أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

2012 يودع العالم بموجة ثالثة من ارتفاع الأسعار


إعداد - دعاء شاهين

ساهمت الظروف المناخية السيئة التي اجتاحت عدداً من أهم المناطق الزراعية فى العالم فى ارتفاع أسعار عدد كبير من المحاصيل الزراعية كالقمح والذرة وفول الصويا والشاى خلال العام الحالى، وسط توقعات باستمرار موجة الارتفاع فى بداية العام المقبل.

 
وتقول صحيفة الفاينانشيال تايمز إنه بعد ارتفاع سعره إلى مستوى قياسى 5.45 دولار للكيلو جرام فى 2010، عاد سعر الشاى الأسود ليهبط بنحو %40 فى 2011 مع استعادة مستويات الإنتاج.

غير أن الطقس الجاف فى كينيا، أكبر مصدر للمحصول، تسبب فى ارتفاع سعر الشاى مرة أخرى بحوالى %50 منذ يناير وحتى الآن.

وارتفع سعر القمح، أهم السلع الغذائية فى العالم، بحوالى %30 خلال العام الحالي، كما سجل كل من الذرة وفول الصويا ارتفاعات كبيرة.

وفى مقابل الارتفاعات الحادة فى أسعار السلع الغذائية، سجلت أسعار السلع الأولية صعودا محدودا. فقد ارتفعت أسعار النفط بحوالى %2، بينما ارتفع كل من النحاس والذهب بحوالى %2 و%4 على التوالى.

وتراجع سعر خام الحديد بحوالى %2 منذ يناير الماضي، رغم تسجيله مكاسب خلال الأسابيع الأخيرة.

ويعد ارتفاع أسعار السلع الغذائية خلال العام الحالى هو ثالث موجة ارتفاع منذ عام 2007، ما جعل صانعى السياسة والمحللين يتخوفون من وجود مشكلة هيلكية تؤدى إلى هذه الارتفاعات بشكل دورى منها التغير المناخى وانخفاض حجم الاستثمارات الزراعية والمضاربات على العقود الآجلة للعديد من السلع الغذائية.

كانت أولى موجات ارتفاع أسعار السلع الغذائية فى 2008-2007 عندما ارتفعت أسعار القمح والأرز وفول الصويا إلى مستويات قياسية، محدثة أزمة غذائية هى الأولى منذ 30 عاماً، حيث اندلعت حينها احتجاجات ضد ارتفاع أسعار الغذاء فى العديد من المناطق حول العالم من هايتى وحتى السنغال وبدأت دول كثيرة تفرض سياسات حمائية كفرض قيود على صادراتها أو تخزين المحاصيل الزراعية.

وجاءت الموجة الثانية من ارتفاع الأسعار فى 2011-2010 عندما تضررت المحاصيل الزراعية فى منطقة البحر الأسود بدول روسيا وأوكرانيا وكازاخستان والتى تشكل نحو ثلث صادرات القمح العالمية.

أما موجة الارتفاع الثالثة فشهدها العام الحالى الذى اقترب من نهايته. وينسب البعض ارتفاع أسعار السلع الغذائية خلال العام الحالى إلى ظروف الطقس السيئ فى أهم المناطق الزراعية فى العالم مثل منطقة البحر الأسود - روسيا وأوكرانيا وكازاخستان- والحزام الزراعى فى أمريكا اللاتينية - البرازيل وأورجواى وبارجواى والأرجنتين، بالإضافة إلى منطقة وسط الغرب فى الولايات المتحدة الأمريكية.

ولم يتمتع بظروف مناخية جيدة خلال العام الحالى سوى أستراليا والهند والدول المنتجة لمحصول الأرز فى جنوب شرق آسيا.

ويتوقع محللون وتجار استمرار ارتفاع أسعار السلع الغذائية فى بداية 2013 نتيجة استنزاف المخزون العالمى من المحاصيل الزراعية.

ورغم ارتفاع أسعار الذرة طوال العام، لكنه سجل تراجعا خلال الأسبوع الماضى إلى أدنى مستوى له منذ خمسة أشهر وسط توقعات بمحصول وفير فى نهاية العام المقبل.

ويتوقع المحللون أن يقبل المزارعون الأمريكيون على زراعة مساحات أكبر من محصول الذرة بدفع من أسعاره المرتفعة. وتقول شركة انفورما إن المزارعين الأمريكيين قد يزرعون حوالى 99 مليون فدان ذرة خلال 2013.

وقالت كولين فينتون، مدير وحدة أبحاث السلع الزراعية ببنك جى بى مورجان، إن انخفاض مخزون الذرة والقمح وفول الصويا فضلا عن التوقعات باستمرار الظروف المناخية السيئة، يرجح استمرار ارتفاع أسعار السلع الغذائية.

ويقول تجار إنهم فى حال تراجع أسعار السلع الغذائية فقد يشجع هذا على زيادة الاستهلاك خاصة فى تربية الماشية، مما قد يعيد رفع الأسعار سريعا. كما أن بعض الدول المستوردة مثل الصين قد تستغل التراجع النسبى فى الأسعار لإعادة بناء مخزونها الاستراتيجى من الحبوب.

ويتوقع استمرار الطقس السيئ فى عدد من المناطق خلال 2013، فوفقا لوزارة الزراعة الأمريكية، قد تعانى محاصيل القمح فى الولايات المتحدة من نقص الأمطار خلال فصل الشتاء، خاصة ولاية كانساس، أكبر ولاية أمريكية منتجة للقمح، والتى يتوقع أن تشهد جفافاً حاداً.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة