أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬سندات الشركات‮« ‬أبرز المستفيدين من اضطراب البورصات العالمية


إبراهيم الغيطاني
 
تتسابق كبري الشركات الصناعية في الولايات المتحدة الأمريكية لامتصاص طلب المستثمرين علي سندات الشركات من خلال موجة جديدة من السندات المتوقع إصدارها خلال الأسابيع المقبلة.

 
ويحمل الاستثمار في سندات الشركات جاذبية خاصة لدي المستثمرين، مقارنة بالأسهم بالرغم أن عوائد أسهم الشركات الأمريكية سجلت أعلي معدلات لها منذ ثلاثين عاماً، ويرجع ذلك إلي تزايد الشكوك حول تعافي الاقتصاد العالمي، وتعثر أسواق الأسهم العالمية، وزيادة التقلبات السعرية بها، مما أقنع المستثمرين بأن الاستثمار في سندات الشركات أكثر جاذبية وأماناً عنها في الأسهم.

 
وبالفعل اتجهت بعض الشركات ذات الأسهم الممتازة ـ والتي يحتمل تحقيقها أرباحاً خلال هذا العام ـ إلي إصدار سندات جديدة خلال الأيام الماضية، من بينها شركتا ألكو لمنتجات الألومونيوم، وكمبيار كلارك، المتخصصة في المنتجات الورقية.

 
ودفع النشاط المتزايد من قبل الشركات الأمريكية لإصدار السندات لاعتبار شهر أغسطس الحالي من أهم الأشهر في تاريخ سوق سندات الشركات الأمريكية، علماً بأن قيمة السندات المصدرة حديثاً تجاوزت نظيرتها المتداولة في السوق.

 
ومن المتوقع أن تبلغ قيمة إصدار السندات في يوليو الحالي 25 مليار دولار، وفقاً لما أشارت إليه بيانات شركة باركليز كابيتال، بينما سجلت مستويات سلبية في يونيو، حيث انخفضت بقيمة 20 مليار دولار، كما تراجعت بقيمة 27 مليار دولار خلال شهر مايو، وبلغت في أبريل قيمة السندات المصدرة 2.5 مليار دولار فقط.

 
وقال جاستين ايريكول، رئيس قسم إدارة السندات منخفضة المخاطر بـ»باركليز«، إن سوق السندات شهدت تقلبات كبيرة خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد إحجام الشركات عن إصدار سندات جديدة.

 
وكانت المخاوف من حدوث موجة جديدة من الركود المحرك الأساسي لدي المستثمرين للبحث عن أوراق مالية أكثر أماناً، خاصة إذا كانت السندات ذات جدارة ائتمانية مرتفعة نسبياً، ودعم شراء السندات التوقعات الخاصة بإبقاء البنوك المركزية الأوروبية والأمريكية معدلات الفائدة عند مستوياتها المنخفضة، علاوة علي أن حاملي السندات لديهم أولوية علي الاستحقاق، مقارنة بحامل الأسهم في حالة تصفية الشركات.

 
ويري مارك كيسبل، مدير محفظة سندات بشركة »بيمكو«، أن هناك طلباً متزيداً من جانب العملاء علي الاستثمار في الأوراق المالية عالية الجدارة الائتمانية.

 
وبلغت عوائد السندات الحكومية ذات الآجال 10 سنوات مستويات قياسية من الانخفاض وصلت إلي %3 خلال الأسبوع الماضي، وتزامن هذا الانخفاض مع انخفاض مشابه لمعدلات الفائدة علي سندات الشركات، ووفقاً لبيانات باركليز كابيتال، تراوحت عوائد سندات الشركات خلال الـ20 سنة الماضية حول %66، وتراجعت إلي %4.4 خلال الفترة الحالية.

 
وحفز الانخفاض الحالي لعوائد السندات الشركات لإصدار المزيد منها، وفي نفس الوقت تزايدت رغبة المستثمرين للاستثمار في السندات في ظل بقاء معدلات التضخم عند مستوياتها المنخفضة.

 
وأضاف »كيسيل«، أنه يثار حالياً العديد من التساؤلات حول الجدارة الائتمانية للسندات الحكومية، في ظل تحمل الحكومة مزيداً من الديون الناتجة من ديون القطاع الخاص، جراء الأزمة المالية العالمية، وتعزز هذه التساؤلات من احتفاظ الشركات بالسيولة لديها يعزز عملية الإصدارات الجديدة.

 
وقال سيتورن ستويتزار، خبير أسواق المال بـ»جي بي مورجان« لإدارة الأصول، إن أسعار الأسهم تبدو منخفضة، مقارنة بالسندات بالنظر إلي ومعيار »عائد المخاطرة«.

 
وتبدو أسعار الأسهم منخفضة، وفقاً لما أكده »ستويتزار«، في ظل انتعاش سوق الأسهم الأمريكية منذ عام 2009، مسجلة أعلي معدلاتها في أبريل من نفس العام، مدعومة بتحقيق الشركات أرباحاً قوية في نفس العام، وسجلت عوائد الأسهم أعلي مستوياتها، مقارنة بعوائد سندات الشركات منخفضة المخاطر.

 
وبلغت عوائد المخاطرة للأسهم ذروتها، ما قبل الأزمة المالية عند مستوي %4، لتسجل انخفاضاً ما بعد الأزمة عند مستوي %3.2.

 
واعتماداً علي المعيار السابق، أقرت مجموعة سيتي جروب العالمية، بأن عوائد الأسهم تفوق السندات، لتسجل رابع ارتفاع لها منذ عام 1985، ووفقاً لسيتي جروب، حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بفارق 100 نقطة عن السندات والشركات ذات جدارة ائتمانية ـ بي إيه إيه ـ »Baa «، إلا أن هذا الفارق انكمش نسبياً مع انتعاش البورصة مرة أخري لتسجل أقل مستوي لها علي مدار 25 عاماً.

 
ويمكن القول بأن الفارق السابق لن يتغير مع تزايد حجم السندات المصدرة، ولكن بصورة عامة يعتبر إصدر سندات جديدة إشارة إلي ثقة الشركات في اختيار الوقت المناسب للإصدار.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة