أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬هوليوود‮« ‬تعيد إنتاج تراثها بتقنية الـ3D


كتبت- سالي أسامة:
 
لعل التجربة الناجحة التي حققتها أفلام الرسوم المتحركة بعد أن أعيد تقديمها مرة أخري باستخدام تقنية البعد الثالث 3D كانت حافزاً لشركات الإنتاج لتعيد طرح أفلامها القديمة بنفس الأسلوب، علي رأس هذه الشركات شركة والت ديزني، الشركة الرائدة في إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في هوليود، والتي قدمت عدداً من أفلام الكارتون القديمة، وآخرها فيلم الملك الأسد، والذي حقق نجاحاً كبيراً بعد أن تخطت إيراداته الـ800 مليون دولار،


l
 
 طارق الشناوى
مما دفع ديزني للإعلان عن نيتها إعادة تقديم حوالي خمسة أفلام تحريك إلي شاشات السينما باستخدام البعد الثالث، ومن بين هذه الأفلام »الجميلة والوحش« والذي رشح لجائزة الأوسكار كأفضل فيلم وحقق 380 مليون دولار عند عرضه، وفيلم »العثور علي نيمو« وحقق 867 مليون دولار، وفيلم »الوحوش« وحقق 526 مليون دولار، و»عروس البحر الصغيرة« وحقق 228 مليون دولار، وغيرها من الأعمال التي مازالت تعتبر من أساطير السينما الكلاسيكية الأمريكية.

 
وعن هذا الاتجاه يقول الناقد طارق الشناوي، هوليود لم ولن تفلس فنياً أو من ناحية الأفكار، لكن الفن له أبعاد أخري ومن أهمها الربح، وهنا نلاحظ أن تقديم أمريكا أفلاماً قديمة بطريقة جديدة تواكب عصرنا »3D « كانت تجربة ناجحة من الناحية المالية والفنية، إلي جانب أن أفلام الرسوم المتحركة بصورة عامة لم تعد تقدم للصغار بل علي العكس فإن أغلب من يتابع هذه الأفلام الآن هم الكبار، لهذا فإن هذا الاستثمار السينمائي لحب أفلام الرسوم بصورة عامة يعد نوعاً من الذكاء.

 
ويضيف الشناوي أن ما يجعل الأمر مختلفاً في هوليوود عن الوضع في مصر، هو أن هوليوود قد تستغل نجاح فكرة وتعيدها إلي جانب العديد من الأفكار المبتكرة، أما ما يحدث لدينا في مصر فهو الاندفاع وراء التقليد فقط لا غير.

 
ومن ناحية أخري، أشار الشناوي إلي أن هذه الأفلام لا تقدم كما هي بل هناك فريق عمل كبير يصنع فيلما مكتملا وحديثا من حيث الأحداث وإضافة أفكار مثيرة جديدة للفيلم تجعل منه فيلما جديداً لشخصيات قديمة، وقد يضيف صناع الفيلم أيضاً بعض النجوم البشر في دمج متقن مع الرسوم المتحركة أصبح معتاداً علي شاشات السينما العالمية.

 
وتري ماجدة موريس أن إعادة تقديم الشخصيات الناجحة علي شاشة السينما وبتقنية حديثة ليس إفلاساً، بل علي العكس تماماً، بل هي إحدي طرق الحفاظ علي تراث سينمائي ارتبطت به أجيال كثيرة، وها هو الآن يقدم لأجيال أخري لم تحظ بمشاهدة هذه الأعمال السينمائية، وبغض النظر عن كونها أفلام رسوم متحركة أو لا فهناك العديد من الأفلام التي استكملت أجزاؤها وقدمت بتقنية البعد الثالث، كفيلم »تايتنك« علي سبيل المثال، وهو الفيلم الذي ارتبط به الجمهور بشكل كبير وأصبح أحد علامات السينما العالمية، وهو في طريقه الآن ليقدم في دور العرض السينمائية العالمية بتقنية البعد الثالث، كما أن أقرب مثال علي نجاح تجربة إعادة إنتاج الأعمال القديمة هو الفيلم الأخير »السنافر«، الذي حقق إيرادات كبيرة وكتب عنه كبار النقاد العالميين، والذي تم فيه المزج بين الشخصيات الكارتونية وممثلين أحياء مما جعل الفيلم يصنف تحت بند الأفلام العائلية وليس أفلام الأطفال.

 
أما المخرج محمدكامل القليوبي، فيري أن تقديم أعمال قديمة ليس بالعمل السهل، فإضافة أفكار جديدة إلي قصة قديمة ارتبط بها الجمهور أمر مرهق، ويحتاج إلي قدر كبير من الإبداع ليظل العمل القديم كما هو لكن بروح جديدة وتقنية تواكب تفكير الجيل الجديد دون أن تفك الارتباط بينه وبين الأجيال السابقة، وهذه الأعمال لم تعد مجرد تجارب بل أصبحت تحتل جزءاً أساسياً في عروض دور العرض السينمائية العالمية والعربية، وإذا أردنا أن نصنف أفلام الرسوم المتحركة ونضعها في مكانتها الحقيقية ونبتعد عن تصنيفها بأنها أفلام للأطفال، فلنراقب التجربة اليابانية في تقديم الرسوم المتحركة في السينما لجميع الأعمار مما جعل الثقافة اليابانية تنتشر وتغزو العالم.

 
ويضيف المخرج والناقد توفيق صالح: السينما العالمية لطالما انتقت أعمالاً تراثية أو من كلاسيكيات السينما العالمية لإعادة طرحها مرة أخري علي شاشات السينما، فعلي سبيل المثال فيلم »مصنع الشيكولاته« الذي أنتج منذ زمن بالأسود والأبيض أعيد إنتاجه منذ عدة سنوات وحقق نجاحاً كبيراً، بل حتي أكبر من النجاح الذي حققه الفيلم الأصلي!، وهذه النجاحات للأفلام التي يعاد إنتاجها تعود لسببين مهمين، أولهما حسن اختيار العمل الذي يصلح إعادة تقديمه، والسبب الثاني هو الإضافات التي تضاف علي القصة الأصلية التي ارتبط بها الجمهور، واعتقد أن صناع السينما في هوليوود اذكياء، بما فيه الكفاية ليستطيعوا توفير هذه العوامل.

 
ويري المنتج محمد فوزي، أن استغلال النجاح يعد نجاحاً في حد ذاته، ففي بعض الأحيان يكون علي المنتج أن يقدم فيلما يضمن الربح من الناحية المادية، وهنا يكون عليه البحث عما يحبه الجمهور، ويرتبط به بشكل كبير، ولعل أفلام الرسوم المتحركة والقديمة منها بالذات والتي كانت بالنسبة للجمهور اسطورة ارتبطوا بها حتي عندما كبروا- هي الاختيار الافضل خاصة مع استحداث تقنية تستطيع أن تجعل هذه الأساطير أكثر إثارة وجذباً للجماهير، القديم والجديد، ولعل الأمثلة بعيداً عن السينما كثيرة فالدمي الموجودة في الأسواق أغلبها لشخصيات عمرها مئات السنوات لكنها هي الأكثر مبيعاً لارتباط الكبار بها، وبالتالي فإن نقل هذا الارتباط للصغار، وبالعودة للسينما وفقاً لنفس النظرية فإن المنتج باتباعه هذه السياسة يضمن شريحة أكبر من الجماهير.
 
أما سيد عناني، موزع أفلام أجنبية، فيشير إلي أن هذه النوعية من الأفلام أصبحت موجودة بكثرة في صالات العرض السينمائية، وجمهور هذه الأفلام لا يقتصر علي اعمار محددة، بل هي أفلام تصنف علي أنها أفلام للعائلة كلها، إلي جانب أن هذه الأفلام- وهنا اتحدث عن دور العرض المصرية- لا ترتبط بموسم سينمائي معين قد يؤثر علي نجاحها أو فشلها، بل هي أفلام تصلح لجميع المواسم، وتجذب الجمهور بغض النظر عن موعد طرحها في دور العرض السينمائية لذلك فهي صيغة إنتاج متميزة للغاية من ناحية التسويق والتوزيع.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة