أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الصراع بين «لا» و«نعم» يشق صفوف الإعلاميين


كتبت - رحاب صبحى:

قليل من القنوات هى من حاولت أن تتجمل وتدعى الحيادية أو التوازن خلال المرحلة الأولى من الاستفتاء على الدستور وعلى عكس المناسبات السابقة، ومنذ استفتاء مارس 2011 والانتخابات البرلمانية والرئاسية - لم يصاحب الاستفتاء الأخير إنشاء لجنة لمراقبة الأداء الإعلامى، وذلك على الرغم من تزايد الاتهامات فى الفترة الحالية حول انحياز الإعلام وعدم مهنيته.

 
وعن أداء وسائل الإعلام خلال المرحلة الأولى للاستفتاء، يرى الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام السياسى بجامعة القاهرة، أن هناك انقساماً بين القنوات المصرية فى التغطية الإعلامية للاستفتاء على الدستور، حيث تستخدم أكثر من أسلوب فى وسائل الدعاية للتأثير على الناخبين، وهى دعاية من أجل تغيير اتجاهات الناخب واستخدام إعلانات مدفوعة الأجر والشواهد غير الدقيقة، وهى مفاهيم كلية مبالغ فيها، مؤكداً أن هناك بعض الجهات تحملت تكاليف حملات إعلانية لتأييد الدستور بادعاء أن العجلة ستدور وبعض الدعاية المدفوعة الأجر تبرر أن تصوت بـ«لا» أو بـ«نعم»، وهذا اتجاه غير سليم لأنها حالة من العناد من الطرفين لن تحقق معرفة المواطنين بالدستور وتوضح له بعض المواد المهمة.

وأشار العالم إلى أنه، فى المجمل، فإن التغطية الإعلامية للاستفتاء غابت عنها الحيادية، فهى فى غالبها تغطية أحادية الجانب لا تهتم إلا بعرض وجهة نظر واحدة مع اغفال الرأى الآخر، فهناك انتقائية واضحة فى اختيار ضيوف البرامج، وهناك أسئلة ايحائية فجة، لافتاً إلى أن العديد من القنوات قد ابتعدت عن دورها التنويرى واستبدلته بدور تحريضى صريح، فاستبدلت اللوجو الخاص بها بشعار «نعم» أو «لا».

وقال الناقد عصام زكريا، إن هناك محاولات لإظهار الحيادية فى العديد من القنوات، لكنه لا توجد حيادية مطلقة، واستدل على ذلك بالقنوات الدينية التى تقوم بالتحريض الصريح على التصويت بـ«نعم»، لكن إذا أخذنا فى الاعتبار أن جميع مؤسسات الدولة فى الوقت الراهن لا تعمل بمهنية وانضباط، فلماذا ننتظر من الإعلام أن يعمل بمهنية وحيادية، فالرئاسة نفسها لا تعمل بحيادية تجاه مختلف مكونات شعبها، فلذلك يجب أولاً أن يتم إصلاح كل تلك المؤسسات حتى يكون أداء الإعلام محايداً.

ومن جانبها أكدت الدكتورة نائلة عمارة، أستاذ الإعلام بجامعة حلوان، أن الإعلام انقسم إلى قسمين: إعلام يعبر عن الإخوان، وآخر يمثل التيار المدنى، وهذا أمر مفهوم نظراً لشدة الاستقطاب ولأن كل تيار يسعى لأن يجتذب الجماهير.

وقالت الناقدة ماجدة موريس، إنها لا تستطيع أن تطالب الإعلاميين بأن يكونوا محايدين لأنهم مواطنون قبل كل شىء، وعليهم مهمة مقدسة، وإن كانت القنوات الليبرالية تقول رأيها فهناك قنوات دينية تقول رأيها أيضاً ولدى المشاهد الآن درجة من الوعى تمكنه من تكوين وجهة نظره بنفسه، وأكدت ماجدة موريس أنها لا تستطيع أن تقول إن القنوات المستقلة تجاوزت فى تغطيتها لأنها تدافع عن حقوق المواطنين والإعلاميين، وهو حق لها وواجب عليها، طالما أن الحديث يتعلق بأمور مصيرية تخص مستقبل مصر.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة