أستاذ اللغة العربية بكلية الالسن، أن إرهاصات الثورة بدأت بالمدونات والمنتديات والـ»فيس بوك«، موضحًا أن الثورة قامت علي أساس التواصل الذي أقامه الشباب بين التراث والحداثة، فكان الفضاء الرقمي يبحث عن هامش الحرية التي نفتقدها في واقعنا المقيد خلال الاربعين عاما الماضية، فأخذ بأيدي جماهير الشعب.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة