أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

‮»‬دعم المستثمرين‮« ‬و»حماية الملكية الفكرية‮« ‬آليات نجاح المحتوي العربي





حوار: محمدي الجارحي ـ محمود جمال

 
قال عادل خليفة رئيس الاتحاد العربي للنشر الالكتروني في حوار مع »المال« التي شاركت الاتحاد الاحتفال بعيد تأسيسه الرابع، ان المحتوي العربي الالكتروني علي الانترنت يعد الحاضر الغائب في وطنه فعلي الرغم من أن العالم العربي يمثل خمس سكان العالم لكن حجم المحتوي العربي لا يتعدي %0.4 بكل اشكاله من إجمالي المحتوي، مرجعاً السبب وراء ذلك الي مجموعة عوامل علي رأسها العامل السياسي فقد كانت السياسة خلال الفترة السابقة تسعي الي تغييب المحتوي العربي بدليل أن الثورات الأخيرة جلبت  30مليون عربي علي شبكة الانترنت بمجرد زوال أنظمة الحكم في مصر وتونس، مضيفا عامل ضعف مستوي الوعي العربي بمدي اهمية هذا المحتوي، علاوة علي انتشار العرب حول العالم ما جعلهم ينشرون موادهم بلغات مختلفة غير العربية.

 

 
وأشار الي ان المحتوي الالكتروني له بعد اقتصادي كبير ففي الوقت الذي يجلب هذا المحتوي عوائد اقتصادية للولايات المتحدة الامريكية تفوق عوائد العرب من البترول، سعت الدول الكبري الي جذب العالم الي محتوي غير عربي حتي لا تجد من ينافسها في هذا الصدد مما اثر علي النشر الالكتروني بالسلب وأدي الي اضمحلاله علي الانترنت، معتبرا مطامع الغرب الاقتصادية سبباً في تغييب المحتوي العربي علي الانترنت.

 
وحدد رئيس الاتحاد العربي للنشر الالكتروني مسارات تحقيق الاتحاد أهدافه المتعلقة بخدمة المحتوي العربي علي الانترنت وخدمة صناعة البرمجيات والتكنولوجيا التي تُخدم علي نشر المحتوي العربي في التوعية الحقيقية بما يتعلق بالنشر الالكتروني وإقامة الندوات والمشاركة في المؤتمرات لتعميق قدرة الاتحاد علي استقطاب المبدعين مع البحث عن حلول فنية وقانونية وتشريعية مع الخبراء والمسئولين لحماية صناعة النشر الالكتروني وحماية الملكية الفكرية، مايعكس تحقيق الهدف الاسمي من الاتحاد المتمثل في نشر الثقافة العربية والاسلامية عبر الانترنت.

 
ولفت إلي جهود الاتحاد خلال السنوات الاربع الماضية خلال الاحتفال بعيد ميلاد قيامه يوم 15 مايو، موضحاً أن جميع الجهود المبذولة من قبل الاتحاد تمثلت في العديد من المشاركات كالمشاركة في اندية النشر الالكتروني ومعارض الكتاب الالكتروني واقامة مؤتمرات لمناقشة كيفية حماية الملكية الفكرية ومؤتمرات لحث الاستثمار في اتجاه صناعة النشر الالكتروني، إلا أنه يري أن ما يشوب الدول العربية من عدم استقرار سياسي بسبب ثورات الشعوب ضد الانظمة السابقة، قد يؤجل كثيراً من الاعمال.

 
ويري أن غياب الناشر العربي علي الإنترنت يرجع لضعف مستوي الانتاج الفكري وعدم الوعي بأهمية المعلومات الالكترونية وصناعة المعلومات وتطورها المذهل خلال 50 عاماً بجانب ارتفاع تكلفة البنية الاساسية للنشر الالكتروني وعدم ضمان حماية الملكية الفكرية لما ينشر، مع غياب تبني الهيئات الحكومية برامج نشر مخططة وشاملة وعدم تبني المستثمرين فكرة النشر الالكتروني، بما يخدم هؤلاء الناشرين ويعود عليهم بالنفع والمقابل المادي، مضيفا عوامل فنية تتعلق بالفرق بين النشر الورقي والنشر الالكتروني.

 
وأكد سعي الاتحاد إلي توعية الناشرين بمميزات النشر الالكتروني كالقدرة علي تعديل المنتج والتواصل مع القراء وقياس رجع الصدي وسهولة النشر وضمان سرعة التوزيع وتلافي مشاكل الطباعة، معتبراً أن مساعي الاتحاد مع الحكومة والمستثمرين ضمان جديد لرفع مستوي النشر الالكتروني في ظل البحث عن حلول تكنولوجية مستمرة لضمان حماية الملكية الفكرية، متبنيا التجربة الامريكية في الاستفادة من النشر الالكتروني في خدمة الناشرين والعمل علي الارتقاء بأعمالهم.

 
وأظهر خليفة في حواره أن شُعب التراث الحضاري والتدريب والمكتبات الرقمية والترجمة والتعريب والاعلام الرقمي والتعليم الالكتروني والبرمجيات الجاهزة والادباء لم يقتصر دورها علي دولة بعينها بل علي جميع الدول العربية، وبالتالي دعم الحكومات للنهوض بتلك الشُعب لا يأتي في اتجاه واحد بل لابد من توافر نية من قبل الحكومة لوضع استراتيجيات وسياسات طويلة المدي وقصيرة المدي للنهوض بتلك الشعب التي تحقق في النهاية اهداف الاتحاد من خدمة النشر الالكتروني سواء علي الانترنت او الورقي، مشيرا الي ان الاتحاد قادر علي ان يبحث تلك الامور مع الحكومات لتبنيها اجندة جديدة لخدمة النشر وهذا سيستغرق عدة سنوات.

 
وعن دور الاتحاد العربي للنشر الالكتروني في خدمة صناعة النشر وخلق سوق استثمارية جديدة لهذه الصناعة قال خليفة إن الاتحاد يعد مجتمعاً مدنياً يقدم توعية ويبحث عن حلول لضمان تحقيق اهدافه المتعلقة بالنشر ويتحدث مع الحكومات باعتباره ايضا ممثلا عن كيانات عربية وليس دول عربية، مؤكداً أن سوق النشر الالكترونية مميزة بل تعد صناعة المحتوي الالكتروني والنشر الالكتروني صناعة واعدة في المستقبل وقد تأتي بأرباح تفوق ارباح جميع الشركات العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بما تقدمه من خدمات مختلفة للمستخدمين، مبينا أن دراسة الجدوي التي تتعلق بهذا الصرح الصناعي الكبير قد تكون هي المهمة الاولي علي المستثمرين ان يتقنوها، بما يتلاءم وارضاء جميع الاطراف من ناشرين ومستخدمين للانترنت وكذلك ضمان جني الارباح التي تعوض قيمة ما ينفق علي تلك الصناعة من اموال في البداية.

 
وتحدث عن تجربة موقع »اسك زاد« الالكتروني الناجحة في مجال النشر الا انه عول علي طريقة الاستثمار في هذا الموقع بهذا الشكل، فالموقع تطرق الي مجموعة اعمال خاصة بالنشر دون التخصص واراد ان يقوم بعمل كل شيء وهذا حمل الموقع تكاليف باهظة لا يمكن ان يجني ارباحها القائمون علي الموقع الا بعد سنوات، خاصة في ظل ان اولويات المرحلة القائمة قد لا تكون المواد المنشورة اكثر من انها مرحلة تتطلب البحث عن اساسيات العيش، معتبرا ان المستثمر الجيد هو الذي يقوم علي التخصص في مجال نشر بعينه والاعتماد علي الرعاة والدعاية والاعلانات منذ البداية لاستمرار جذب الناشرين واثراء الخدمة المقدمة.

 
ودعا الي التكامل بين الشركات والمستثمرين والحكومة في مصر والعالم العربي، مطالبا هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات »ايتيدا« بضرورة الاتفاق مع الحكومة علي تخصيص حصة من اموال دعم المستثمرين لمستثمري النشر الالكتروني لتشجيع تلك الصناعة ولضمان تفعيل صيانة وتحسين الاقتصاد القومي، خاصة انه سيعود بالنفع علي الاقتصاد باكمله.

 
وعلق خليفة علي امكانية وجود مشروع عربي قومي للنشر الالكتروني قائلا إن المشروع لن يتحقق إلا باستقرار الشعوب وزيادة وعي العرب باهمية النشر مع خلق اجواء مناسبة للناشرين تطمئنهم وتحافظ علي حقوق نشرهم وتعوضهم ماليا، بالإضافة إلي عمل مشاريع استثمارية جديدة تعود بارباح مناسبة للمستثمرين كنواة لهذا المشروع الكبير.

 
وقال ان الاتحاد يسعي الي ايجاد جهة عربية متخصصة تقوم بعمل تنقية وتنقيح للمحتوي العربي بما يضمن خلال المرحلة المقبلة وجود محتوي عربي راق ومثمر، داعيا الي ضرورة الاستفادة من المدونات والمواقع الاخبارية العربية والتي انتشرت بشكل ملحوظ مؤخراً في شكل نشر اخبار ومشاركات وتعليقات وتحميل صور وفيديوهات والعمل علي تجميعها في بوابات، مقترحا ان تكون اول بوابة بعنوان بوابة 25 يناير تجمع فيها كل المواد التي تتحدث عن هذا الشأن.

 
وأكد عدم وجود أي تعارض بين الحكومات والاتحاد علي الاطلاق فالمجتمع المدني يكمل مسار العمل العام ولكن قد تكون الحكومة في دولة ما اكثر تبنيا لاهداف الاتحاد من دولة اخري، وهذا يرجع الي مدي دور الدولة في تحديد اولوياتها واولويات شعبها الفترة المقبلة.

 
وقال خليفة ان الاتحاد قدم العديد من الدراسات التي تساهم في محو الامية وتعليم الكبار في العديد من الدول العربية، بما يساهم في مواجهة تحديات النشر الالكتروني العربي وقد ركزت الدراسات علي عنصرين مهمين الاول مدي الفعالية وخفض التكلفة علاوة علي استخدام الكمبيوتر نفسه لتعليم الكبار، مستندا إلي الدراسات التي توصلت الي ان الكمبيوتر قد يكون الوسيلة الاكفأ للتعليم، وبخصوص مصر أوضح أن الاتحاد قام بتقديم دراسة لمحو أمية الكبار الي شركة »فودفوان مصر« لمشاركتها مشروع محو الامية التي تقوم به علي جميع انحاء الجمهورية وقد راعي الاتحاد خلال الدراسة بحث تخفيض التكاليف من 8 مليارات جنيه الي 2 مليار جنيه علاوة علي انها ستكون اكثر ايجابية لكنها حتي الآن تحت البحث من قبل الشركة.

 
وأكد خليفة ان الاتحاد يسعي جاهداً الي الحديث مع جميع الجامعات العربية للاستفادة من آلاف الدراسات البحثية التي تخرج سنوياً من الجامعات في اثراء المحتوي العربي علي الانترنت وخلق بوابة عربية تضم جميع الابحاث والدراسات التي يقدمها العلماء والدارسون، لكن الامر متوقف فقط علي ضمان عنصر الحماية لتلك الابحاث من السرقة عبر القرصنة لضمان الملكية الفكرية ولتوفير التمويل اللازم لعمل مثل هذا الصرح الالكتروني الكبير.

 
وقال ان العالم العربي الآن لديه فرصة كبيرة في نشر المحتوي العربي مستفيدا بانخفاض التكنولوجيا الحديثة وتطورها الهائل في عمل ذاكرة ثقافية وحضارية عربية تثري المحتوي وقد يحتاج ذلك ايضا الي جهد كبير يبدأ بتوعية المستثمرين بهذا الامر ودعم الحكومات بشكل اكبر.

 
وعن اهم الخطوات الايجابية التي يقوم بها الاتحاد من اجل حماية الملكية الفكرية للنشر الالكتروني من القرصنة، قال إن عنصر الحماية امر غير متناه، ولكن علي الرغم من ذلك لكن الاتحاد يسعي من خلال اهتمامه بالابحاث الجديدة والباحثين المختصين في امن المعلومات، الي التوصل الي حلول جديدة لضمان حماية الملكية الفكرية، معتبرا ان الحلول التكنولوجية والتشريعات القانونية وجهان لعملة واحدة لضمان حماية الملكية الفكرية.

 
ولفت خليفة في رؤيته لحجم الترجمة علي الانترنت إلي أن الترجمة باعتبارها احد اعمال النشر الالكتروني مازالت في سياقها الاول وتحتاج الي المزيد، ولكنها تعاني من مشكلة قد يقع فيها جميع المحتوي العربي علي الانترنت وهي عشوائية النشر، ولعل هذا دور المستثمرين وسيكون مجالاً استثمارياً جيداً يضمن جمع كل ما ينشر علي الانترنت من موضوعات سواء عربية أو أجنبية وتمت ترجمتها.

 
وفي سياق آخر اظهر رئيس الاتحاد العربي للنشر الالكتروني تخوفه من خطر الحديث او الكتابة علي الانترنت بغير العربية، مما قد يوصلها الي تجربة تركيا التي بدأت تكتب بالانجليزية لعبارات حديثهم مما اضاع لغتهم الحقيقية، ثم جذر من الافراط في الكتابة بـ»الفرانكوعرب« التي تهدم مشروع الوطنية العربية والنشر الالكتروني العربي علي الانترنت، بل سيعمل الاتحاد علي تجريم هذا الفعل في المستقبل خاصة مع الناشرين.

 
ثم تطرق خليفة الي الحديث عن مشكلة اخري تواجه العالم العربي وهي مشكلة استغلال الحكومات لبعض المفاهيم بما يهدر المال العام ولا يأتي بأي ثمار جديدة للشعوب كتلك المتعلقة بالتعليم الالكتروني، فعلي سبيل المثال استمرت مصر تتحدث عن التعليم الالكتروني علي مدار سنوات واقتصر هذا التعليم علي شراء وزارة التربية والتعليم المصرية اجهزة بمليارات الجنيهات ووضعها في المدارس وبعد ذلك يتم اهلاكها دون تفعيل الهدف منها، ولعل السبب في هذا الفشل يرجع لغياب استراتيجية تفعيل التعليم الالكتروني وعدم وضع مناهج الكترونية تتوازي مع حجم ما يصرف علي شراء تلك الاجهزة.

 
وتحدث خليفة عن استراتيجية الاتحاد العربي للنشر الالكتروني خلال الفترة المقبلة عربياً، مؤكدا خوض الاتحاد مجموعة من الخطوات الايجابية لضمه الي الجامعة العربية من اجل تفعيل قراراته عربيا بما يخدم القطر العربي، مصرحاً بأن هذه الخطوات كانت ستجني ثمارها إلا أن الاضطرابات العربية الاخيرة اجلت النظر في الامر وجار فتح الملف مع المسئولين بالجامعة علي نحو يضاهي قيمة عمل الاتحاد وهدفه.

 
وأضاف أن الاتحاد سيشارك في جميع المبادرات بل يقف كمساعد توعوي ومعلوماتي وصاحب خبرة في عمل أي مبادرة جديدة تخدم النشر الالكتروني مستفيدا من مشاركته في معرض الكتاب الالكتروني في مصر، ومبادرة مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم (برنامج سواعد) التي كانت تهدف الي تحسين الوصول الي المعارف والمعلومات باستخدم تقنية المعلومات والاتصالات بالامارات، ومبادرة الملك عبدالله بن عبد العزيز بشأن تعزيز المحتوي بالسعودية.

 
وعن استراتيجية الاتحاد المقبلة في مصر لفت الي الحديث عن مشروع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع كل من الاتحاد العربي للنشر الالكتروني واتحاد منتجي البرمجيات التعليمة والتجارية »بوابة فكر راما« والذي توقع لاسباب ادارية خاصة بالحكومة السابقة غير معلومة، مؤكدا عودة طرح هذا المشروع علي طاولة الحوار مع الوزارة الحالية، خاصة انه مشروع ضخم وكان بمثابة نقلة حضارية لمصر والعالم العربي في مجال النشر الالكتروني.

 
وصرح خليفة بأن الاتحاد بصدد الاتفاق ولأول مرة علي تنظيم معرض كبير في مصر الفترة المقبلة بالتعاون مع مكتبة الاسكندرية يتناول الكتاب الالكتروني والمحتوي العربي الالكتروني في الوقت نفسه وسيكون المعرض بمثابة محتوي في حد ذاته بل سيقدم كتباً ايضاً للمحتوي تخدم مسار النشر الالكتروني بشكل جيد.

 
وتقدم خليفة بطلب الي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشأن تعويض النشر الالكتروني كإحدي ضحايا قطع خدمة الاتصالات والانترنت لمدة 5 ايام في مصر، خاصة أنه تضرر بشكل كبير لغياب النشر علي الانترنت في المدة نفسها متمنياً ان يكون التعويض مجرد اهتمام من قبل الوزارة بتلك الصناعة وتضافر الجهد لتعميق العمل في هذا الصدد وتشجيع المستثمرين علي الاتجاه بالعمل نحو هذه الصناعة الواعدة..

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة