أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

حملة «لا للدستور» تكثف استهدافها لـ«المترددين»


إيمان حشيش

شهدت الفترة الحالية تكثيفا إعلانيا ملحوظا فى حملة «لا للدستور»، خصوصا بعد قرار جبهة الانقاذ الوطنى بالتعاون مع باقى القوى السياسية الرافضة للدستور بالعمل على التنوع فى الوسائل الاعلانية خلال المرحلة الثانية من الاستفتاء المقررة بعد غد السبت، سواء كانت إعلانات «أوت دور» بمختلف أنواعها أو «فلاير» أو من خلال النزول بالشوارع للتحدث مباشرة مع الجماهير، فى الوقت الذى قامت فيه الجماعات الاسلامية بمهاجمة هذه الحملة.

 
وأكد أغلب خبراء التسويق أن التنوع فى الأساليب الدعائية الرافضة للدستور سيساعد بشكل كبير فى التأثير على آراء البعض الذين لم يقرأوا مشروع الدستور أو الذين فى حالة تذبذب حتى الآن، لأن تكرار كلمة «لا» فى التليفزيون والطرق يساعد على ترسيخ المبدأ لدى هؤلاء، ولفت البعض الى أن استمرار الحملة بقوة أكبر من المرحلة الثانية سيساعد على تحسين صورة المعارضة والتأثير على صورة الجماعات الإسلامية حتى لو استقر الاستفتاء بنعم.

على جانب آخر يرى البعض أن الحملات الإعلانية لن تؤثر على الجماهير التى تنتمى للجهات السياسية والجماهير الذن قرروا الاستفتاء بشكل نهائى.

وأكد مدحت زكريا، مدير قسم الابداع بوكالة «In House » للدعاية والاعلان، أن التنوع فى الوسائل والأساليب الدعائية بحملة لا للدستور خلال المرحلة الثانية المصحوب برسالة واضحة منطقية فى اعلانات مطبوعة توضح للجمهور البسيط سبب رفضهم لهذا الدستور سيحقق تأثيرا كبيرا على الجماهير المترددة الذين لم يستقروا على راى نهائى وعلى الجمهور الذى قرر مقاطعة الاستفتاء.

وأضاف زكريا: من الصعب أن تؤثر هذه الحملة على الجماهير الذين قرروا الموافقة على الدستور بشكل نهائى خاصة الجماعات الاسلامية منهم.

وأشاد زكريا بالتنوع فى الأساليب المستخدمة لأن التنوع فى حد نفسه يعتبر قوة تأثيرية تساعد على تحسين صورة الجبهات المعارضة، حتى لو انتهى الاستفتاء بنعم، كما أنه سيؤثر بالسلب على صورة الجماعات الإسلامية.

ويرى زكريا أن التأثير الأهم فى هذه الحملات يكون من خلال الاتصال المباشر، باعتبار أنه يحقق تأثيرا مباشرا على الجمهور وفوريا يليه الأوت دور والتليفزيون.

ويرى محمد فتح الله، مسئول قسم الإذاعة بوكالة «Pro communication » للدعاية والاعلان، أن التنوع فى الأساليب الدعائية الذى استخدمته الجبهات الرافضة سيساعد على تحقيق رد فعل ايجابى على المواطن العادى، لأن تكرار كلمة لا فى الطرق والمنازل وعبر التليفزيون يرسخ المبدأ فى أذهان المواطنين ويؤثر عليهم بنسبة ايجابية.

وأضاف فتح الله أن تنوع الاساليب الدعائية زاد من قوة الحملة الاقناعية والتاثيرية بنسبة لا تقل عن %10 مقارنة بالمرحلة الأولى من الاستفتاء خصوصا أن أغلب الجماهير لم تقرأ الدستور وبالتالى تنوع الرسالة والأسلوب سيساعد على كسب هؤلاء لصالح الجبهات المعارضة.

قال شريف كوليان، مدير تسويق وخدمة عملاء وكالة «Pan Arab media » للدعاية والاعلان، إن الحملات الاعلانية أصبحت تستخدم فى السياسية منذ فترة وزاد استخدامها مؤخرا بعد ثورة يناير.

ويرى كوليان أن التنوع فى وسائل الحملات الرافضة للدستور لن يجدى نفعا مع الجماهير التى اتخذت آراء ثابتة نظرا لانتمائهم للتيارات الإسلامية، أو نتيجة تأثرهم بأشخاص بعينها، مشيرا أن الاستفتاء يختلف عن الانتخابات، فاذا كانت الدعاية تحقق تأثيرا قويا بالانتخابات فإن تأثيرها معدوم بالاستفتاء، خصوصا فى المرحلة الثانية، لأن أغلب الجماهير قررت بالفعل موافقتها أو رفضها القائم على أسباب بعينها.

وقال كوليان إن الاستفتاء بحاجة الى حث الجمهور على النزول واقناعهم بأهمية التصويت دون الانحياز لـ«نعم» أو «لا»، لذلك فانه كان لابد من اطلاق حملة قوية محايدة تركز على أهمية الدستور للدولة برعاية الحكومة تحث الجمهور على النزول للمشاركة دون ذكر «نعم» أو «لا» بالحملة أو التحدث عن مميزات أو عيوب مشروع الدستور.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة