جريدة المال - وزير أردنى: أزمة اللاجئين تحتاج إلى دعم دولي
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

وزير أردنى: أزمة اللاجئين تحتاج إلى دعم دولي

علم الاردن
علم الاردن
علم الاردن

وكالات

قال وزير الداخلية الأردني حسين هزاع المجالي إن بلاده تتحمل عبئًا كبيرًا يتمثل في إيواء أعدادًا كبيرة من اللاجئين وتوفير جميع السبل اللازمة لهم للعيش الكريم، لافتًا إلى أن الأمر يحتاج إلى دعم المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية.


وأشار المجالي إلى حاجة الأردن لبناء عشرات المدارس لاستيعاب الطلبة السوريين الذين تجاوزت أعدادهم السقوف المسموح به لضمان جودة العملية التعليمية واكتظاظ المدارس والمراكز الصحية والمستشفيات إضافة إلى مصادر المياه والطاقة التي لا يمكن تعويضها نظرا لشح وندرة إمكانات الأردن في هذين القطاعين تحديدا.

جاء ذلك خلال المباحثات التي أجراها الوزير الأردني، اليوم الخميس، مع نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون السكان واللاجئين والهجرة كيلي كليمنتس والوفد المرافق لها، الذي يزور عمان حاليًا، حول أبرز التطورات التي تشهدها المنطقة وتأثيراتها على المملكة الأردنية لاسيما المتعلقة باستقبال أعداد كبيرة من اللاجئين.


وكان وزير التربية والتعليم الأردني الدكتور محمد الذنيبات قد أفاد مؤخرًا بأن الاحتياجات التعليمية والتربوية التي يوفرها الأردن لما يزيد على 115 ألف طالب سوري؛ تكلفه سنويا 400 مليون دينار أردني.


وتطرق المجالي إلى الأعباء الأمنية والعسكرية الملقاة على عاتق الأجهزة العسكرية والأمنية، ما تتطلب أقصى درجات الجاهزية والاستعداد لمواجهة أية أخطار وتهديدات قد تحدث وخصوصا في ظل الانفلات الحدودي الذي تشهده بعض دول الجوار وسيطرة أكثر من جهة على المنافذ الحدودية ما يزيد من صعوبة المهمة ويجعلها أكثر تعقيدا..مشيدا بجهود الأجهزة الأمنية والعسكرية والتي تعمل على مدار الساعة لتوفير الأمن والأمان للمواطنين والضيوف على الصعيدين الداخلي والخارجي.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة