لايف

13‮ ‬عرضًا لشباب أكاديمية الفنون في مهرجان المخرج المسرحي


كتبت - سلوي عثمان:
 
تحت عنوان »سعد أردش مخرجاً مسرحياً«.. أضاء 13 عرضاً مسرحياً خشبة مسرح أكاديمية الفنون في إطار »مهرجان المخرج المسرحي الأول«، ليصبح هذا المهرجان هو أول بادرة من نوعها تقدم أمام لجنة تحكيم متخصصة.

 
وطرح فكرة المهرجان الطلاب منذ أكثر من ثلاثة شهور، وتم تنفيذ المسرحيات المعروضة هي: »حالة مصرية« تأليف وإخراج محمود حمدان، و»تحت التهديد« تأليف محمد أبوالعلا السلاموني، وإخراج محمد مكي و»مايم شو« تأليف وإخراج روان محمد، و»خلطة موليير« إعداد حسن أنور، وإخراج أسماء عبدالنبي، و»حورية« تأليف محمد عناني وإخراج محمد بركات، و»الفخ« تأليف ألفريد فرج وإخراج حنان مدني، و»مصير صرصار« تأليف توفيق الحكيم، وإخراج عمرو حسان، و»حصل وممكن يحصل« دراما تورج سيد إمام وإخراج محمود فؤاد، ومسرحية »القفص« تأليف ماريو فراتي وإخراج محمود حجازي، و»القناع« إعداد وإخراج محمد علام، و»بوهيميا« تأليف إيهاب جابر، وإخراج أحمد كشك، و»سنجل« تأليف وإخراج حسام عبدالعزيز.
 
وتتكون لجنة التحكيم من الدكتور أشرف زكي، رئيس قسم التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية، والمخرج المسرحي هشام جمعة، والمنتج محمد فوزي، ود. عصام عبدالعزيز، أستاذ الدراما والنقد، وخالد صلاح، رئيس تحرير جريدة اليوم السابع، والمخرجة انعام محمد علي.
 
وقال د. أيمن الخشاب، أستاذ التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية، إنه رأي عروضاً مختلفة تماماً عما شاهده في مهرجانات المعهد السابقة.
 
فالمهرجان لا تعتمد بالمرة علي حبكة تقليدية، ولا شخصيات، ولا حتي حوار فهو عرض صامت يعتمد فقط علي حركة الكفين السريعة، مع سرعة بديهة المتفرج.
 
وأشار إلي أن العروض رغم أنها بسيطة العناصر، وأغلب المخرجين يقدمون تجاربهم الأولي لكن الانتقاد يكون أكبر بكثير من أي مهرجانات أخري نظراً لأنه مهرجان من طلبة متخصصين معهم أكبر أساتذة التمثيل والإخراج في الوطن العربي وليس مصر فقط، وهو ما يحدث ضغطاً عصبياً شديداً لدي هؤلاء الطلبة، مع أنه يعتبرها ميزة أيضاً في كون هذا الانتقاد يجعل الطلبة تتحمس للسؤال، والتجويد، وزيادة المنافسة بينهم.
 
حنان مدني، مخرجة عرض »الفخ« أشارت إلي أنها طالبة بالمعهد العالي للفنون الشعبية، تقدم مسرحيتها كتجربة أولي في الإخراج المسرحي، وأوضحت أنها أقدمت علي هذه الخطوة لأنها وجدت أنها ستشارك في مهرجان تشاهده أكبر نخبة مخرجين مسرحيين ومتخصصين
 
وأكدت أهمية التفاعل بين طلبة الأكاديمية وتنفيذ العرض الفائز بالمركز الأول علي أحد المسارح وأنها فرصة أخري يحلم بها جميع المشاركين بالمهرجان، ليثبتوا للجمهور أن العروض الشبابية رغم بساطة إمكانياتها قادرة علي تقديم أفكار ومتعة ورؤية لا يقدر علي تقديمها العديد من العروض المسرحية الأخري.
 
ستقتصر جوائز المهرجان علي شهادات التقدير كنوع من التحفيز للقائمين علي هذه العروض، كما ستكون هناك محاولات لايجاد داعم من وزارة الثقافة أو جهات الإنتاج الخاصة لإعادة إنتاج العرض الفائز بالمركز الأول، ويعرض خلال الفترة المقبلة علي أحد مسارح الدولة
 
ولفت د.عبدالناصر الجميل، عميد المعهد، إلي أنه وافق علي إقامة المهرجان رغم تأجيله أكثر من مرة منذ شهر يوليو الماضي، لأنه يتمني اكتشاف مواهب الطلبة الحقيقية بعيداً عن الدرجات، والدراسة، مشيراً إلي أن المشاركة مفتوحة لجميع طلاب الأكاديمية وخريجيها دون التقيد بأي أفكار أو حدود، بل هي تجربة تقدم أفكار المبدعين بحرية شديدة.
 
وأوضح محمود عادل، بطل مسرحية القناع، أنه في السنة الأولي، قسم تمثيل وإخراج بالمعهد واختاره محمد علام، مخرج العرض، للمشاركة ضمن فريق المسرحية، لافتاً إلي أن الجميع يعمل علي قدم وساق في أروقة وحديقة الأكاديمية للانتهاء من جميع متطلبات العروض حتي يتسني لهم المشاركة ضمن التصفيات الأولي.
 
د.حسن عطية، أستاذ النقد والدراما بالمعهد العالي للفنون المسرحية، أوضح أن العروض التي شاهدها وقع الطلاب خلالها في خطأ متكرر، وهو عدم إدراكهم أن بين الابداع والفوضي خيطاً رفيعاً جداً، موضحاً أن جميع العروض بها مجهود واضح، وإصرار علي المنافسة، ولكن لديهم جميعاً سخطاً وغضباً من التقاليد المسرحية وكل واحد منهم يحاول أن يكسر هذه التقاليد دون دراستها جيداً، رغم أنه لا يمكن لإنسان تحطيم شيء دون معرفة نقاط ضعفه.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة