أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

طموحات صحفيي‮ » ‬المال‮ « ‬تصطدم ببيروقراطية النقابة


محمد يوسف

 

 
لم تكن فيولا فهمي، نائب رئيس القسم السياسي، تتخيل منذ أسابيع، وهي تتراقص فرحاً وسعادة في صالة تحرير جريدة »المال« نظراً لقرب تحقيق حلمها، وذلك بعد أن قدمت أوراق اعتمادها لعضوية نقابة الصحفيين، أنها ستجد نفسها في النهاية ممددة علي أحد مقاعد النقابة من الإعياء الشديد لإضرابها عن الطعام، مضطرة وحزينة علي حال نقابة كانت تحسبها حلما تحقق، فوجدتها »كابوساً« لكل الصحفيين.

 
الأمر نفسه لم يتخيله أيضاً عمرو عبدالغفار، وعلاء مدبولي، وعلي راشد، والشاذلي جمعة، هؤلاء الصحفيون الشباب الذين وجدوا أنفسهم معتصمين بالنقابة، أو مضربين عن الطعام ليخوضوا غمار تجربة مرة في بداية طريقهم الصحفي.

 
ولم يكن محمد ماهر، ومحمد يوسف، الصحفيان بالقسم السياسي، أفضل حالاً بعد أن أعياهما الإضراب عن الطعام، فالكل أوجعته أوضاع نقابة الصحفيين التي صدمت الجميع بدءاً من أحدث محرر ومروراً برؤساء الأقسام وانتهاء بمديري التحرير، فأعلنوا جميعهم اعتصامهم بمقر النقابة، ثم إضرابهم عن الطعام، بعد أن رفض أعضاء لجنة القيد إعلان أسمائهم بجداول المرشحين للعضوية لأسباب بيروقراطية، وبعدها بدأت مماطلات كل أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، أو بالأحري من تبقي منهم بعد تقديم العديد منهم استقالاتهم في الفترة الأخيرة.

 
حالة من الغضب اجتاحت مبني نقابة الصحفيين، خاصة دوره الأول، مقر اعتصام صحفيي »المال«، ولم يخْلُ الأمر من وقفات احتجاجية علي سلم النقابة قادتها بشعاراتها وصيحاتها إيمان عوف، أشهر ثائرات »المال«، في الوقت الذي انهمك فيه فريق المفاوضات مع مجلس النقابة، المكون من مديري التحرير أحمد رضوان، ورمضان متولي، في متابعة الاتصالات والتحركات التكتيكية.

 
الداخل لبهو مبني نقابة الصحفيين لابد أن يلحظ علي الفور حالة الإصرار الغريب المرسومة علي وجوه كل صحفيي »المال« المعتصمين هناك، ولعل أبلغ صورة علي هذا الإصرار والتحدي هذه الوقفة القوية لياسمين منير، رئيس قسم البورصة، ومها أبوودن المحررة بقسم اقتصاد وأسواق، وسالي أسامة المحررة بقسم ثقافة وفنون، اللاوتي لم يمنعهن حملهن الأول، رغم عنائه الشديد، من المشاركة بفاعلية ونشاط في كل فعاليات هذا الاعتصام ووقفاته الاحتجاجية.

 
وهذه هي المرة الثالثة التي يسعي فيها الصحفيون في جريدة »المال« للحصول علي عضوية النقابة رغم أن »المال« أثبتت نجاحها وتفوقها خلال 9 سنوات هو عمر إصدارها، واستطاعت اعتلاء قمة الصحافة الاقتصادية بشهادة الجميع، وذلك بفضل مهنية الجريدة، وحرفية صحفييها، ورغم اقتناع الجميع بمطالب وعراقيل النقابة، فإنه تم تحويل الجريدة لشركة مصرية، ولكنها اصطدمت مرة أخري ببيروقراطية نقابة الصحفيين.

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة