أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

المطربون يهاجرون للخليج لإحياء حفلات رأس السنة


كتبت- إيمان حشيش:

يعتبر الاحتفال برأس السنة الميلادية من المواسم المهمة التى يحرص أغلب الفنانين على إطلاق ألبوماتهم الغنائية الجديدة أو أغانيهم المفردة فيها، بالإضافة إلى إحياء عدد كبير منهم للحفلات.. لكن يبدو أن الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية هذا العام سيأتى بما لا تشتهيه سفن الفنانين.

 
 حلمى بكر
وأكد الفنان مجد القاسم، أن تأزم الوضع السياسى فى مصر أثر بشكل كبير على موسم حفلات رأس السنة الغنائى المقبل كله بل سيمتد تأثيره حتى منتصف العام، فمن الصعب أن يتم تنظيم احتفالية ترفيهية فى ظل الأحداث الأخيرة حتى لو استقر الأمر نسبياً.

وقال إن الجميع أصبح فى حالة تخوف من عدم الاستقرار الذى جعل الكثيرين يشعرون بأن إقامة حفلات فى رأس السنة تعتبر مجازفة، خاصة أن أغلب الحفلات يكون فى منطقة وسط البلد، متوقعاً أن ينخفض عدد الحفلات هذا العام بنسبة تزيد على الـ%80.

ولفت إلى أن أغلب الفنانين اتجهوا خلال الفترة الأخيرة نحو الاهتمام بالأغانى الوطنية، فمن الصعب أن يتقبل الجمهور أغانى عاطفية فى الوقت الحالى، لذلك فإن أغلب الفنانين قرروا تأجيل تسجيل ألبوماتهم مؤقتاً.

وأضاف: أنه كان من المقرر إطلاق ألبومه الجديد «حب ولا غلب» خلال الفترة الحالية، لكن تم تأجيله حتى تستقر الأوضاع، مشيراً إلى أن الكثير من الفنانين مثل محمد فؤاد ومصطفى قمر كانوا قد بدأوا تسجيل ألبوماتهم قبل الأحداث، لكن تأزم الوضع دفعهم إلى وقف التسجيل حتى تهدأ الأحوال.

وأوضح أن توقف الفنانين يؤثر على معنوياتهم وأدائهم، لذلك لابد أن تستمر الحياة دون توقف، خاصة أنه من المتوقع أن يستمر الوضع الحالى لفترة طويلة وليس لفترة مؤقتة.

أما الشاعر محمد نصار، فأكد أنه من الصعب أن يفكر أى فنان لديه حس وطنى فى التعاقد على أى احتفالات برأس السنة المقبل، فى ظل الأجواء الدامية التى خيمت على البلاد مؤخراً، مشيراً إلى أنه من الصعب أن يفكر أغلب منظمى الحفلات فى ظل ما يحدث حتى لو استقر الاستفتاء بنعم، لأن نعم ستعنى زيادة تفشى تجار الدين الذين يعتمدون على إرهاب الشعب، وهى أجواء غير مطمئنة، وأى حفلة ستكون مجازفة، كما أنها لن تكون مجزية فى ظل حالة التخوف التى أصابت الجمهور، خاصة بعد حصار مدينة الإنتاج والاعتداء على المخرج خالد يوسف.

وأشار إلى أنه من الصعب أن يفكر أغلب الفنانين الذين اعتادوا تسجيل أغان احتفالية فى هذه المناسبة فى إطلاق أى أغنية رومانسية، لافتاً إلى أن البعض كان يردد معلومات حول انتهاء الفنانين عمرو دياب ورامى صبرى من ألبوميهما لكى يتم إطلاقهما فى رأس السنة، لكن لم يتم التأكيد على نزول هذين الألبومين، كما لم يتم عمل أى دعاية لهما، مما يرجح أنه لن يتم طرحهما الآن.

أما الموسيقار حلمى بكر فأكد أن ما يحدث مؤخراً من عملية جس نبض من قبل الجماعات الدينية للمجتمع المصرى لمعرفة رد فعله تجاه محاولة السيطرة على البلد نتج عنه توقف إنتاج الألبومات الغنائية، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة عدداً كبيراً من الأغانى الهابطة حال فوزهم بالاستفتاء النهائى.

وأشار إلى أنه منذ ما يقرب من الشهر تم إطلاق ما يقرب من خمسة ألبومات- رفض ذكر اسمها- لكن تأزم الوضع وعدم الإقبال على الشراء دفع المنتجين إلى سحب تلك الألبومات وتأجيل طرح أى إنتاج جديد لأن حالة السوق متردية للغاية، فبعض هذه الألبومات لم يحقق سوى 40 ألف جنيه فقط كمبيعات، وهو رقم متدنٍ للغاية، ولا يتناسب مع التكلفة الباهظة لإصدار الألبوم.

ولفت إلى أن ما يتم تداوله حالياً من أخبار عن قيام البعض بتسجيل أعمال فنية جديدة ما هى إلا أخبار وهمية كاذبة يتم تداولها بالصحف بهدف الدعاية للفنانين فقط لا غير، أما الوضع الحالى على أرض الواقع فهو أن هناك حالة توقف تام.

وقال إن المطربين الذين يغنون أغانى شعبية هم الأكثر استفادة من الأحداث الأخيرة، لأنهم يطلقون أغانى تتماشى مع الأحداث وتحقق صدى لدى الطبقات الشعبية.

وأشار إلى أن تأزم الوضع دفع الفنانين الذين اعتادوا إحياء حفلات رأس السنة للتوجه نحو الخليج، خاصة بعد توقف السياحة فى لبنان نتيجة لبعض المشادات الطائفية هناك، مشيراً إلى أن معظم الحفلات المتوقع قيامها فى مصر ستكون شعبية هذا العام.

واتفق الشاعر بهاء الدين محمد مع الرأى الذى يرى أن الأحداث الأخيرة أدت إلى عدم التفكير فى إنتاج جديد، مشيراً إلى أن إطلاق أى ألبوم حالياً يعتبر مخاطرة لأن المناخ الحالى لا يسمح بأى عمل فنى جديد.

وطالب بهاء الدين محمد وزارة الداخلية بالقيام بعملها لمنع من يتظاهرون أمام الأماكن الحيوية مثل مدينة الإنتاج الإعلامى والمحاكم وغيرها لأن تقصير «الداخلية» فى أداء دورها أدى إلى تزايد التجاوزات الإرهابية التى تؤثر على الموسم، فهناك فارق كبير بين الاعتصامات السلمية والمحاولات الإرهابية لتخويف الشعب.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة