أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

محللون فنيون‮: ‬السوق تتحرك وفقًا لأحداث لا‮ ‬يمكن توقعهارهان الشراء والربح طويل الأجل‮ ‬يرتكزان علي التحول الديمقراطي السلمي


المال ـ خاص
 
سيطرت حالة من التفاؤل الحذر علي مجموعة من المحللين الفنيين حيال اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد مرور المرحلة الأولي من الانتخابات البرلمانية بسلام، ودون اشتباكات أو أعمال عنف تذكر، ليتوقع المحللون صعود السوق في الأجل المتوسط ليستهدف مستوي 4500 نقطة، ثم 4700 نقطة في حال كسر المستهدف الأول.

 
لكن المحللين أكدوا في الوقت نفسه، أن مؤشر EGX 30 لديه مستهدف أول في الأجل القصير عند 4200 نقطة، والذي يجب أن ينجح بتخطيه أولا قبل أن يتجه لمستهدفات الأجل المتوسط.

 
فيما سيطرت الحيرة والضبابية علي رؤي المحللين الفنيين حيال اتجاه السوق خلال الـ 7 أشهر المقبلة التي تعد فاصلة لمصير البلاد، والتي ستشهد ظهور نتيجة الانتخابات البرلمانية، ووضع دستور جديد وانتخاب رئيس جمهورية وفقًا للجدول الزمني الموضوع من قبل المجلس العسكري الحاكم.

 
وقال المحللون إنه لا يمكن التكهن بمسار السوق لفترة أبعد من الأجل المتوسط الذي حددوه في شهرين علي أقصي تقدير، مؤكدين أن السوق تتحرك في الفترة الراهنة، وفقًا لأحداث لا يمكن توقعها ، لكنهم أشاروا في الوقت نفسه إلي انخفاض معدل مخاطرة المستثمر أمام العائد المتوقع بالنسبة للمستثمر متوسط وطويل الأجل، نظرًا لأن السوق تستهدف مستوي 4500 نقطة في الأجل المتوسط.

 
وأشاروا إلي أن المستثمر الذي يستطيع تقبل مخاطرة الشراء في السوق خلال الفترة الراهنة قد يحقق عوائد تصل إلي 200 أو %300 في حال ما إذا ربح رهانه الذي يجب أن يرتكز علي التحول الديمقراطي السلمي للبلاد، مؤكدين في الوقت نفسه وجود عدة عناصر علي الصعيد السياسي تقف كعوائق أمام تحقق ذلك الرهان.

 
ويري محمد الأعصر، رئيس قسم التحليل الفني بشركة سيجما لتداول الأوراق المالية، أن السوق مرشحة لاستهداف مستوي 4500 نقطة قبل نهاية العام الحالي، علي أن تستهدف مستوي 4700 نقطة بعد اختراقها المستهدف الأول.

 
وأكد أن حركة السوق مرتبطة بسلامة سير الانتخابات البرلمانية، نظرًا لأنه كان من المتوقع حدوث أعمال عنف واشتباكات ضخمة خلالها، الأمر الذي لم يحدث، مما خلف أثرًا إيجابيا علي نفسيات المتعاملين، فيما استبعد أن تؤثر نتيجة الانتخابات نفسها علي حركة البورصة.

 
من جانبه، أشار محمد يونس، رئيس قسم التحليل الفني بشركة بايونيرز القابضة للاستثمارات المالية، إلي انخفاض معدل المخاطرة بفوارق كبيرة عن العائد خلال الفترة الراهنة بالنسبة للمستثمر طويل ومتوسط الأجل، واستشهد علي صحة وجهة النظر السابقة بأنه من المتوقع أن تستهدف السوق مستوي 4500 نقطة في الأجل المتوسط، وذلك في حال تحقق سيناريو الالتزام بانتقال السلطة بشهر يونيو المقبل، وفقًا للجدول الزمني الموضوع، فضلاً عن استقرار الأوضاع السياسية خلال المدي المتوسط.

 
وأضاف يونس أنه في حال تحقق السيناريو السلبي الذي يفرض نفسه علي الساحة أيضًا، والمتمثل في عدم استقرار الأوضاع السياسية فسيكون مستوي 3700 نقطة هو مستهدف السوق خلال الفترة المقبلة، والمستبعد أن يتم كسره لأسفل، ومن ثم فإن معدل العائد المنتظر يفوق معدل المخاطرة في الأجل المتوسط، فالبورصة تتداول قرب مستوي 4000 نقطة خلال الفترة الراهنة.

 
وأكد يونس، إمكانية اتخاذ قرارات بالشراء في السوق خلال الفترة الراهنة، مشددًا في الوقت نفسه علي حتمية الالتزام بمستويات إيقاف الخسائر التي يجب أن تتحدد عند القيم السوقية المكافئة لمستوي 3700 نقطة.

 
وأشار إلي ارتفاع معدل المخاطرة بالنسبة للمستثمر قصير الأجل، نظرًا لأنه حتي إذا بدأت السوق حركة انعكاسية صاعدة فستتخللها موجات جني أرباح قوية نسبيا، وشدد علي ضرورة التعامل في السوق بحذر خلال الفترة الراهنة، نظرًا لأن القواعد الفنية تنص علي ضرورة اعتبار الاتجاه الحالي قائمًا حتي يتغير المسار، أي يجب الاعتداد بأن اتجاه البورصة هابط حتي ينعكس مسارها للصعود.

 
وأوضح رئيس قسم التحليل الفني بشركة بايونيرز القابضة للاستثمارات المالية، أن مستهدفات السوق في الأجل القصير تتمثل في مستوي 4000 نقطة ثم 4200 نقطة، مشيرًا إلي أن كسر مستوي 4200 نقطة لأعلي سيحول المسار في الأجل القصير إلي صعودي، فيما رأي أن مؤشر EGX 70 يستهدف مستوي 450 - 460 نقطة علي المدي القصير.

 
من جانبه رأي إيهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني بشركة أصول لتداول الأوراق المالية، أن أحداث التحرير الأخيرة ساهمت في تغيير جميع السيناريوهات التي كانت متوقعة لأداء البورصة في المدي المتوسط، خاصة بعد الهبوط العنيف الذي صاحبها ومن ثم فإن مرور المرحلة الأولي من الانتخابات البرلمانية بسلام ترتبت عليه سيطرة حالة من التفاؤل القوي علي المتعاملين بالسوق المتعطشين لأي أخبار إيجابية.

 
وأكد السعيد أنه رغم حالة التفاؤل التي سيطرت علي البورصة بعد الانتخابات، فإنه لا يمكن توقع مسار السوق لفترة زمنية أطول من المدي المتوسط التي حددها في شهر أو شهرين علي أقصي تقدير، نظرًا لأن السوق باتت تتحرك خلال الفترة الأخيرة، وفقًا للأحداث التي يمكن توقعها أو توقع حجم تأثيرها، نظرًا لحالة عدم التأكد المسيطرة علي الأوضاع السياسية، وضرب مثالاً علي ذلك بطلب المستثمرين من رئيس البورصة إيقاف التداول خلال الأسبوع الماضي، ثم تفاؤلهم وإقبالهم علي الشراء، مما دفع السوق صعودًا بنسب كبيرة خلال اليوم التالي، لبدء المرحلة الأولي من الانتخابات البرلمانية.

 
ويري السعيد أنه رغم أن الأحداث الجارية تبعث علي التفاؤل، فإنه شدد في الوقت نفسه علي أهمية عدم الإفراط في التفاؤل، متوقعًا أن تتحرك السوق صعودًا لتستهدف مستوي 4200 نقطة في الأجل القصير، علي أن تستهدف مستوي 4500 نقطة في الأجل المتوسط حال تمكنها من اختراق مستوي 4200 نقطة.

 
وأشار رئيس قسم التحليل الفني بشركة أصول لتداول الأوراق المالية، إلي أن القيم السوقية للأسهم في البورصة تعتبر مستويات سعرية متدنية للغاية، حيث وصل 26 سهمًا، من أصل 81 سهمًا تم قياس أدائها مؤخرًا، إلي أدني مستويات سعرية منذ الإدراج بالبورصة خلال الجلسات التي صاحبت أحداث التحرير الأخيرة، كما سجل 12 سهمًا أقل مستويات سعرية منذ 6 إلي 8 أعوام خلال تلك الجلسات، فيما سجل 23 سهمًا أدني مستوي سعري منذ عام 2009، وسجلت 10 أسهم أدني مستويات سعرية منذ 3 إلي 5 أعوام.

 
ويري السعيد، أن المستثمر الذي سيتخذ قرارًا بالشراء خلال الفترة الحالية ولن ينتظر نتيجة الانتخابات البرلمانية، يراهن علي عامل وحيد، يتمثل في التحول الديمقراطي السلمي للبلاد، والذي إن تحقق ستصل عوائد ذلك المستثمر إلي 200 أو %300، خاصة أن بقاء الأوضاع مستقرة والالتزام بالخطة الزمنية لنقل السلطة سيترتب عليه صعود السوق بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية.

 
لكنه أشار في الوقت نفسه إلي وجود عدة عناصر تهدد تحقق ذلك السيناريو مثل الاعتراض من قبل ثوار التحرير علي حكومة الجنزوري، لافتًا إلي أنه في حال تحقق السيناريو السلبي فسيكون من الطبيعي جدًا أن تسجل الأسهم مستويات سعرية أقل من التي سجلتها خلال الجلسات المتزامنة مع أحداث التحرير الأخيرة.

 
من جانبه يري إبراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفني بشركة النعيم القابضة للاستثمارات المالية، أنه لا يمكن التكهن بمسار السوق خلال فترة زمنية طويلة نسبيا في ظل استمرار ضبابية الأوضاع، متوقعًا أن تستهدف السوق مستوي 4450 - 4500 نقطة خلال شهر ديسمبر المقبل، علي أن يتم تحديد مسار السوق الصعودي أو الهبوطي، بعد وصوله إلي ذلك المستوي ومعرفة ما إذا كان سيوقف موجة صعوده عنده أم سيخترقه إلي أعلي.

 
كما رأي النمر أن مؤشر EGX 70 مرشح لاختبار مستوي 510 نقاط خلال شهر ديسمبر، بعد أن يخترق مستويي مقاومة في الأجل القصير عند منطقة 465 نقطة، ثم منطقة 485 نقطة لأعلي.

 
ويري أن القاع السعرية للسوق لا تزال بين منطقتي 3600 و3800 نقطة خلال الفترة الراهنة، خاصة بعد أن أثبتت السوق أن كسر مستوي 3800 نقطة كان خاطئًا، حيث ارتفع المؤشر فوق ذلك المستوي ثانية.

 
وتوقع أحمد خالد، رئيس قسم التحليل الفني بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، صعود السوق إلي مستوي 4470 نقطة في الأجل المتوسط، خاصة بعد صعودها فوق مستوي 3800 نقطة، والذي أهل المؤشر للاقتراب من مستوي 4500 نقطة في المدي المتوسط.

 
وأكد خالد تعاظم احتمالات كسر مستوي 4500 نقطة لأعلي خلال الفترة المقبلة، موضحًا أنه لولا أحداث التحرير الأخيرة لكانت السوق تخطت ذلك المستوي لأعلي خلال الفترة الراهنة، كما أكد وجود بعض المؤشرات الفنية الإيجابية، لكنه رجح في الوقت نفسه أن يمر المؤشر بمجموعة من الموجات التصحيحية الحادة في الأجل القصير.

 
ويري خالد أن مؤشر EGX 70 مرشح لاختبار مستوي 460 نقطة لأعلي بالمدي القصير علي أن يستهدف مستوي 515 نقطة في الأجل المتوسط.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة