أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

2012.. عام انتحار سوق النشر!


كتب - على راشد:

أحداث سياسية ساخنة شهدها العام الحالى، ولا تزال جارية حتى قبل أن يرحل العام بأيام، وسادت الشارع حالة جدل وقلق وترقب، مما أربك حياة المصريين عامة وظهر هذا التوتر بلا شك على الحياة الثقافية وسوق الكتاب الذى تدهور إلى أبعد الحدود، بدءا من معرض القاهرة الدولى للكتاب الذى جاء فى ظروف سياسية عصيبة ما بين رفض البعض إقامته وإصرار الدكتور شاكر عبد الحميد وزير الثقافة الأسبق على إقامته، وأثناء الفعاليات وقعت مجزرة بورسعيد، كما ان معرض فيصل للكتاب ومعرض الجزيرة لم يحققا النجاح المطلوب منهما، أما بالنسبة للإصدارات خلال هذا العام فقد كانت ضئيلة العدد، كما ان الإقبال على سوق الكتاب انحدر بشكل كبير لانشغال القارئ فى التظاهرات ومتابعة الأحداث السياسية، ولم يقرأ أحد إلا الكتب السياسية.

وأكد مسعد شعير، مدير دار «اليقين» للنشر والتوزيع، أن عام 2012 كان الأسوأ بالنسبة لسوق الكتاب، مؤكدًا أن حالة النشر خلال العام تأثرت كثيرا بالحالة السياسية والاقتصادية التى اتسمت بعدم الاستقرار، مما جعل متوسط الدخول الخاصة بالناشرين بسيطة إلى حد كبير، فالحالة العامة لدور النشر اتسمت بالركود التام، فبعد أن كان متوسط انتاج كل دار نشر 50 كتابا فى العام صارت النسبة لا تتعدى العشرة كتب، مما أضر بحالة النشر والناشرين.

كما لفت شعير إلى أن خامات الطباعة من ورق وأدوات الكتابة كانت مستقرة إلى حد كبير خلال العام، ولم يحدث فيها أى تغير لأنها مرتبطة بالأسعار العالمية، إلا أنها من الممكن أن تشهد خلال الفترة القادمة تغيرا طفيفا لأعلى إذا زاد سعر الدولار، نظرا لأن كل خامات الطباعة مستوردة، ولا يوجد فى مصر ما يغطى 5 % من الخامات المطلوبة سنويا.

وعن المعارض التى أقيمت خلال العام، أشار الى أن معرض القاهرة الدولى للكتاب الذى أقيم فى هذا العام يمكن توصيفه بالناجح بكل المقاييس نظرا للظروف العامة التى سبقته وصاحبت إقامته، ورغم ذلك كان الإقبال عليه نجاح كبير، إلا أن أحداث بورسعيد أدت إلى إلغاء العديد من الفعاليات فى المعرض، أما معرض فيصل فهو معرض محلى وموسمى يقام فى شهر رمضان، والتطور فيه ملحوظ، ولو تمت اقامته هذا العام سيكون أكثر نجاحا.

وترى الدكتورة سحر عبد الشافى، مدير دار «أوبرا» للنشر، أن عام 2012 لم يختلف كثيرا عن عام 2011 الذى كان يعج بالأحداث السياسية الصاخبة التى أخرت سوق الكتاب وعطلت العديد من مشاريع النشر إلا أنها لم تعطل تسويق الأعمال التى تناولت الثورة والتى كانت بمثابة «موضة العام» - على حد قولها - وكذلك كان 2012 شهد اصدار العديد من الكتابات الخاصة بالثورة والعديد من الكتب السياسية الأخرى التى ظهرت إرضاء لذوق القارئ، الذى صار يبحث عن مثل هذه النوعية من الكتابات، كما أن أسعار خامات الطباعة لم تتغير كثيرا هى الأخرى وظلت على حالها الذى كانت عليه.

ولفتت إلى أن المعارض هذا العام لم تكن الأجواء مناسبة لإقامتها نظرا لما كانت تمر به مصر من ظروف عصيبة، وتمنت أن يأتى العام المقبل بمزيد من التطور على مجال النشر والكتابة، أملا فى أن تستقر البلاد فى كل المناحى وليس النشر فقط، مشيرة إلى أن الجميع فى حالة ترقب وتأهب للعام المقبل لعلنا نصل إلى مرحلة الاستقرار التى يبغيها الجميع، حتى الكُتّاب أصابتهم حالة من التوتر جعلتهم يتوقفون عن الكتابة.

أما الجميلى أحمد، مدير دار «وعد» للنشر والتوزيع فأوضح أنه كانت هناك حالة كبيرة من الانتعاش خلال هذا العام فى سوق الكتاب، نظرا لأنه العام الذى لحق بعام الثورة وجعل حرية الكتابة أكثر ثراءً، وجعل الجميع يكتبون بحرية، فقد كانت هناك العديد من الكتب فى أدراج المكاتب يخشى أصحابها خروجها إلى النور إلا ان عامى 2011 و2012 جعلاهما يخرجون هذه الكتب من جديد إلى النور.

أما المعارض، فأكد أحمد أنها لم تؤد أي رسالة هذا العام، لأنها أتت فى ظروف سياسية سيئة والتى ارتدت بالسلب على معرض القاهرة الدولى للكتاب، ولم تزد أسعار خامات الطباعة خلال هذا العام.

وعن العام المقبل، أكد أنه لا يوجد أي توقعات، وكل المتوقع يأتى فى إطار الظروف التى تمر بها البلاد، متسائلا إلى أين سيأخذنا التيار الإسلامى؟ وهل يبقى بعيدا عن حرية الكتابة أم سيسعى فى العام المقبل ليضع قيودا جديدة على النشر، خاصة أن مجلس ادارة اتحاد الناشرين صار من أعضائه عدد كبير من المنتمين لجماعة «الإخوان المسلمين».

وقال عماد العادلى، المستشار الثقافى لمكتبات «ألف» إن حركة النشر لم تتأثر كثيرا بأى أحداث سياسية، ومسيرة النشر مستمرة وما زالت دور النشر تخرج كمية الكتب نفسها التى كانت تنتجها فى كل عام، إلا أنه حدث تحول فى الموضوعات فصار الاهتمام أكثر بالحركات الإسلامية والكتب الخاصة بالتيار الاسلامى خاصة جماعة الاخوان المسلمين.

وأضاف أنه يرصد حالة النشر من خلال تعاملاته مع دور النشر، لافتا إلى أن هناك عددا قليلا من دور النشر تعثرت لبعض الوقت بالأحداث الراهنة، لكن كمية الكتب نفسها التى تطبع فى كل عام كما هى.

وعن أسعار الكتب خلال هذا العام، لفت العادلى إلى أنه لم تكن هناك زيادة فى أسعار الكتب إلا من بعض دور النشر، بينما ظلت الأسعار بشكل عام كما هى، مشيرا إلى أن بعض دور النشر حاولت النزول إلى القارئ لتخفض أسعار بعض كتبها لجذب القارئ إليها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة