أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

دعوة الدول المتقدمة للوفاء بالتزاماتها وسد الثغرات الاجتماعية والبيئية


شهدت فاعليات الجلسة الاولي من الاجتماع التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة »ريو +20 « تقييم مشروعات الاقتصادات الخضراء والصناعة صديقة البيئة في الوطن العربي. أكد عدد من ممثلي الدول العربية أن السنوات الـ20 الماضية منذ تأسيس برنامج التنمية المستدامة لم تشهد تقدما ملحوظا في الصناعة بالوطن العربي التي ما زالت تعد صناعة غير صديقة للبيئة، فضلاً عن التراجع الكبير في التكنولوجيا المستخدمة في شتي مجالات الصناعة والبيئة وتدوير المخلفات.
 
وأجمع عدد من مسئولي الدول العربية عن تراجع الدول المتقدمة في تنفيذ دورها المنشود خلال السنوات الماضية والمتمثل في تقديم التكنولوجيا الحديثة عبر مشروعات تنموية كبري بالرغم من كونها السبب الرئيسي في التدهور البيئي الذي يشهده العالم نتيجة الثورة الصناعية.
 
وأكدوا أنه يجب حث الدول المتقدمة للوفاء بالتزاماتها تجاه الدول النامية وتقديم التمويل اللازم للتحول الي اقتصادات التنمية المستدامة ومواجهة التغيرات المناخية وسد ثغرات التنمية الاقتصادية والفجوة الاجتماعية.
 
من جهته قال إبراهيم جليل، نائب عميد كلية الدراسات العليا لشئون الدراسات التقنية بجامعة الخليج العربي، إن البلدان العربية لم تستطع التغلب علي البطالة والتي وصلت إلي %10 من عدد السكان في المنطقة الذي يقدر بنحو 400 مليون نسمة معظمهم من الشباب، تتوزع بين %8 بين الذكور و%18 بين الأناث، وذلك بالرغم من معدلات النمو العالمي والعربي والذي وصل في بعض البلدان إلي نحو %8 وأصبح متوسط انفاق الفرد 1.25 دولار في اليوم، وتمثل هذه الشريحة نحو %50 من سكان المنطقة العربية، إلا أن هذه الصورة ليست حال السكان في كل دولة علي حدة، حيث يوجد أكثر من %50 من سكان بعض الدول العربية يعيشون تحت خط الفقر وهي صورة مغايرة لمعدلات النمو المعلنة بهذه الدول.
 
من جهته نوه فاتح عزام، الممثل الاقليمي للشرق الاوسط والخليج بأن المؤشرات السابقة ترسم فشل خطط التنمية المستدامة التي تبنتها الدول المتقدمة داخل منظمات الأمم المتحدة وسعت لتطبيقها داخل الدول النامية التي اصبحت تحقق معدلات نمو اقتصادي، دون النظر الي الابعاد الاخري من اقتصادات التنمية.
 
وأوضح أن التنمية المستدامة في الدول المتقدمة تتحرك عبر ثلاثة محاور هي: تحقيق معدلات نمو اقتصادية مع ضمانات لتحقيق العدالة الاجتماعية في توزيع الناتج القومي للدول علي شعوبها، واخيرا انشاء صناعات صديقة للبيئة ومواجهة الانبعاثات الكربونية الدافئة المسببة للتغيرات المناخية.
 
وطالب بضرورة تغيير الاستراتيجيات التنموية التي تم تبنيها طيلة السنوات الماضية بما يتلاءم مع المتغيرات السياسية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة منذ 11 شهرا تقريبا وتحديداً منذ اندلاع الثورة التونسية التي أفسحت المجال أمام الربيع العربي.
 
وقال زغلول سمحان، مدير عام سياسات التخطيط وسلطة الجودة البيئية بفلسطين، إن مظاهر التنمية المستدامة لا تتعدي سوي بعض المشروعات التي تقوم بها منظمة الامم المتحدة إلا أن الواقع الصناعي لا يزال يعتمد علي تكنولوجيا غير صديقة للبيئة.
 
وقال إن العقد الماضي شهد استحواذ نخبة من السكان لا تتعدي المئات في كل دولة علي ما يقترب من %80 من الناتج القومي، وذلك نتيجة الفساد السياسي الذي شهدته البلدان العربية، التي ما زالت في مرحلة التطهير.
 
من جهته طالب السفير أحمد جمال الدين، نائب مساعد وزير الخارجية لشئون البيئة والتنمية المستدامة، الدول المتقدمة بالتأكيد علي التزاماتها بقرار القمم الدولية ابتداءً من قمة الأرض عام 1992 وقرارات قمة المناخ العالمية 2002، والتي تلزمها بتمويل مشروعات التنمية المستدامة بالدول النامية بما يضمن تحقيق عدالة اجتماعية ونمو اقتصادي، بالإضافة إلي الحفاظ علي البيئة.
 
وأوضح أن الهدف من المؤتمر هو توحيد صوت المنطقة في موقف موحد لضمان التزام الدول المتقدمة بمسئوليتها تجاه البيئة في العالم والتي تعد السبب الرئيسي في تدهور نتيجة التطور الصناعي.
 
ومن جانب آخر أكد جمال الدين دور الدول النامية في إعادة هيكلة مؤسساتها الوطنية بما يتوافق مع التنمية المستدامة عن طريق وضع خطط صناعية واقتصادية تعتمد علي الصناعات الخضراء.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة