لايف

نصائح ضرورية للاستفادة من تقفيل البلگونات


رامي هاشم
 
تعتبر البلكونات جزءاً من إجمالي مساحة الشقة، وتكون بمثابة متنفس لها، ولكن في بعض الأحيان قد تؤدي بعض المتطلبات المعيشية مساحة إضافية داخل البيت، ويلجأ البعض إلي تقفيل البلكونة، وضمها للمساحة الداخلية دون دراسة، وحساب كيفية استغلالها، وهل ستؤدي إلي حلول أم تلتهم تكاليف إضافية دون استفادة حقيقية، ويحكم هذه المعادلة عدة عوامل، كما يقول مهندس الديكور مصطفي عبدالمنعم، أولها مكان البلكونة بالنسبة للبيت سواء كانت جزءاً من الريسبشن أو غرفة نوم أو المعيشة، ومدي الحاجة لإضافة هذه المساحة، بمعني تخيل مساحة البلكونة مضافة للمساحة الداخلية وكيفية استغلالها بالشكل المناسب عملياً وجمالياً.

 
l
كذلك يلعب شكل البلكونة الهندسي عاملاً مهماً في اتخاذ القرار بضم البلكونة من عدمه، حيث توجد بلكونات مستطيلة الشكل أو شبه مربعة وبين كتفين من المباني وأحياناً توجد بلكونات علي شكل شبه منحرف بمعني وجود ضلع منفرج الزاوية، وغالباً ما يكون لذلك ارتباط بالتصميم المعماري للبناية، وهو ما يخلق جزءاً غير مستغل بعد عملية التقفيل، كما يجب حساب هذا الجزء وعلاقته مع باقي المساحة، لايجاد حل ديكوري لتوظيفه في المكان.
 
ومن بين العوامل الأساسية الواجب مراعاتها في عملية التقفيل مراجعة الأعمدة والكمرات الخرسانية الملاصقة للبلكونة، ومراعاة أماكنها ودراسة كيفية توظيفها، حيث غالباً ما توجد كمرة خرسانية أعلي باب البلكونة، وبعد التكسير والبدء في عملية تقفيلها يكتشف أصحاب البيت وجود الجزء الخرساني والذي يمثل فاصلاً بين المساحتين، وأحياناً يكون هناك عمود علي أحد الجوانب، وبعد إضافة مساحة البلكونة نكتشف وجود مساحة منفصلة عن باقي المساحة الداخلية علي شكل حرب »U «، وتوضيح هذه العوامل ليس معناه بالضرورة عدم اتخاذ القرار بالتقفل، ولكن معرفة هذه العوامل يعطي توضيحات مسبقة لمعرفة كيفية الاستفادة من هذه المساحة علي أفضل وجه، وإهدار البلكونة دون جدوي

 
وتعتبر البلكونات الداخلية الخاصة بغرف النوم من أسهل البلكونات في التقفيل حيث يمكن الاستفادة منها بعدة طرق، حيث يمكن وضع مكتب للمذاكرة أو عمل كنب جلوس مع طاولة صغيرة، وإضافة مساحة جلوس جديدة.
 
وتوجد بلكونات داخلية أقل من عرض الحائط الداخلي للغرفة، ولا ينصح بتقفيل هذه البلكونات، إلا إذا كان الغرض من التقفيل إضافة دولاب تخزين.
 
أما في الريسبشن والصالونات فيكون لتقفيل البلكونة، وضع خاص إما أن تسمح العوامل السابقة مجتمعة في اتاحة مساحة إضافية للريسبشن، وبالتالي تكون أماكن الجلوس مناسبة ومتقابلة مع بعضها، أو تكون هناك عوامل تعيق الاستفادة من المساحة الكلية وفي هذه الحالة يمكن الاستفادة من مساحة البلكونة في عمل ركن ديكوري، وفي الوقت نفسه تعطي مساحة للحركة والشعور بالاتساع، ويمكن عمل مساحة من الزرع والورود »باتيو« أو وضع كونسول مع كرسيين، ومن خلفها الستائر لاعطاء لمسة جمالية ومساحة للاستقبال، ويمكن الاستفادة من المساحة في غرف الطعام في وضع البوفيه، وبالتالي توفير مساحة كافية لطاولة طعام كبيرة أو إضافة بوفيه ثان صغير.
 
وتختلف الخامات المستخدمة في تقفيل البلكونات، فقديماً كان يتم التقفيل إما عن طريق الخشب أو الحديد الخفيف مع ألواح الزجاج والمعروفة بالكريتال، واليوم لا حصر في الخامات والأنواع ويعتبر الألوميتال الأكثر شيوعاً في الاستخدام حيث تتنوع الموديلات، والقطاعات التي تعطي تنوعاً في الأسعار يناسب مختلف الشرائح، حيث توجد قطاعات محلية الصنع، مثل السعدي والعربية وتتميز بخفة وزنها ورخص سعرها، وتصلح في المساحات الصغيرة والبعيدة عن الرياح الشديدة.
 
كما توجد أنواع مختلفة مستوردة مثل الـ»PS « والجامبو، وهو من أعلي قطاعات الألوميتال الموجودة بالسوق المصرية، والتي تتميز بالصلابة والإحكام في الغلق، وبالتالي تقلل من الضوضاء، ودخول الأتربة بنسبة كبيرة، كما توجد قطاعات أخري خاصة لعزل الصوت بنسبة %95، كما توجد درجات لونية مختلفة في الدهانات تصلح لجميع الأذواق والديكورات بداية من الألوان البيج العادية، وصولاً إلي تأثيرات خشبية وألوان »الترا مودرن«.
 
ولا يزال الخشب من الخامات ذات السمعة الطيبة لدي كثير من الناس بمختلف أنواعه بداية من الموسكي ووصولاً للآرو الأكثر شعبية، ويوجد نوع من الخشب علي شكل السلسلة، وهو عبارة عن مربعات من الخشب سواء كانت مستطيلة أو مربعة الشكل، ومنها المنتهي بدوران من أعلي ويصلح هذا النوع من الخشب مع استايلات مختلفة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة