أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

التوسع في استخدام أنظمة التشغيل والبرمجيات مفتوحة المصدر تحتاج مبادرة حكومية


ياسمين سمرة
 
اتجهت مؤخرا بعض الشركات العالمية المصنعة لأجهزة الحاسب الآلي للتوسع في إنتاج الأجهزة دون استخدام نظام تشغيل محدد، بهدف إتاحة الفرصة للمستخدم لاختيار النظام الذي يتمشي مع احتياجاته، وهو ما ساهم بشكل مباشر في خفض أسعار أجهزة الكمبيوتر بنسبة تصل إلي %30، ومن المتوقع ان تؤدي الي زيادة أعداد مستخدمي الكمبيوتر في الدول النامية.

 
l
 
علاء العجماوى 
ورحب عدد من خبراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بإتاحة الفرصة للمستخدم باختيار نظام التشغيل، متوقعين ان تسهم هذه الخطوة في زيادة التنافسية بين شركات البرمجيات العالمية -وتحديدا بين »مايكروسوفت« صاحبة نظام التشغيل »ويندوز«، والشركات التي تقوم بتطوير الأنظمة المجانية مفتوحة المصدر مثل »لينوكس« و»أبل« و»جوجل« -، وهو ما سينعكس بشكل مباشر علي المستخدم النهائي.
 
ويطالب الخبراء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتبني مبادرة لتشجيع استخدام البرمجيات والأنظمة مفتوحة المصدر، خاصة في المشروعات والمناقصات الخاصة بالقطاعات الحكومية المختلفة التي تمثل حوالي %60 من حجم السوق، وأرجع الخبراء ضعف الطلب علي انظمة التشغيل مفتوحة المصدر إلي عدم توافر الكوادر المتخصصة في خدمات ما بعد البيع والدعم الفني بالدرجة المطلوبة علاوة علي ارتفاع تكلفتها، مما يحتم علي الشركات المتخصصة في هذا المجال تكثيف تواجدها بالسوق المحلية.

 
ورحب المهندس ياسر عزت، نائب رئيس الشعبة العامة للحاسبات باتحاد الصناعات المصرية، باتجاه عدد من الشركات العالمية المنتجة لأجهزة الحاسب الآلي إلي إنتاج أجهزة من دون نظام تشغيل بهدف إتاحة الفرصة أمام المستخدم لاختيار نظامه المفضل، حيث ساهم هذا الاتجاه بشكل مباشر في خفض أسعار أجهزة الحاسبات، حيث ترفع أنظمة التشغيل والبرمجيات سعر الجهاز بنسبة تتراوح ما بين 20 و%30.

 
ويتوقع »عزت« ان يسهم هذا الاتجاه في مضاعفة أعداد مستخدمي الحاسب الآلي نظرا لانخفاض سعر الجهاز بنسبة تصل إلي %30، موضحا أنه يتم استيراد حوالي 300 ألف حاسب مكتبي سنويا، و 200 ألف حاسب محمول، ويبلغ متوسط أسعار تلك الأجهزة نحو 2500 جنيه، مؤكدا أن »مايكروسوفت« العالمية ستضطر إلي خفض أسعار »ويندوز« والبرمجيات المختلفة في ظل المنافسة الشرسة ظيرتها مفتوحة المصدر إضافة إلي نسخ الويندوز غير الأصلية.

 
وأوضح ان إتاحة الفرصة للمستخدم في اختيار نظام التشغيل سواء »ويندوز« مايكروسوفت أو نظام مفتوح المصدر مثل »لينوكس«، يمنح الشركة المنتجة ميزة تنافسية أمام نظيرتها التي تفرض نظاما بعينه علي المستخدم، مشيرا إلي أن التوسع في استخدام أنظمة التشغيل والبرمجيات مفتوحة المصدر من شأنه تقليص حجم الإنفاق علي تكنولوجيا المعلومات بدرجة كبيرة.

 
وتعهد نائب رئيس شعبة الحاسبات بإعداد مذكرة حول أهمية دعم أنظمة التشغيل مفتوحة المصدر، وهي انظمة مجانية ولا تتطلب الحصول علي تراخيص لتشغيلها مقارنة بنظام »ويندوز«، موضحا انه سيتم عرض تلك المذكرة علي الحكومة ممثلة في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باعتبارها الجهة المنوط بها تبني هذه المبادرة، متوقعا أن يسهم تفعيل هذا المقترح في دعم العديد من شركات البرمجيات المحلية حيث يمكن للعديد من المبرمجين استحداث وتطوير برمجيات وتطبيقات علي منصات تلك الأنظمة المجانية، مما ينعكس بشكل إيجابي علي صناعة البرمجيات المحلية.

 
وألمح إلي أنه لا يمكن تشجيع المصانع المحلية التي تقوم بتجميع أجهزة الحاسبات علي إنتاج أجهزة دون أنظمة تشغيل بهدف خفض أسعارها، دون توافر الدعم الحكومي لهذا الاتجاه حيث تمثل مشروعات ومناقصات القطاعات الحكومية المختلفة العميل الأكبر لتلك المصانع.

 
واكد توفيق الرشيدي عضو مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات أهمية تشجيع استخدام انظمة تشغيل وبرمجيات مفتوحة المصدر لما لها من أثر مباشر في خفض أسعار أجهزة الحاسبات، حيث يصل سعر نسخة ال »ويندوز مايكروسوفت« إلي 150 دولارا.

 
وأشار إلي أن الدعم الفني وخدمات ما بعد البيع تعد أكبر التحديات التي تحول دون انتشار أنظمة التشغيل مفتوحة المصدر والتطبيقات الخاصة بها، وأرجع عدم توافر هذه الخدمات بالدرجة الكافية إلي عدم وجود طلب علي هذه الأنظمة مقارنة بـ»ويندوز«، نتيجة عدم قيام الشركات التي تقوم بتطوير هذه الأنظمة ومنها »لينوكس« بعمل خطط تسويقية وترويجية لمنتجاتها لتوسيع قاعدة عملائها، مما يتطلب توفير كوادر متخصصة لتقديم خدمات الدعم الفني والصيانة بأسعار تنافسية، بهدف تعزيز تواجدها في السوق المحلية.

 
وانتقد الرشيدي عدم دعم الحكومة أنظمة التشغيل والبرمجيات مفتوحة المصدر المجانية، والإصرار علي استخدام »ويندوز« وتطبيقات مايكروسوفت رغم ارتفاع أسعارها، مطالبا وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتشجيع استخدام الأنظمة مفتوحة المصدر في المشروعات الحكومية كافة التي تمثل %60 من حجم السوق، ضاربا المثل بقيام دولة الصين بتنفيذ مشروعات الحكومة الالكترونية اعتمادا علي نظام، linux وعلي الجانب الآخر تتوسع الحكومة المصرية في اتفاقيات الشراكة مع »مايكروسوفت« حيث تعاقدت وزارة التنمية الإدارية مع الشركة العالمية لتنفيذ مشروعات الحكومة الالكترونية وكذلك العديد من الجامعات المصرية والوزارات.

 
وأكد والمهندس علاء العجماوي رئيس اتحاد البرمجيات التجارية والتعليمية أن أنظمة التشغيل مفتوحة المصدر أقل عرضة للفيروسات وهجمات القرصنة الالكترونية مقارنة بنظام »ويندوز« رغم محاولات شركة »مايكروسوفت« المستميتة لتأمين النظام ضد محاولات الاختراق، موضحا انه بالرغم من إمكانية حصول المستخدم علي نظام تشغيل مفتوح المصدر مثل »لينوكس« مجانا، فإن خدمات الصيانة والدعم الفني لهذا النظام مكلفة نظرا لمحدودية الطلب عليها.

 
ورحب العجماوي بتوسع الشركات العالمية المصنعة للحاسب الآلي في إنتاج أجهزة دون نظام تشغيل بهدف إتاحة الفرصة للمستخدم لاختيار النظام الذي يناسب احتياجاته، مؤكدا أن هذه الخطوة ساهمت في خفض أسعار الأجهزة بدرجة كبيرة، في حين استغلت بعض محال ومتاجر الحاسب هذه الخطوة بشكل سيئ للترويج لنسخ الويندوز المقلدة وبيعها بأسعار منخفضة تصل إلي 25 جنيها مقابل ما بين 500-900 جنيه للأصلية، مما يضر بمصالح الشركة والمستخدم النهائي حيث تحدث هذه الأنظمة المقلدة ثغرات أمنية في الحاسب تجعله عرضة للفيروسات والبرمجيات الضارة.

 
وقال الدكتور عادل خليفة رئيس مجلس إدارة مجموعة خليفة للكمبيوتر عضو اتحاد البرمجيات أن السياسة التي اتبعتها الشركات العالمية لتصنيع الحاسبات في إنتاج الأجهزة من دون نظام تشغيل تحمل بعض المميزات من جهة تتمثل في خفض أسعار الأجهزة، وعلي الجانب الآخر تسببت في زيادة معدلات التعدي علي حقوق الملكية الفكرية و معدلات استخدام نسخ الويندوز غير الأصلية، مؤكدا أن استخدام أنظمة التشغيل مفتوحة المصدر تعد من الممارسات المشروعة والمجانية، مطالبا بتشجيع المستخدمين علي هذه الأنظمة.

 
وطالب خليفة شركات تجميع الحاسبات المتعاقدة مع »مايكروسوفت« لبيع أنظمة الويندوز بمحاولة تغيير سياستها في السوق المحلية، والتفاوض مع الشركة العالمية لتخفيض أسعارها لمواجهة أزمة النسخ المقلدة، مستبعدا إمكانية الاعتماد علي أنظمة تشغيل وبرمجيات مفتوحة المصدر في جميع الاستخدامات والتطبيقات، والتي اعتبرها مكملة ل »ويندوز«.

 
واقترح خليفة أن تدعم وزارة الاتصالات البرمجيات المفتوحة لتشجيع المستخدمين عليها من خلال المبادرات الخاصة بالحاسب الآلي مثل مبادرة حاسب لكل بيت والتي تتيح إمكانية حصول كل اسرة علي جهاز بنظام التقسيط، خاصة ان الأنظمة مفتوحة المصدر مجانية، مؤكدا أن تلك المبادرات تسهم أيضا في الترويج للبرمجيات المحلية، وتنشيط مبيعاتها، حيث وصلت مبيعات اتحاد البرمجيات التعليمية والتجارية إلي 15 مليون جنيه علي مدار 3 سنوات لمبادرة حاسب لكل بيت.

 
وشدد أيمن عبد اللطيف المدير العام لـ»مايكروسوفت ـ مصر« في تصريحات سابقة لـ»المال« علي ضرورة التصدي لممارسات القرصنة الالكترونية التي تكبد الشركات خسائر فادحة، مستبعدا أن يسهم خفض أسعار البرمجيات الأصلية في تراجع معدلات قرصنة البرمجيات، مدللا علي ذلك بثبات معدل القرصنة خلال الأزمة المالية العالمية عند %59.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة