أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ارتفاع الطلب علي المشتقات البترولية بجنوب الوادي


نسمة بيومي
 
توقع عدد من خبراء النفط أن يشهد العام المالي الحالي 2011/2010 زيادة ملحوظة في الطلب علي المشتقات البترولية بجنوب الوادي بعد تزايد عدد الأنشطة الصناعية بتلك المنطقة وتبني جميع الوزارات لخطط تهدف إلي زيادة الاستثمارات الموجهة لتنميتها خلال العام الحالي.

 
الخبراء أكدوا ضرورة تنفيذ استراتيجية متكاملة مكونة من ثلاثة أضلاع لوضع الجنوب علي قائمة المناطق الجاذبة للاستثمارات وهي: تكثيف عمليات البحث والتنقيب عن النفط لزيادة عدد الاكتشافات التجارية للخام، وضخ استثمارات جديدة لإنشاء معامل تكرير مزودة بوحدات تكسير هيدروجيني متطورة، وأخيراً مد خطوط لنقل وتوزيع تلك المشتقات إلي مختلف محافظات الجمهورية.
 
وأوضحوا أن العمل بتلك المنظومة من شأنه الحفاظ علي التوازن داخل السوق المحلية وتقليل معدلات الاستيراد وبالتالي تقليل عبء الدعم الذي يتحمله القطاع نتيجة الفرق بين سعر الاستيراد الحقيقي وسعر البيع محلياً وتلافي حدوث أي اختناقات مستقبلاً والحفاظ علي أسعار تلك المنتجات دون زيادة يتحملها المستهلكون مستقبلاً.
 
ويذكر أن خطة قطاع البترول للعام المالي الحالي تتضمن البدء في عدد من المشروعات لتوفير المنتجات البترولية للجنوب ومنها تشغيل خط منتجات بدر/ التبين بطول 80 كم وقطر 20 بوصة لربطه بخط منتجات مسطرد/ التبين/ بني سويف الحالي لزيادة كميات المنتجات البترولية الموجهة لمنطقة جنوب الوادي.
 
وقال المهندس إبراهيم يحيي، سكرتير عام الشعبة العامة للمواد البترولية، إنه تم البدء فعلياً في تنفيذ عدد من المشروعات الصناعية والزراعية بجنوب الوادي لافتاً إلي أنه كلما ارتفعت عدد الأنشطة الاقتصادية بمنطقة ما زاد الطلب علي الطاقة ومشتقاتها وبالتالي النمو في الاقتصاد لابد أن يقابلة نمو في معدلات إنتاج الطاقة وبنسب أكبر.
 
وأوضح أن توفير جميع احتياجات الجنوب من البترول ومشتقاته سيتم من خلال جذب استثمارات أجنبية جديدة للعمل بمجال البحث والتنقيب عن الخام فاكتشاف الخام النقطة الأولي لرفع إنتاج المشتقات ومن الممكن الاستعانة بالخام المستورد من الخارج ولكن إنتاجه محلياً أوفر للقطاع مؤيداً إنشاء خطوط جديدة لنقل وتوزيع المنتجات البترولية للجنوب.
 
وأكد المهندس أيمن عبدالعظيم، المسئول عن أحد فروع شركة بتروجاس، أن العام المالي الحالي من المتوقع له أن يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في استهلاك المشتقات البترولية خاصة مع تتابع وبدء المواسم والمناسبات التي يتزايد فيها معدل استهلاك المشتقات خاصةالبوتاجاز والسولار والبنزين، موضحاً أن قطاع البترول يولي اهتماماً كبيراً بجنوب الوادي والدليل إنه تم إنشاء شركة أسيوط لتكرير البترول في عام 1984 لتغطية احتياجات جنوب الوادي من المنتجات البترولية.
 
وأشار إلي أن وزارة البترول أعلنت مؤخراً أنه من المستهدف أيضاً أن يتم رفع الطاقة التكريرية لمعمل تكرير أسيوط من 2.3 مليون طن إلي 3.7 مليون طن لتلبية احتياجات محافظات الصعيد وتحقيق أفضل استغلال لشبكات خطوط أنابيب نقل المنتجات البترولية وتقليل النقل باللواري وتخفيف الضغط علي الطرق مؤكداً أن زيادة إنتاج البنزين والسولار والبوتاجاز وغيرها من المشتقات من شأنه توفير جميع احتياجات جنوب الوادي وباقي المحافظات من المشتقات في المقام الأول وفتح آفاق جديدة للتصدير في المقام الثاني.
 
وأكد محمد فاروق، الخبير الاقتصادي، أن قطاع البترول يستهدف تنفيذ العديد من مشروعات مد خطوط لنقل وتوزيع المشتقات بجنوب الوادي وذلك بهدف تأمين الإمدادات للجنوب، لافتاً إلي أن العقبة أمام ذلك لا تكمن في نقص خطوط النقل ولكن في تقادم معامل التكرير وعدم الاستعانة بالتكنولوجيات المتطورة في تحويل الخام إلي منتجات يسهل استخدامها داعياً إلي جذب استثمارات أجنبية جديدة بمجال التكرير لأن الشركات الأجنبية تمتلك التمويل اللازم الذي سيتم استخدامه للاستعانة بتكنولوجيات التكسير والتكرير المتطورة التي يمكن من خلالها زيادة إنتاج المشتقات البترولية في مصر.
 
وأوضح أن عدم تنفيذ ذلك سيمنع تحقيق الاكتفاء من المشتقات في الجنوب ومن الممكن أن يتم إنشاء العديد من الخطوط ويقوم القطاع بمدها داخل الصعيد والجنوب ولكن عدم وجود المشتقات التي سيتم ضخها بتلك الخطوط أو محدودية كمياتها أمر لابد من توقعه والتصدي له من الآن. وطالب بالاهتمام بمنظومة البحث العلمي وإعداد الدراسات المتكاملة عن المناطق التي بحاجة إلي ضخ المزيد من المشتقات البترولية وتحديث التكنولوجيا المستخدمة بمعامل التكرير وذلك لتحسين جودة وكفاءة المخرجات من المشتقات ومن ثم الإقبال عليها من الدول الأجنبية الأمر الذي يفتح أسواقاً تصديرية جديدة لبعض المشتقات البترولية المصرية.
 
وأشار إلي أن الغاز الطبيعي أكثر الطرق جدوي علي المدي الطويل في رفع معدلات التنمية في الجنوب فمن الممكن أن يتم إحلال الغاز محل البوتاجاز في المنازل والمطاعم والفنادق والقري السياحية الأمر الذي سيوفر علي القطاع الكثير من النفقات التي تتحملها نتيجة استيراد البوتاجاز من الخارج، بالإضافة إلي ضرورة التوسع في استخدام الغاز بقطاع النقل أيضاً الأمر الذي سيقلل الكميات المستهلكة من السولار والبنزين.
 
وقال إن تنفيذ تلك التوصيات لن يصب في مصلحة جنوب الوادي فقط بل علي جميع محافظات الجمهورية فالزيادة الاستهلاكية في تطور رهيب نظراً للزيادة السكانية وتزايد الأنشطة والدخول وبالتالي لابد من حصر معدلات الاستهلاك الفعلي وحجم الموارد المتاحة وكيفية سد الفجوات من خلال تحقيق الاستغلال الأمثل للثروات الطبيعية وتحمل أقل المخاطر والتكاليف.
 
جدير بالذكر أن معمل أسيوط يقع في منطقة أسيوط البترولية والتي تضم مجموعة شركات خلاف شركة أسيوط، وهي شركة أنابيب البترول المسئولة عن نقل الخام من حقول الإنتاج في معمل أسيوط عن طريق خط أنابيب قطرة 20 بوصة بطولة 350 كيلو متراً وتقوم بتوزيع المنتجات علي الشركات المتخصصة ببيع المنتجات البترولية، وشركة »بتروجاس« وهي الشركة المسئولة عن تعبئة اسطوانات البوتاجاز بصعيد مصر، وشركة الجمعية التعاونية للبترول وهي المسئولة عن توزيع المنتجات البترولية من مازوت وسولار وكيروسين وبنزين.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة