أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

البنوك الأوروبية تستخدم أرصدة عملائها من الذهب في المقايضة مع بنك‮ »‬التسويات‮«‬


إعداد ـ عبدالغفور أحمد
 
كشف التقرير السنوي الأخير لبنك التسويات الدولية والذي صدر في نهاية يونيو الماضي عن أن 10 بنوك تجارية أوروبية كبري، منها بنك HSBC وسوسيتيه جنرال، وBNB باريبا، قايضت كميات كبيرة من الذهب مقابل سيولة مالية بالدولار في سلسة من التعاملات غير المعتادة والتي تسببت في إحداث فوضي بسوق الذهب.

 
وتسببت هذه المقايضة في انخفاض حاد لأسعارالذهب لتصل إلي أدني مستوياتها، حيث كان سعر الأوقية 1164 دولار أمريكي، وهو ما أدي إلي إلحاق خسائر ببعض المضاربين في الذهب.
 
وأكدت صحيفة الـ»فاينانشيال تايمز« أن البنوك التجارية الأوروبية استخدمت أرصدة الذهب الموجدة لديها والتي أودعها عملاؤها ضمن ما يسمي »حسابات غير مخصصة« وقامت تلك البنوك بعمليات المقايضة للخروج من الضغوط المتكررة عليها بسبب نقص السيولة المالية بالدولار الأمريكي بعد أن سحب بعض عملائها خلال فترات الأزمة أرصدتهم الدولارية لدي هذه البنوك التي لم تتمكن من مقابلة هذا الطلب بسبب تدهور الأصول الدولارية لديها، وبسبب ضرورة ضمان الإبقاء علي الاحتياطي الجزئي لعملياتها بالدولار في معدلاته الطبيعية.
 
يذكر أن المستثمرين اشتروا كميات كبيرة من الذهب خلال العامين الماضيين وأودعوها في البنوك التجارية، مما أدي إلي توافر أرصدة السبائك الذهبية في البنوك الأوروبية وهو ما دفعها إلي محاولة استخدامها كضمان علي سيولتها المالية المقترضة من البنك الدولي.
 
وفضل العملاء الذين أودعوا ذهبهم في البنوك التجارية الأوروبية إيداعها ضمن ما يسمي »حسابات غير مخصصة« ذات تكلفة مرتفعة والتي تحصر قدرة البنك علي استخدام هذا الذهب في عملياته السوقية علي حالات معينة، بينما يفضل بعض العملاء الآخريين إيداعها في »حسابات غير مخصصة« أقل تكلفة وهي تعطي الحق للبنوك باستعمال ذهبهم في عمليات البنك اليومية.
 
وتؤكد الـ»فاينانشيال تايمز«، أن العملاء الذين يحتفظون بسبائكهم الذهبية في حسابات غير مخصصة في أحد البنوك الأوروبية المرموقة، ربما لن يتمكنوا من استعادته في الوقت الحالي وقد تدفعه تلك البنوك إلي القبول بمقابل نقدي إذا كان لديه بند في العقد يمكنه من هذا مثل الحالة في كوميكس وEFTs .
 
وكان بنك التسويات الدولية قد شرع هذه التعاملات، وحث البنوك التجارية علي تبني استخدام الذهب ومقايضته كضمان علي الودائع الدولارية التي يحصلون عليها من البنك.
 
وأوضح أحد مسئولي البنك أن المقايضة جاءت ضمن صفقة تمكن البنوك من توفير السيولة الدولارية التي تحتاجها، كما أن تلك الصفقة تمكن البنوك من إعادة شراء ذهبهم مرة أخري في وقت آخر، مشيراً إلي أن مقايضات الذهب بدأت في ديسمبر وارتفعت في يناير عندما اندلعت أزمة الديون في اليونان، وواجهت البنوك التجارية في أوروبا مشاكل نقدية.
 
ولم يوضح تقرير بنك التسويات الدولية مدة المقايضة، وما إذا كان بنك التسويات الدولية يعتزم الإبقاء علي الذهب أم أنه سيستخدمه في عمليات بنكية أخري، كما لم يوضح ما إذا كان البنك سيقوم بتشغيل هذا الذهب أو تأجيره مثلاً.
 
وتكهن المحللون بأن تلك المقايضات السرية أنقذت النظام المصرفي في أوروبا ومكنت بنوكها من تجاوز اختبارات التحمل بنجاح، إلا أن المصرفيين في القطاع البنكي الأوروبي علقوا علي هذه التعاملات بأنها منفعة متبادلة حيث إن البنك الدولي للتسويات سيجني أرباحاً عند إعادة بيع الذهب للبنوك مرة أخري، موضحين أن الذهب موجود لدي البنوك كوديعة بالضبط مثل وجود الدولارات كوديعة.
 
وعلق جيم كاروانا، رئيس بنك التسويات الدولية علي المقايضات بأنها نشاطات تجارية منتظمة بالنسبة للبنك، وأن الذهب موجود لدي البنك كضمان علي السيولة المالية الدولارية التي أخذتها البنوك التجارية الأوروبية، حيث إن الذهب يعتبر من الأصول الآمنة بشكل كبير وكانت تستخدم بشكل واسع كضمان في العام الماضي، ووصف »كاروانا« المقايضات بأنها قروض بضمان ليس أكثر.
 
وضمن تقريره السنوي أوضح بنك التسويات أنه استحوذ علي 346 طناً من الذهب في مقايضات علي عدة عملات أجنبية في سنته المالية حتي 31 مارس، وأضاف أنه خلال السنة نفسها ضاعف البنك ودائعه النقدية بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، وأرجع السبب في هذا إلي أن البنوك المركزية حول العالم أصبحت متحفظة في التعامل مع البنوك التجارية فيما يخص ودائعها النقدية وتحولوا إلي بنك التسويات الدولية.
 
وتكهن بعض المحللين بأن ترتفع أسعار الذهب بشكل كبير مع محاولة البنوك التجارية استعادة سبائكها الذهبية من بنك التسويات الدولية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة