لايف

في مسرحيات وقصص قصيرة ‮»‬الشحات‮« ‬يغوص في هموم الوطن


كتب ـ علي راشد:

 

 
يعكف الشاعر محمد الشحات محمد، علي إصدار كتاب مسرحيات مصرية، والذي يضم ثلاث مسرحات، هي: »أحلامنا في السد العالي«، وتتحدث عن السد العالي، كما تعكس رؤية للتنبؤ بالثورة، و»أنا وجوزي والمجنون«، التي تمثل حالة اغتراب عامل مصري مع زوجته، وهذا العامل له أخ توأم، ويحدث العديد من أشكال الخلط بينهما، حتي من قبل الزوجة التي لا تعرفه، وترصد المسرحية بعض عوامل الفساد في مصر قبل الثورة، أما المسرحية الثالثة، فهي »مهران تعبان ليه«، وهي مسرحية استعراضية ترصد فكرة التناقض بين قارئة الكف التي تعتمد علي الغيبيات وأشياء خرافية، وهي سيدة كبيرة في السن، في مقابل جيل جديد يعتمد علي الإنترنت، ومن هنا تخرج المسرحية، بشكل عبثي يعكس اختلاف الأجيال.

 
كما يعكف »الشحات« علي مجموعة قصصية بعنوان »لا نجوم بعد اليوم«، والتي تتكون من 22 قصة، تسير أيضاً حول فكرة اختلاف الأجيال، ويكون أبطالها في أغلب الأحيان الجد وحفيده، مع افتقاد وجود الأب، وقد أشار »الشحات« إلي أنه لم يضع الأب في محور الأحداث، لكي يعكس الفارق الكبير في طريقة تفكير الجيلين، كما رمز لغياب الأب بحالة الاستسلام التي عاشتها مصر بين ثورة 23 يوليو وثورة 25 يناير، ويؤكد »الشحات« في مجموعته أنه برغم هذا الاختلاف بين الجيلين، لكنهما يتفقان في نقطة واحدة، هي حب مصر، ولكن تختلف طريقة التعبير عنها من كليهما.

 
صدرت لمحمد الشحات مجموعة من الدواوين، منها: »زغاريد الألم، الريشة المسنونة، عناقيد الورق، ومن النقد إلي الشعر نطير، عيون عارية«.

 

 

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة