أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

حاملة الطائرات هى بداية الحريق


لا يصح أن ننخدع أبداً «بالهدوء الكارثى » الذى يهمن الآن على منطقة الشرق الأوسط - لأسابيع أو أشهر محدودة يعلمها الله وحده - ولسوف نصحو ذات يوم - لعله لا يكون قريباً - على حرائق هائلة تشتعل فى مواقع بالمنطقة جرى التخطيط لإشعالها وسط هذا الهدوء المريب السابق دوما للعاصفة المقبلة المخطط لها - ضمن تصور بأن يبدأ اكتساحها بدولة «إيران » التى تحرض عليها إسرائيل ليل نهار - فى رهان أنانى على «مجهول ما تملك إيران » بما يؤكد إمكانية التعرف على تاريخ بدء الهجوم دون أى معلومات عن اليوم الذى تنطفئ فيه نيران تلك الحرب المجنونة - مسبقاً - قبل أن تشب، ولا المناطق أو الدول التى سوف تأكلها تلك النيران، والتى قد تكون من بينها إسرائيل مع دويلات خليجية سوف تشارك بالصمت عن مخازن بلادها المملوءة بذخائر الأمريكيين وأسلحتهم التى لا يملكون من أمرهم بشأنها أى شيء .

وتأسياً بعبقرية الرئيس الأمريكى المجنون بوش الذى كان يتلقى - كيهودى مسيحى - رسائل سماوية بما ينبغى عليه فعله وأولاها غزو العراق وتدميره بمقدمة لأحداث هدم البرجين الأمريكيين الشهيرين مع اتهام عربى بشأن قيادة الطائرات التى دخلت فى البرجين تمهيداً لإحداث الغزو والتدمير لدولة عربية كبيرة مثل العراق، مع أن بوش الذى تصادف أن يكون فى زيارة لمدرسة أطفال لم يختلج له جفن عندما أبلغوه بما جري، وهو ما يؤكد أنه كان يعلم بذلك الذى جري، قبل أن يجري، ومن مزايا الرؤساء الأمريكيين أن ما يدفعه الشعب الأمريكى ثمناً لمغامرة عسكرية قادمة لا يهم أحداً بمن فيهم الرئيس المسئول عن حياة كل الأمريكيين، ولكن لأن القادم مهول فلابد أن يكون الدافع للانتقام مهولاً هو الآخر .

ولأننا فى زمن يستحيل فيه بقاء الأسرار - حتى الأسرار المخابراتية - فى مكامنها، فإن ما يتسرب هذه الأيام من معلومات عن المؤامرة الجارى حبكها الآن «لتدمير إيران » يؤكد قرب التنفيذى باخترع «المسببات المصنوعة » التى تجعل الشعب الأمريكى كله يجأر «بالانتقام » لكرامة أمريكا التى غرقت فى الخليج - أو التى يستعدون لإغراقها فى بحيرة الخليج الواسعة التى يخنقها «باب المندب » ، وهى حاملة الطائرات العجوز الشهيرة «انتربرايز » بعد أن انتهت حسابات الجيش الأمريكى والمخابرات الأمريكية من أن إغراق حاملة الطائرات تلك - تخلصاً من عبء تشغيلها بعد أن تخطت عمرها الافتراضى حيث بدأت خدمتها عام 1960 ، وحتى لا يروح الإغراق المقصود «فطيس » فإن السيناريوهات القادمة تتضمن وقوع إغراق مقصود للحاملة الشهيرة بمجموعة من المتفجرات تخدمها صواريخ قادمة من مواقع مجهولة - قد تكون هليكوبترات قتالية بغير علامات، بما يضمن «الإغراق الكامل » فى موقع محدد مسبقاً تسبقه - خلال عملية الإغراق - صيحات عسكرية أمريكية تلصق «التهمة المجهزة مسبقاً » بالجيش الإيرانى الذى سوف يفاجأ بكل نوعيات أحدث الصواريخ - بعضها من الأسطول الخامس، وبعضها قادم من أرض إسرائيل، صاحبة الفكرة العبقرية بلصق التهمة بالإيرانيين ضمن ما يتصورون أنه سوف يمثل مفاجأة عسكرية كاملة للطرف الإيرانى المتوقع لكل الشرور القادمة من الطرفين، والواقف على «أظافره » ليل نهار توقعاً لما يتصورن أن الإيرانيين لا يتوقعونه .

صحيح أن القوة «الأمريكية الإسرائيلية » المشاركة فى العدوان هى قوة قاهرة، إلا أن المجهول الإيرانى الذى فشلت مخابرات البلدين فى معرفة أسراره، سوف يظل - إلى أن يبدأ القتال - مجهولاً يسفر - لخطتها - عن حقيقة ذلك المجهول الذى قد تدفع ثمنه كاملاً إسرائيل المحرضة، كما قد تشارك فى دفع الثمن وحدات قتالية كثيرة من أسطول أمريكا الخامس فى حريق لا يضمن أحد نتائج اشتعاله، وإن كان الشيء المؤكد لتلك الحرب المجنونة والهزلية هو أن الكثيرين - فى مياه الخليج - «سوف يغرقون » مع اشتعال كل آبار البترول بالمنطقة الموعودة التى سوف يساهم تدميرها فى الحريق المشتعل، ليزداد اشتعالاً .. وربك يستر .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة