أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

»‬أصوات الشباب العربي‮« .. ‬برنامج يعلم الشباب الحوار واحترام ثقافة الآخر


كتبت - ولاء البري:
 
لفتح حوار بين الشباب العربي في الدول التي شهدت ثورات الربيع العربي أطلقت مؤسسة »آنا ليند« والمجلس الثقافي البريطاني برنامجاً اقليمياً مشتركاً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعنوان »أصوات الشباب العربي«.

 
l
 
البرنامج الذي انطلق مؤخراً علي مدار يومين تشارك فيه مؤسسات ثقافية وتعليمية ومنظمات غير حكومية في كل من مصر، وتونس، والأردن، علي أن يشمل ثلاث دول أخري في أبريل 2012.

 
ويساعد البرنامج الشباب علي المشاركة في المناقشات ومعالجة المشكلات الاجتماعية المهمة، وتشجيع الشباب علي المساهمة في عمليات الاصلاح والتحول الديمقراطي ودعم المهارات.
 
قالت عزة حمودي، مدير المجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمشروعات الاجتماعية، في الجلسة الافتتاحية للبرنامج إنه أمر رائع أن نري المنظمات التعليمية تتعاون مع المؤسسات الاجتماعية والثقافية لدعم الشباب علي اكتساب المهارات اللازمة للمجتمعات الديمقراطية بحيث تستخدم المنطق والتفكيرين الإبداعي والنقدي في النقاش بشأن الخلافات بين المواطنين بطريقة أخلاقية ومنفتحة.
 
وتعليقاً علي إطلاق مبادرة »أصوات الشباب العربي«، يقول عرفان صديق، رئيس مبادرة الشراكة العربية في وزارة الخارجية البريطانية إن الشباب لعب دوراً مهماً في إحداث التغيير الديمقراطي في العالم العربي ولابد من منحهم الفرصة للمشاركة وتوصيل أصواتهم، معرباً عن سعادته بقدرة مبادرة الشراكة العربية البريطانية علي دعم هذه المبادرة الفعالة التي تتناسب مع هذه المرحلة المهمة في تاريخ المنطقة.
 
وأكد أندرو كلاريت، المدير التنفيذي لمؤسسة »آنا ليند« أن إشراك الشباب بخلفياتهم الاجتماعية والسياسية والجغرافية المتنوعة سوف يسهم بشكل مباشر في زيادة المشاركة واحترام التنوع والتي هي المكونات الأساسية لبناء الديمقراطية في المجتمعات المختلفة وتدعيم ثقافة الاختلاف.
 
حضر المؤتمر علي مدار يومين محمد الصاوي، وزير الثقافة المصري السابق، صاحب مؤسسة »ساقية الصاوي«، وشدد خلال كلمته علي اهمية تدعيم ثقافة اختلاف الرأي بين الشباب ليس فقط داخل المؤسسات الثقافية بل وصولا للشارع المصري، والبحث عن القوالب الجديدة تماما لدعم ثقافة الحوار والتواصل مع الناس في الشارع والوصول إلي الساقية الحقيقية وسط الريف.
 
وأكد الصاوي، ان الساقية كمؤسسة ثقافية اقامت العديد من المناظرات، حتي في ظل الظروف القمعية للنظام السابق وسوف تستمر في تقديم دورها الثقافي لإتاحة الفرصة كي تعبر كل فئة عن وجهة نظرها.
 
وقالت هالة الحسيني وهي تعمل في اليونسيف بالأردن في علم اليافعات »المراهقات« بقطاع التعليم، إن الشباب في الأردن وهم يمثلون %33 من أجمالي السكان دائما ما يطالبون بمزيد من الحرية وهو الامر الذي تدعمه مؤسسات الدولة خلال الفترة الراهنة، وطالبت بضرورة توثيق ثقافة الاختلاف بين الآراء المختلفة، حتي يمكنهم التواصل بشكل اكثر تحضرا للارتقاء ببلدهم.
 
وتري ريم قاسم، مديرة مؤسسة أجورا للثقافة والفنون بالإسكندرية ان البرنامج يجب تفعيله بطرق مبسطة في شوارع مصر ممزوجة بالحفلات والمهرجانات لكي تجذب انتباه العامة لحضور هذه المناظرات لأن الشعب المصري لم يتعود علي ثقافة الاختلاف، ولذلك يجب النزول إلي الشارع حتي يتمكن الناس من اكتساب مهارات الحوار واحترام الرأي الذي يخالفهم.
 
ولفتت إلي أن عملها في مؤسسة »أجورا« اثبت لها مدي اهمية الشارع المصري في التواصل مع الناس، خاصة في الترويج للفنون المختلفة والممزوجة بالندوات التثقيفية فعملها كله يدار من خلال التعامل مع الشارع المصري مما جعلها تبتعد عن القاعات المغلقة التي لا تفيد الا من بداخلها.
 
وكان من بين حضور البرنامج عادل عبد الوهاب، مخرج مسرحي والذي يهتم كثيراً بفكرة دعم ثقافة اختلاف الرأي وهو ما يهتم به المشروع ولكن لم يعجبه أن يدار البرنامج بالكامل باللغة الانجليزية باعتبار ان المؤتمر مقام للشباب العربي، بالإضافة إلي اقامته بدولة عربية فكان لابد من جعل الشباب يتحدث بالعربية حتي يستطيعوا التعبير عن افكارهم وارائهم بشكل أكبر.
 
ومن تونس شاركت سمر سمير، منسقة برنامج أصوات الشباب العربي في تونس، والتي قالت إنه قد حان الوقت لتغيير نهجنا لإلقاء الضوء علي التنوع الحقيقي لمجتمعاتنا، وتعلم كيفية الاستماع إلي ما لدينا جميعا لمناقشة القضايا الشائعة اللازمة لتحسين المستقبل فمن الممكن أن يقود الشباب التغيير في مختلف أنحاء المنطقة العربية.
 
وقال محمد الدهشان من مصر، مستشار إعلام اجتماعي، مدون شاب، وحصل هذا الشهر علي جائزة »آنا ليند« الصحفية لعام 2011 لكتاباته عن التغيير في مواقع التواصل الاجتماعي في مصر إن الحوار من خلال الانترنت بين الشباب وبعضهم أصبح اكثر نضجاً من الحوار المباشر، وبالتالي هناك الكثير لنتعلمه من تجربة الشباب العربي في استخدام وسائل الاعلام الاجتماعي، وفي الوقت نفسه نحن بحاجة للعمل مع المدونين الشباب لضمان إيصال رسالة »أصوات الشباب العربي« للمجتمع ككل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة