أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

عيون الفن التشگيلي ترصد قتل المتظاهرين في الثورة


المال ـ خاص
 
يقام في أتيليه القاهرة بالتعاون مع جمعية النهضة العلمية والثقافية ـ جيزويت القاهرة، واللجنة المصرية للعدالة والسلام بالقاهرة، معرض تشكيلي يحمل عنوان »الفن في الثورة« للفنان الإسباني »إدوارد رويث«، الذي تستمر فعالياته حتي آخر أكتوبر الحالي.

 
إدوارد رويث، هو فنان يقيم بشكل مؤقت في مركز جيزويت القاهرة، وجاء إلي القاهرة أثناء الثورة، وتبني مشروع توثيق شهادات عن الثورة، وقد قرر عرض مشروعه هذه الأيام، بعد أن انتهي منه بالكامل.

 
يقول الفنان إدوارد رويث، إن »الفن في الثورة«، هو مشروعه الذي تدور أحداثه بالكامل حول ثورة الشعب المصري، وقد تضمن مجموعة من الصور الفوتوغرافية للثورة، وصورة مجموعة من الفنانين التشكيليين لأحداثها معبراً خلال أعماله عن أفراد الشعب وهم في الشارع يتحدثون ويتناقشون ويتظاهرون بشكل يراه في منتهي الحضارية. وقال رويث إن من ينظر إلي الحياة في مصر الآن يشعر أنه وكأن شيئاً لم يحدث.. لكن بإمعان النظر ستدرك أن كل شيء يتغير.

 
وأضاف رويث، أنه عبر خلال إحدي لوحاته عن الأحاديث التي تدور بين الشعب المصري، وكيف تتسم تلك الحوارات بالحماس، سواء كان في ذلك في الطرقات وفي وسائل النقل وفي إشارات المرور، وفي ميدان التحرير الذي يكتظ كل جمعة بأشخاص يصلون ويتظاهرون بين مئات من الأعلام المصرية.

 
وأشار رويث إلي أنه قابل خلال مشروعه العديد من الفنانين، منهم الفنان أحمد صبري، الذي استقبله في الاستديو الخاص به، وأبدي ترحابه به حينما علم بخطته لتنفيذ مشروعه، رغم أنه يقابله للمرة الأولي، حيث حكي له قصة أدهشته عن الشهيد أحمد بسيوني، الذي اختفي خلال أحداث الثورة، وبعد بحثهم عنه عثروا عليه بعد خمسة أيام في المستشفي.. ميتاً، ولم يسمح النائب العام بالتشريح، كما أن شهادة وفاته ادعت أنه توفي إثر مشاجرة في الشارع.

 
لكن إحدي منظمات حقوق الإنسان تدخلت وأجرت فحوصات علي الجثة وأصدرت تقريرها الذي أكد أن سبب الوفاة نتيجة ثلاث طلقات نارية، إحداها في الرأس والأخري في العنق والثالثة في صدره، وكسور في الضلوع والرئتين بسبب دهسه تحت سيارة.

 
كما عبر بأعماله عن مقابلته الفنان أشرف رسلان، الذي حكي له ما حدث يوم 28، وقال له: وجدنا ضباط الشرطة أمامنا بعد عبور كوبري الجلاء في الدقي، وقد بدأوا بإلقاء القنابل المسيلة للدموع وإطلاق أعيرة نارية حقيقية لمدة أربع ساعات كي يمنعوا وصول المظاهرات للتحرير وأصابت إحدي هذه الأعيرة النارية زميلاً معنا.. ولقي مصرعه وهو مبتسم وعلامة النصر بيديه.

 
وأضاف أنه رأي الثورة بعيون مجموعة من الفنانين المتأثرين بالثورة المصرية، والذين عايشوها منذ اللحظة الأولي لها وحتي اللحظة الراهنة، وعدد رويث هؤلاء ومنهم أحمد الشاعر وأحمد صبري وأمل رمسيس، وأشرف رسلان، وهيام عبدالباقي، وإبراهيم سعد وإسلام عبده، ومحمد عبلة، ومصطفي وافي ورفقي الرزاز، ووليم سيدهم وآخرون.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة