اقتصاد وأسواق

تعاون بين‮ »‬Auto Brand‮« ‬و»موبينيل‮« ‬لدعم إدارة أساطيل النقل


خاص المال

قال شادي خزام، مدير مبيعات بشركة موبينيل بالإسكندرية، إن منظمة »الفياتا« العالمية أوضحت مكانة شركة موبينيل بمصر والشرق الأوسط، والتي باتت لا تقدم خدمات الاتصال وحسب، بل امتدت إلي تقديم خدمات خاصة بقطاعات النقل المختلفة الخاصة بنقل البضائع والشحنات، معتبرًا خدمات شركته تتمثل في استخدام شبكة موبينيل في أجهزة إدارة الأساطيل، بما يشمل السرعة واستهلاك الوقود وقياس الحرارة.

 
ولفت خزام إلي أن الخدمة التي تقدمها شركته تتفوق علي نظائرها والمقدمة من الشركات المنافسة في مصر والشرق الأوسط، بأن لديها مجموعة من العملاء تعتمد علي شبكة شركته في توصيل عدة أفرع أو أجهزة عن طريق شبكة الـ »3G « وخدمات البرودباند المتطورة، والتي تسهل نقل البيانات بأقصي سرعة.

 
فيما أكد فرانسوا مجدي، المدير التنفيذي لشركة »Auto Brand « لأنظمة التحكم الآلي والتكنولوجيا، التعاون المشترك مع شركة موبينيل في إطار نقل الخبرات وتقديم الخدمات بالسوق المحلية، مفصحًَا عن حجم الاستثمارات محليا والتي تصل إلي 15 مليون دولار، بجانب التعاون مع الدول الأخري ممثلة في الإمارات والسعودية عبر وكلاء شركة Geotab الكندية لإدارة أساطيل النقل.

 
ولفت مجدي إلي ضرورة الاستفادة من وجود مؤتمر منظمة »الفياتا« في مصر، خاصة أنها تهدف إلي الاستفادة من التكنولوجيا والتطور الهائل في خدمة وإدارة أساطيل النقل، علاوة علي أنها تقوم بتوصيل هذه التكنولوجيا للشركات والتي تعمل في نقل البضائع والشحنات عبر المناطق المختلفة، وقد تصل إلي نقل الأفراد في أحيان أخري، مؤكدًا أن وجود شركته في مثل هذا المؤتمر ينعكس علي قدرة شركته علي التواصل مع الشركات العالمية، بما يفيد نقل الخبرات ويتيح فرص تعاون وشراكات مستقبلية.

 
وحول التحديات التي تواجه السوق المصرية والتي تحول دون تحقيق جميع توصيات منظمة »الفياتا« بشأن سلامة وأمن عمليات النقل، أكد المدير التنفيذي لشركة Auto Brand ، ضرورة الاهتمام بمنظومة »السلامة علي الطرق«، علاوة علي تفعيل القرارات والتشريعات الخاصة بهذا الصدد كإلغاء المقطورات علي الطرق البرية علي سبيل المثال، مطالبًا بضرورة خلق آليات خاصة وسريعة لتدارك جميع المعوقات التي تحول دون تفعيل نظم النهوض بالاقتصاد وجذب الاستثمار بداية من تطوير منظومة إدارة النقل.

 
كما شدد علي ضرورة مواكبة الميكنة العالمية والتي باتت تميز الشركات في تقديم خدماتها المختلفة، وتتركز علي سرعة تقديم الخدمة، بالإضافة إلي جودتها، علاوة علي الاستمرارية في تقديم الخدمات المضافة والتي ستزيد من حجم الإنتاج وتقلل من تكلفة تشغيل الأساطيل، مستهدفًا بذلك خلق قاموس جديد لعمليات النقل يتبني فكرة الانضباط مع العملاء.

 
تقنين أوضاعها يساندها في مواجهة المنافسة مع شركات الملاحة العالمية

 
نقل تبعية »مرحلي البضائع« لجهة مختصة يضمن دخلاً جيدًا للحكومة

 
شهدت السوق المصرية للنقل البحري منافسة كبيرة خلال السنوات الماضية بين الوكلاء الملاحيين وشركات الملاحة العالمية وشركات مرحلي البضائع، وقام الوكلاء الملاحيون بإنشاء شركات ومكاتب لهم بهدف القيام بالدور الذي تقوم به شركات مرحلي البضائع، إلا أن الوكلاء الملاحيين لهم ضوابط ومنظمات وهيئات تقوم بالإشراف علي عملهم من قطاع النقل البحري وهيئات الموانئ، أما مرحلي البضائع فلا توجد أي قوانين أو لوائح تنظم عملهم ولا تخضع تبعيتهم سوي لشعبة خدمات النقل الدولي التابعة لغرفة تجارة الإسكندرية.

 
وفي هذا الإطار طالب الدكتور فاروق ملش، أستاذ اللوجستيات بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولجيا علي هامش مؤتمر »الفياتا« بنقل تبعية شركات مرحلي البضائع إلي جهة مختصة وهذا سيجبرها علي دفع مستحقات معينة للحكومة تساهم في زيادة الإيرادات الحكومية وتساند الاقتصاد في هذه الفترة، مؤكدًا أن شركات الملاحة العربية عندما تقوم بمزاولة أي نشاط أو عمل تدفع مقابلاً سنويا لقطاع النقل البحري والميناء الذي تعمل من خلاله، لافتًا إلي أهمية وضع قوانين خاصة بمرحلي البضائع وشركات الشحن الدولي التابعين لمنظمة الشحن العالمية »الفياتا«.

 
وأشار لـ »المال« إلي الدور الحيوي الذي تقوم به شركات مرحلي البضائع في عمليات النقل المتكامل وهو ما يعرف بالنقل »من الباب إلي الباب«، لافتًا إلي أن كبري شركات الملاحة العالمية تعجز عن تنفيذ هذا النوع من النقل.

 
وأكد أن شركات مرحلي البضائع تقدم خدمات ذات جودة عالية وبأقل تكلفة من شركات الملاحة العالمية، بسبب عدم ارتباطها بدفع أي مستحقات للدولة من ناحية، بالإضافة إلي أن الترخيص الذي يصدر لشركات الملاحة العالمية لا يتعدي أنشطة بعينها، فيما تعتبر أنشطة شركات مرحلي البضائع أكثر شمولية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة