أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الشركات الكبرى تواجه تراجع سعر الجنيه بـ«سلة عُملات متوازنة»


محمد فضل

تقف الشريحة الكبرى من الشركات المقيدة فى البورصة المصرية، التى تضم تعاملاتها سلة عملات مختلفة سواء على مستوى التدفقات النقدية أو التكاليف فى منطقة شبه متوازنة، فى ظل تراجع سعر الجنيه امام الدولار والعملات الأجنبية، بدعم من الحفاظ طيلة الفترة الماضية على صادراتها بالأسواق الأوروبية والأمريكية والأفريقية والعربية بقطاعات متعددة مثل الملابس والمنسوجات والأعمال الكهربائية والمنتجات الصحية.

وانخفض الجنيه أمام الدولار ليسجل 6.19 جنيه، فيما يوازى اليورو 8.26 جنيه، والجنيه الإسترلينى 10.13 جنيه.

وتسعى هذه الشركات إلى خلق التوازن فى سلة عملات القروض قصيرة الأجل بين الدولار والجنيه، بعد أن كانت تتركز على الدولار بصفة رئيسية، وتمثل النساجون الشرقيون نموذجاً حياً على ذلك، والتى تتقارب نسبة التكاليف المقومة بالعملات الأجنبية مع التدفقات النقدية المقومة بالعملات نفسها، حيث تدور حول 60 %.

فى حين أنه على الرغم من تأكيد شركة السويدى أنها تقف فى منطقة حياد بدعم من استحواذ التدفقات الأجنبية على نحو 45 % من إيراداتها خلال الأشهر التسعة فإنها تحملت خسائر فروق عملة خلال الفترة نفسها بنحو 237.5 مليون جنيه.

وتتلقى «ليسيكو» آثاراً ايجابية وسلبية فى الوقت نفسه جراء تذبذب سعر الجنيه أمام العملات الأجنبية، حيث إنه فى ظل استحواذ المبيعات الأجنبية على 50 % من ايراداتها إلا أن مبيعاتها المحلية تتراجع قيمتها بسبب استحواذ العملات الأجنبية على 35 % من التكلفة، فى حين أن شركة العرفة تعد الأفضل حالا فى ظل استحواذ العملات الأجنبية على 90 % من إيراداتها.

وقال طارق يحيى، مدير علاقات المستثمرين بشركة السويدى اليكتريك، إن التذبذب المتواصل منذ فترة للجنيه المصرى أمام الدولار لا يؤثر على أداء الشركة بصورة ملحوظة، فى ظل حدوث توازن فى التدفقات النقدية المقومة بالدولار مقارنة بالتكاليف الدولارية.

وأشار إلى أن المبيعات المقومة بالدولار تستحوذ على نحو 45 % من مبيعات السويدى على مدار الأشهر التسعة الأولى من العام الحالى، وهى تتركز بصفة أساسية فى أعمال ومبيعات الشركة بالأسواق الخارجية مثل الأسواق الأفريقية أو العربية.

وفازت شركة السويدى اليكتريك بالتحالف مع شركة المقاولون العرب بمناقصة تصميم وتنفيذ وبناء محطة توليد كهرباء غرب مدينة الديوانية بمحافظة القادسية بنظام «EPC »، التى طرحتها الحكومة العراقية، مضيفا أنها وقعت العقد أمس بقيمة 169 مليون دولار أمريكى مع وزارة الكهرباء العراقية.

واعتبر أنه حتى مع دخول تكاليف دولارية تتمثل فى المواد الخام التى تعتمد عليها «السويدى» مثل النحاس إلا أن ذلك لا يشكل ضغطاً على المركز المالى، طالما تنجح الشركة فى اقتناص أعمال بالخارج تمكنها من توليد تدفقات نقدية دولارية، خاصة أن هناك عدداً من الدول المحيطة لا تزال فى حاجة إلى مزيد من الخدمات المتعلقة بالكهرباء.

وتكبدت شركة السويدى الكتريك خلال الأشهر التسعة الاولى من 2012 خسائر فروق عملة بقيمة 237.5 مليون جنيه، وساهم ذلك فى تراجع صافى ارباحها بواقع  69 % محققة 165 مليون جنيه مقابل 528 مليون جنيه عن الفترة المقارنة من 2011، وذلك بالتزامن مع تراجع مبيعات الكابلات والأسلاك والمواد الخام 5 % إضافة إلى 32 % أخرى بمبيعات مشروعات المقاولات، وكذلك تراجع عوائد الاستثمار فى اذون الخزانة وصناديق الاستثمار بنحو 67 % بنقص 268 مليون جنيه عن فترة المقارنة.

من جانبه قال هيثم عبدالمنعم، مدير علاقات المستثمرين بشركة النساجون الشرقيون، إن زيادة سعر الدولار تدعم فرص الشركات التى تستقطع الصادرات الحصة الأكبر من إيراداتها مقارنة بالتكاليف، مشيراً إلى أن «النساجون» تتسم بتقارب نسبة مبيعاتها وتكاليفها المقومة بالدولار واليورو حيث تدور حول 60 %.

وأضاف انه على الرغم من تقارب نسبة التكاليف والايرادات الدولارية، فإن ذلك يصب فى مصلحة النساجون الشرقيون، استنادً إلى أن الايرادات كقيمة نقدية تفوق التكاليف، وهو ما يدعم فرص التنافسية لها فى عدد من الأسواق العاملة بها فى الخارج مثل دول أوروبا الشرقية والغربية والولايات المتحدة الأمريكية والصين والدول العربية، بالإضافة إلى الافريقية.

وأوضح عبدالمنعم، أن التكاليف المقومة بالعملات الأجنبية تتركز بصفة أساسية فى «البولى بروبلين» المادة الخام الرئيسية لانتاج الخيوط المستخدمة فى صناعة السجاد الميكانيكى.

وأشار مدير علاقات المستثمرين بشركة النساجون الشرقيون إلى أنه تم اتباع سياسة التوازن بين سلة العملات على مستوى القروض قصيرة الاجل المستخدمة فى دعم رأس المال العامل، حيث عملت الشركة على عدم تركيز القروض فى الدولار فقط مثلما تم فى بعض الاوقات الماضية، نظراً لعدم وجود رؤية واضحة بشأن اتجاه سعر الجنيه.

وأظهرت نتائج أعمال شركة النساجون الشرقيون للسجاد المجمعة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالى 2012، تحقيق صافى ربح يبلغ 219.1 مليون جنيه بنمو قدره 18.1 % مقارنة بصافى ربح يبلغ 185.5مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من 2011.

فى سياق متصل، أوضح طاهر غرغور، العضو المنتدب لشركة ليسيكو مصر أن سلة العملات تكون ذات طبيعة خاصة فى تعاملات الشركة، حيث إن تذبذب سعر الدولار أو الجنيه أو اليورو يؤدى إلى دعم قيمة التدفقات النقدية الواردة من بعض الأسواق على حساب أسواق اخرى.

وتابع: إن «ليسيكو مصر» تبيع 50 % من انتاجها بالأسواق الخارجية سواء الاوروبية أو بعض الدول العربية مثل ليبيا، فعند انخفاض سعر الجنيه أمام العملات الأوروبية سيؤدى ذلك بصورة مباشرة إلى تدعيم القدرة التنافسية لمنتجات الشركة، بالإضافة إلى زيادة قيمة المبيعات عند تحويل قيمتها من الدولار إلى الجنيه.

وأشار إلى انه على الجانب الآخر تعانى التدفقات القادمة من السوق المصرية من ضغط نظراً لان 35 % من تكاليف الشركة مقومة بعملات أجنبية بما ينعكس على انخفاض الإيرادات المحصلة بالجنيه.

وكانت أرباح «ليسيكو» قد ارتفعت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالى إلى 42.4 مليون جنيه مصرى، وذلك مقارنة بصافى ربح قدره 13,17 مليون جنيه خلال الفترة نفسها المقابلة من عام 2011.

من جانبه، اعتبر محمد طلعت، مدير الاستثمار بمجموعة العرفة للاستثمارات والاستشارات، أن انخفاض سعر الجنيه أمام العملات الأجنبية مثل الدولار والاسترلينى يصب فى مصلحة جميع المصدرين، وكذلك على مستوى الاقتصاد الكلى لمصر، حيث لابد من التعامل بسعر الصرف الحقيقى بدلاً من دعم سعر الجنيه وإعطاء مؤشرات اقتصادية غير حقيقية.

وأشار إلى أن الوضع على مستوى العرفة يتسم بالايجابية، نظراً لزيادة الإيرادات بالعملة الأجنبية، حيث تتوزع بواقع 40 % لكل من الدولار والاسترلينى، فى حين أن الجنيه واليورو يستحوذ كل منهما على 10 % من تدفقات النقدية للشركة، فى حين يستحوذ الجنيه على النصيب الاكبر من التكاليف، وهو ما يدعم فى النهاية فرص تنافسية الشركة، وكذلك ايراداتها.

وأظهرت نتائج أعمال شركة العرفة خلال الفترة من أول فبراير وحتى نهاية أكتوبر 2012 (الأشهر التسعة الأولى من 2012)، تحقيق أرباح 6.3 مليون دولار، بنسبة تراجع 3 %، مقابل أرباح بلغت 6.5 مليون دولار خلال الفترة المماثلة من العام السابق.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة