أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

استبعاد انتقال سيناريو العنف الليبي إلي مصر في حالة بطء التحول الديمقراطي


محمد ماهر
 
جاءت تداعيات مقتل العقيد الليبي معمر القذافي علي أيدي الثوار الليبيين لتعكس أصداءها علي مصر، حيث أبدي العديد من المراقبين مخاوف من امتداد آثار مقتل القذافي إلي خارج الحدود الليبية وانتقال عدوي التمرد والاحتجاج غير السلمي من ليبيا إلي الدول المجاورة لطرابلس ومنها مصر، مشيرين في الوقت نفسه إلي أن تعثر عملية التحول الديمقراطي في كل من مصر وتونس قد يشجع الراديكاليين علي السير نحو نهج النموذج الليبي.

 
l
 
امتداد النموذج الليبي للدول المجاورة لم يكن الهاجس الوحيد، حيث برزت مخاوف أخري من امكانية تطور الأمور في ليبيا إلي صراعات مسلحة طويلة بين القبائل هناك أو امكانية دخول ليبيا في مناوشات مسلحة مع دول الجوار وهو ما قد يهدد بحرب إقليمية.
 
يري السفير عبدالله الأشعل، المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية، أن مقتل القذافي سوف يدشن مرحلة جديدة في ليبيا، أخطرها هو إنشاء النظام السياسي الجديد وامكانية عدم التوافق بين قيادات المجلس الانتقالي والقيادات الميدانية علي الأرض حيث تري بعض الفصائل، بما أنها شاركت في حملة التمرد ضد القذافي فلها الحق في تقاسم السلطة، وهو ما ينذر بحرب أهلية علي التخوم الغربية لمصر وهو بالقطع أمر يهدد الأمن القومي المصري.
 
وأشار إلي أن قتل القذافي تزامن كذلك مع الدعاوي بثورة ثانية في مصر لتطهير البلاد من بقايا النظام السابق، لافتاً إلي أن الشعور المتنامي بأن الثورة المصرية لم تؤت ثمارها وأنها تتراجع في مقابل تقدم المسار الثوري في ليبيا، ويسبب زيادة لشعبية النموذج الليبي في التغيير والرغبة في تكراره وهو إن حدث سيكون بمثابة كارثة علي مصر.
 
وأشار إلي المحاولات القائمة حالياً لتبريد الثورة واحتوائها وعقد محاكمات هزلية لأركان النظام السابق تثير سخط المصريين جميعاً ويجب أن يدرك القائمون علي البلاد خطورة تنامي هذا السخط الشعبي.
 
وتقول الدكتورة إجلال رأفت، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الفارق الحضاري بين مصر وغيرها من الدول المجاورة كبير، وبالتالي ليس متوقعاً أن يتكرر في مصر سيناريو ليبيا من قتل وتمثيل بجثة القذافي، ولكن هذا لا يمنع ارتفاع وتيرة العنف خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة.
 
وأوضحت أن القذافي أجرم في حق شعبه ولقي الجزاء الذي يستحقه، لكن في الوقت نفسه ما حدث معه دون محاكمة وبصورة غير حضارية بمثابة عودة للقرون الوسطي والبربرية الوحشية في التعامل مع الأسري.
 
ودعت إلي ضرورة تفهم القائمين علي إدارة البلاد خطورة مقتل القذافي بهذا الشكل في الوقت نفسه الذي تسير فيه عملية التحول في البلاد بخطي متعثرة، مشيرة إلي أن النموذج الليبي قد يغري البعض باستخدام العنف واتخاذ الاحتجاجات منحني عنيفاً.
 
ولفتت إلي أن ما حدث أمام ماسبيرو من ذروة للصدام والعنف بشكل روع الجميع قد يكون ناقوس خطر لامكانية تمدد موجات العنف الشعبي، ولذلك يجب إسراع الخطي نحو انتقال السلطة بشكل ناعم لقيادة منتخبة تحظي بتأييد الشارع.
 
أما السفير أحمد أبوالخير، مساعد وزير الخارجية الأسبق، فأشار إلي امكانية تأثر مصر بما حدث في ليبيا بحكم الروابط التاريخية والجغرافية، مدللاً علي ذلك بأن قبيلة القذافي لها امتداد جغرافي بمصر ومن المؤكد أنه لم تعجبها الصورة المتداولة لقتل القذافي، كما توجد علاقات مصاهرة وعمل للعديد من المصريين في ليبيا.
 
إلا أنه قال إن طبيعة المصريين انفسهم تختلف عن الليبيين، ولذلك فإن الصورة العنيفة لمقتل القذافي لن تمتد إلي مصر بأي حال من الأحوال، محذراً في الوقت نفسه من أن دعاوي استخدام العنف بدأت تلقي رواجاً خلال الفترة الأخيرة داخل الشارع المصري بسبب غياب الأمن وهو ما يجب التعامل معه بحذر حتي لا تنزلق البلاد إلي هاوية العنف والعنف المضاد.
 
ولفت إلي أن عدم استقرار الأوضاع في ليبيا خلال الفترة المقبلة، قد تكون له نتائج سلبية شديدة علي مصر، وأن حالة الارتباك الأمني والسياسي التي تعيشها ليبيا قد تمتد آثارها إلي مصر، لا سيما أن الجانب المصري أرهق بشدة مؤخراً لمحا