أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

اتفاقية أغادير تدعم عودة‮ »‬النصر للسيارات‮«‬


الصاوي أحمد
 
أوضح صلاح الدين الحناوي، رئيس شعبة قطع غيار السيارات بالغرفة التجارية بالإسكندرية، أنه يمكن الاستفادة من الاتفاقيات الدولية الموقعة بين مصر ودول أخري في مجال السيارات مثل اتفاقية أغادير تضم مصر والمغرب والأردن وتونس في تصدير المكونات المحلية للسيارات وصناعة سيارات جديدة وتسويقها بين أطراف هذه الاتفاقية.

 
وقال الحناوي، في تصريح لـ»المال«، إن عودة شركة »النصر للسيارات« للعمل من جديد تتطلب البدء بإنتاج سيارة جيدة بمكون محلي ما بين 50 و%60 مثل السيارة الميكروباص وسيارات النقل.
 
ولفت إلي امكانية توجيه صادرات السيارات المصرية إلي دول عربية وأفريقية ودول الكومنولث الروسي، مشيراً إلي وجود قاعدة صناعية جيدة تتمثل في أكثر من 10 شركات وتوكيلات مثل »جنرال موتورز وغبور ومرسيدس والمجموعة البافارية«.
 
وكانت حكومة د.أحمد نظيف قد فككت شركة النصر، وارتفعت مطالبات بإعادتها من جديد بالاستفادة بتجربة ماليزيا وتركيا لإنتاج سيارات ماركتي »بروتون« و»شاهين«.
 
وأشار إلي ضرورة أن تكون السيارة المصرية ذات جودة عالية حتي تحظي بقبول ورضاء العملاء المحليين والدوليين ولا تصبح كموديلات النصر السابقة التي لم تستمر في السوق لسوء السيارة وعدم مواكبتها التطورات الفنية والتكنولوجية في سوق السيارات العالمية، وطالب بأن تكون هناك بعض الصناعات المغذية للصناعة في مصر من خلال زيادة الدعم المقدم لهذه الصناعة العريقة مثل »الصاج« والكماليات »وأجزاء من الموتور.
 
وقال: يجب علي الحكومة أن تتحرج بسرعة في هذا الاتجاه مع ملاحظة أن السيارة المصرية لا يمكن أن تستغرق وقتاً طويلاً حتي يتم تصنيعها وطرحها في السوق ولا تكون كالسابق.
 
ونوه بأن إعادة إحياء شركة النصر من شأنها أن تخفض من أسعار السيارات في مصر من خلال وجود بديل محلي يلبي احتياجات السوق المحلية مع عدم تعرض السوق لتقلبات السوق العالمية التي تتغير باستمرار.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة