أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬التمايز الغائب‮« ‬في الدبلوماسية الخارجية


محمد ماهر
 
المتابع للسياسات الخارجية لدول العالم سيجد ان اغلب هذه السياسات تتسم بعدة اوجه وتتراوح ما بين تشدد »الصقور« ومرونة »الحمائم«، وهو ما يعني انها تعبر عن التعددية وتنوع الرؤي في اطار هذه السياسات ومع ذلك يتيح لسياسة هذه الدول فرص ثمينة لممارسة لعبة تبادل الادوار في عمليات التفاوض الدولي.

 
والمراقب لمجريات السياسة الخارجية المصرية سيلاحظ انها لم تتمتع -الا نادرا- بهذه الامكانية، ربما بسبب طبيعة النظام السياسي الذي لا يترك للخارجية سوي الدور التنفيذي، او بسبب الطبيعة الاحترافية، او لنقل البيروقراطية لمؤسسة الخارجية، او ربما بسبب ميوعة الاداء الدبلوماسي بسبب انسداد قنوات التغيير الداخلي.
 
ولكن لم يمنع هذا بالطبع من ان يظهر في بعض الاحيان بعض التمايز بين حمائم وصقور علي مستوي المؤسسات كما حدث في فترة التسعينيات من القرن الماضي بين مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية ابان ولاية عمرو موسي.
 
ويري الدكتور جمال عبدالجواد، رئيس مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، خبير العلاقات الدولية، ان التمايز بين الصقور والحمائم غير واضح في الدبلوماسية المصرية مقارنة ببعض الدول الاخري مثل اسرائيل او الولايات المتحدة الامريكية، وذلك بسبب المنهج الذي تتبناه الخارجية المصرية والذي يري ان دورها في ادارة ملفات مصر الخارجية يقتصر علي انها المنفذ -لا المقرر- لهذه السياسات، وذلك علي عكس اغلب الدول الاخري التي تشارك فيها وزارات الخارجية بدور كبير ومؤثر في صناعة القرار الخارجي، مشيرا الي ان الخارجية تحولت الي جهاز اداري كبير يقبع به مجموعة من المحترفين -إن لم نقل البيروقراطيين- دون تدخل فعال في صنع وخلق السياسات.
 
واشار عبدالجواد الي ان الوضع مختلف في الدول الديمقراطية التي توجد بها نخب سياسية تعبر عن قواعد شعبية مختلفة في الاراء والتوجهات والايدلوجيات، ومن البديهي وقتها ان تتجلي اختلافات في الرؤي الخارجية لصناع القرار، مستدركا بأن هذا لا يحدث في الواقع المصري ومن ثم فإن القنوات التي يمكن ان تؤدي الي هذا الفرز الي صقور وحمائم تعاني من الانسداد في الاساس.
 
ونبه الي ان ظهور بعض قادة الصف الاول في الملف الدبلوماسي بمظهر الصقور، لا يعني انهم ذوو توجهات »صقورية« - دون أن يسمي ا سماء بعينها- بل انهم كانوا اقرب للشعبويين الذين يسعون كي تتناغم تصريحاتهم مع مزاج الشارع.
 
ويري احمد ابو الخير، مساعد وزير الخارجية الاسبق، ان الادوات الدبلوماسية تقتضي التنوع بين اسلوب الصقور والحمائم علي مستوي المؤسسات او حتي  علي مستوي الدبلوماسيين، لافتا الي ان الدبلوماسية الناجحة تجمع في طياتها بين النقيضين من اجل ممارسة لعبة توزيع الادوار.
 
واوضح ابو الخير انه في بعض الاحيان كان التقسيم بين الصقور والحمائم لا يتم علي الصعيد الداخلي للخارجية بل يتم علي مستوي مؤسسات الدولة نفسها، ففي بعض الاحيان لعبت مؤسسة الرئاسة دور الحمامة صاحبة المواقف المرنة والانفتاحية، بينما التزمت الخارجية »خاصة في عهد عمرو موسي« بدور الصقر الغاضب صاحب التصريحات الحادة والمواقف المتشددة، وإن كانت في الواقع تلعب دور الصقر المكبل لأن تصريحاتها ومواقفها ليست لها تأثيرات فعلية علي مجري الاحداث.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة