أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

نسرين الزيات‮: »‬عنبر‮ ‬6‮« ‬يضعني في موقف صعب للغاية


كتبت- سالي أسامة:
 
في تجربتها الإخراجية الأولي.. حصدت الصحفية والمخرجة نسرين الزيات جوائز المهرجانات العربية والمصرية بفيلمها الوثائقي »عنبر 6« الذي يناقش مشكلة كبت حريات المرأة والموروثات الاجتماعية التي تمنعها من التعبير عن رأيها، من خلال قصة ناشطة سياسية أثناء إلقاء القبض عليها واحتجازها في عنبر  6 وهو العنبر المخصص لجرائم قتل النفس، وحصل الفيلم من مهرجان بغداد السينمائي الدولي علي الجائزة الثانية في قسم أفلام حقوق الإنسان.

 
l
 
 نسرين الزيات
وتقول نسرين الزيات، عن قصة الفيلم: كان بداخلي فضول كبير أن أعرف ما يحدث للمعتقلين السياسيين داخل السجون، خاصة وأنا أعلم مدي قمع وعنف الشرطة خاصة مع السياسيين، وكان في نيتي أن أصنع فيلماً عن هذه المعاناة خاصة إذا كانت الناشطة امرأة، وبالمصادفة التقيت الصحفية والناشطة رشا عزب عام 2008 فوجدتها شخصية تصلح أن تكون محوراً لفيلمي الذي طالما حلمت به، وبالمصادفة كان »جزويت القاهرة» يقيم ورشة وبرنامجاً لصناعة الأفلام تحت عنوان »مواطنون أم رعاة« وبالفعل بدأنا التصوير بعد أن استعرت كاميرا من أحد الأصدقاء، ومنحني الجزويت وحدة مونتاج وشريطين للتسجيل أضفت عليهما 3 أشرطة أخري وصورت رشا وهي تروي ما كان يحدث لها، بعد أن اعتقلت في مظاهرات 2006  التي كانت تنادي باستقلال القضاء، واستغرق ذلك  13 دقيقة.
 
وأوضحت أن الفيلم يتناول قصة صحفيتين تعرضتا للاعتقال بسبب اشتراكهما في مظاهرات استقلال القضاء، حيث كانت بطلة الفيلم الأولي تروي عن شريكتها في الزنزانة وتدعي »أسماء« ناشطة تم إلقاء القبض عليها وحجزها مع رشا عزب في زنزانة واحدة في عام 2006، وهنا قررت أن أدخل أسماء في الفيلم لتكون الصورة أوسع لقصتهما داخل السجن.
 
وقالت إن الفيلم لم أعد له سيناريو ولم أكن أعلم ما الذي سأفعله فقد تركت نفسي والكاميرا تسجل تفاصيل القصة الإنسانية لرشا وأسماء، فصورتهما بملابس المنزل وهما يعدان الطعام، ولم أكن أوجهما بل تركتهما يحكيان تجربتهما بتلقائية وإخلاص، واعتقد أن هذا ما جعل الفيلم يصل للذين شاهدوه، وكنت أتمني لو أني استطعت أن أظهر الصورة كاملة أكثر وأن أصور داخل السجن وهذا بالطبع مستحيل فالمشهد الوحيد الذي صورته كان من أمام السجن قبل أن يقبض علي، لكني في الوقت نفسه استطعت بمساعدة محام صديق أن أصور زنانين السجن من الخارج.
 
ولفتت إلي أن العرض الأول للفيلم كان في المهرجان القومي للسينما، ونال وقتها جائزة لجنة التحكيم كأفضل فيلم وثائقي، وقالت عندما شاركت بالفيلم في المهرجان القومي لم أكن راضية عن الفيلم أو بالأحري لم أكن واثقة في أن ما صنعته هو الأفضل وكنت قد بدأت إعادة مونتاجه، إلا أني فوجئت بالفوز بالجائزة التي منحتني ثقة بأنني صنعت فيلماً جيداً، واذكر أن الناقد علي أبوشادي والذي كان رئيس المهرجان طلب مني ألا أعيد مونتاج الفيلم لأن الفيلم علق في أذهان من شاهدوه بهذا الشكل.
 
وعن مهرجان بغداد السينمائي والذي منح فيلمها الجائزة الثانية في مسابقة أفلام حقوق الإنسان، تقول: »لم انشغل بفكرة مشاركة الفيلم في المهرجانات، خاصة أن الفيلم قد مر وقت علي تقديمه، إلا أن الناقدة رانيا يوسف رشحت الفيلم للعرض في قسم أفلام حقوق الإنسان، وللأسف لم استطع السفر إلي العراق لاكون موجودة في المهرجان نظراً لضعف الميزانية، إلا اني سعدت جداً بالجائزة، خاصة أن لجنة التحكيم لا يوجد بها أي فنان مصري ليتحيز لي أو للفيلم، مما يجعل للجائزة قيمة أكبر بالنسبة لي، وهذا ما حدث في مهرجان سينما الجنوب الذي يقام في فرنسا حين عرض الفيلم 4 مرات وكان الفيلم الوحيد الذي أعيد عرضه نظراً لردود الأفعال التي تلقاها الفيلم، وهذا دليل علي أن الفن يستطيع أن يجعل الشعوب تتفاعل مع مشكلات بعضها البعض حتي مع اختلاف اللغة والثقافة.
 
أما عن مشاريعها الإخراجية القادمة فتقول نسرين الزيات: اتمني لو استطيع التخلص من الخوف الذي بداخلي من خوض هذه التجربة الناجحة وأن أصنع فيلماً آخر لكن المقارنة دوما توقفني ولا تجعلني أقدم علي تجربة  أخري إلا إذا كان هناك ما يناديني وينادي الكاميرا.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة