أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

30 مفگرًا يستگشفون مستقبل دول الربيع العربى


إعداد - خالد بدر الدين

صدر مؤخراً كتاب «الى اين يذهب العرب.. رؤية 30 مفكراً فى مستقبل الثورات العربية»، وجاء الكتاب فى 491 صفحة كبيرة القطع كعدد خاص عن سلسلة «معارف» التابعة لمؤسسة الفكر العربى وعن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

 
ذكرت وكالة رويترز أن هذا الكتاب يضم آراء 30 باحثا ورجل فكر عربياً اجابوا عن سؤال أساسى هو «الى اين يذهب العرب» فى عدة موضوعات بينها نجاح أو فشل ما اصطلح على تسميته «الربيع العربى» الذى يصف الثورات التى اندلعت فى الشرق الاوسط منذ بداية العام الماضى وما زالت توابعها مؤثرة حتى الآن.

ويعد الكتاب محاولة لقراءة المستقبل العربى فى المغزى وشهادة معرفية تضم رؤية ثلاثين مفكرا عربيا بارزاً حول اسئلة التحول العربى، علاوة على أنه شهادة على الحاضر والمستقبل مع استحضار للماضى من أجل التنبؤ بالمستقبل.

وتضم قائمة المفكرين الثلاثين ابتسام الكتبى، صلاح فضل، فهمى جدعان، أحمد ابراهيم الفقيه، طارق مترى، ليلى شرف، جمال خاشقجى، عبد الاله بلقزيز، محمد الرميحى، جهاد الخازن، عبدالحسين شعبان، محيى الدين عميور، حسن حنفى، عبد السلام المسدى، مراد وهبة، حيدر إبراهيم، على أومليل، مصطفى الفقى، رضوان السيد، على حرب، معن بشور، سليمان العسكرى، على فخرو، ميشال كيلو، السيد ياسين، عمر كوش، هانى فحص، صالح المانع، فالح عبد الجبار، هشام نشابة.

ويرى هؤلاء المفكرون ان الحاضر العربى يعانى أزمة الثقة التى تعيشها الذات العربية، حيث تجلت هذه الازمة فى السنوات الاخيرة بفعل عاملين: اولهما الحالة العراقية انطلاقا من الغزو الاجنبى فالاحتلال فالصراع الداخلى الذى كاد يصل إلى حد الحرب الاهلية.

ويعتقد هؤلاء المفكرون أن الحالة العراقية وما تزامن معها من احداث عنف فى دول عربية اخرى لم تكن الا اعراضا لظاهرة لازمة من الشك تساور العرب منذ بدأ الحديث عن مشروع الشرق الاوسط الجديد الذى يدور حول نشر الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان، لكنه مبطن بنوايا وإشارات لا تخطئها العين بشأن الجغرافيا السياسية العربية وأوضاع الأقليات داخل هذه الجغرافيا.

وقد بدت المفارقة فى أن الاقطار العربية التى تاقت يوما إلى الوحدة والتكامل اصبحت قلقة على حدودها الداخلية وسيادتها الدولية لتنخفض بذلك سقوف الأحلام والتطلعات القومية بقدر ما تزداد المخاوف والهواجس الشعبية.

أما العامل الثانى فى ازمة الثقة التى تعانيها الذات العربية فيبدو متمثلا فى حركة العولمة الهادرة وهى تقذف كل صباح بتجلياتها وأدواتها العابرة للحدود. وكان التدفق الفورى والحر للمعلومات سواء على شبكة الانترنت ام من خلال الفضائيات ووسائل النشر التقليدية مناسبة لأن يتعرف العرب على الهوة الحضارية الواسعة التى تفصلهم عن الغرب وعن بعض القوى الآسيوية التى فرضت وجودها على الساحة العالمية.

ولكن هل تعيد ثورات الربيع العربى فى مصر وتونس وليبيا ثقة العرب المفقودة فى أنفسهم أم ان الوضع سيزداد تعقيدا؟ فى الايام الاولى للربيع العربى بدت ثقة العرب كبيرة، ثم ما لبث الانقسام والتشرذم والتناحر بين القوى التى صنعت الثورة فى مصر أن زرع الشكوك والهواجس، وفى ليبيا كان تدخل حلف الاطلسى وما لحقه من احداث موحيا بأن الغرب كان يبحث فى ليبيا عن الثروة بأكثر من انحيازه إلى الثورة.

ويتضمن هذا الكتاب الذى جمع بين منهجى الاستبيان والتأصيل عشرة اسئلة موجهة إلى ثلاثين مفكرا وخبيرا عربيا حول اهم القضايا والتحديات السياسية والثقافية والاجتماعية والمعرفية التى تجتاح دول العالم العربى والتى بلغت ذروتها باندلاع احداث الربيع العربى سواء اطلق عليها ثورة ام انتفاضة ام مجرد تغيير اشخاص.

ومن المفيد التعرف على مناطق الاتفاق والاختلاف بين المنتمين إلى هذه التيارات ومن المرجعيات الفكرية المعبرة عن كل ألوان الطيف السياسى والثقافى العربى لانها تعكس فى الواقع التيارات الليبرالية واليسارية والإسلامية والعروبية، وهى التيارات السائدة اليوم فى العالم العربى إلى حد بعيد.

ويبدو أن رؤى هؤلاء الثلاثين مجتمعة تقدم تفسيرا تكامليا نادرا لقضايا الوضع العربى وتحولاته فعلى سبيل المثال فإن رؤية المفكرين القائلين بنجاح حركات التغيير فى تونس ومصر وليبيا، تعتبر ان الاسباب الاكثر اهمية فى نجاح حركة التغيير انما تعود بالاساس إلى اخذها بوسائل التغيير الديمقراطى والتقريب بين مختلف القوى.

أما القائلون بفشل مسار التغيير فيردون ذلك بالدرجة الاولى إلى تشويه القوى الانتقالية الحاكمة صورة الثوار وافتقاد الثورة أو حركة التغيير إلى قائد يجمع الصفوف ثم إلى سطوة التيار الإسلامى، بينما الاسباب الاقل اهمية لفشل مسار التغيير عند من يعتقدون فى هذا الاخفاق فهى مخاطر انهيار الدولة والصراع على السلطة وتشرذم القوى الثورية وانضمام النظام القديم الى المعارضة.

وبالنسبة لسؤال اللحظة الراهنة والمتعلق بأسباب صعود تيار الإسلام السياسى فإن التفسيرات الثلاثة الاولى من ناحية معدل التكرار تتمثل فى: تفاقم الاوضاع المجتمعية، وتفشى الفساد وقمع الانظمة للإسلاميين، بينما تتجلى التفسيرات الثلاثة الاخيرة فى: استفادة التيار الإسلامى من ضعف الاحزاب المدنية ومعارضة الإسلاميين لانظمة الحكم والدور الاجتماعى والخيرى للإسلاميين.

وعن النموذجين الايرانى والتركى فانه على صعيد التنبؤ بمدى تأثر القوى الإسلامية فى تونس ومصر بأحد النموذجين الايرانى والتركى أو جنوحها لافراز نموذج عربى خاص، فتكاد القراءات تتباين إلى حد بعيد اذ تتوزع بين 25 % لاحتمال التأثر بالنموذج الايرانى و25 % لاحتمال التأثر بالنموذج التركى و50 % لاحتمال امكانية قيام نموذج إسلامي عربي خاص.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة