أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%68‮ ‬ارتفــاعاً‮ ‬في إيرادات السينــما خــارج أمريگـا‮.. ‬العــام الحـــالي


إعداد ـ خالد بدر الدين

ارتفعت مبيعات تذاكر السينما خارج الولايات المتحدة الأمريكية إلي حوالي %68 هذا العام، بالمقارنة بحوالي %58 منذ حوالي عشر سنوات من إجمالي سوق السينما العالمية، التي تقدر قيمتها حالياً بأكثر من 32 مليار دولار.


وقالت وكالة »سكرين دايجيست« الأمريكية لأسواق الأفلام العالمية، إن انتعاش إيرادات السينما العالمية يرتبط بشكل كبير بالتغيرات التي تطرأ علي الاقتصاد العالمي وتطور بيزنس السينما، حيث ارتفعت مثلاً مبيعات أفلام الفيديو التي تنتجها هوليوود بحوالي %91 في السوق الأمريكية خلال الفترة من عام 2000 إلي عام 2006، ولكن أثناء الأزمة الاقتصادية منذ عام 2007، وحتي الآن تراجعت أرباح سينما هوليوود بأكثر من %20، كما جاء في التقرير الذي نشرته صحيفة وول ستريت مؤخراً.

ومن العوامل الأخري التي أثرت علي انتعاش السينما خارج السوق الأمريكية، أن دول الأسواق الناشئة من شرق أوروبا إلي جنوب شرق آسيا تشهد انتعاشاًً واضحاً، بفضل قوة الخطوط الائتمانية لدرجة أنها اتجهت إلي بناء المراكز التجارية المدعمة بشاشات السينما، لدرجة أن حكومة بكين تعتزم افتتاح أكثر من 35 ألف شاشة خلال السنوات الخمس المقبلة، رغم أنه لا يوجد حالياً في أنحاء الصين سوي 5 آلاف شاشة فقط.

كما أعلنت حكومة الصين خلال الشهر الحالي، أن إيرادات دور السينما الصينية قفزت بحوالي %86 خلال النصف الأول من هذا العام، بعد استيرادها العديد من أفلام هوليوود الرائعة مثل »أفاتار« و»ألس في بلاد العجائب«، التي اجتذبت جماهير غفيرة من سكان الصين.

وتمكنت شركة »إيماكس كورب« الأمريكية من افتتاح 66 دار سينما خارج البلاد خلال السنوات الثلاث الماضية، منها 25 دار سينما في آسيا، كما انتجت أول فيلم لها ناطق بلغة أجنبية خلال يوليو الماضي، وهو فيلم »بعد الصدمة« باللغة الصينية، الذي تشير التوقعات إلي اجتذابه عدداً كبيراً من جماهير آسيا، لدرجة أن »إيماكس« تنوي غزو مشاهدي الريف الصيني بداية العام المقبل، بدور سينما متحركة أو قابلة للانتقال من مكان لآخر عبارة عن سرادقات مزودة بشاشات إيماكس.

أما روسيا التي لم يكن فيها سوي 20 دار سينما فقط عام 1993، حيث أدي انهيار الاتحاد السوفيتي إلي تعثر صناعة السينما المحلية، التي تعتمد علي دعم الحكومة فقد بدأ أصحاب دور السينما يحولونها إلي كازينوهات وصالات لعرض السيارات أو سوبر ماركتات ومولات تجارية.

ولكن رجل الأعمال الأمريكي، بول هيث، الذي وصل إلي روسيا عام 1993، افتتح صالة غصيرة تسع 500 مقعد فقط، في فندق راديسون بموسكو ووضع لافتة عليها تقول من هوليوود إلي موسكو لعرض الأفلام الأمريكية، وقام بتعيين مترجم روسي لترجمتها باللغة الروسية.

واليوم يملك »هيث« مع شريكه شاري ريدستون شركة دور سينما اسمها »نهضة ستارميديا« تمتلك 75 شاشة عرض من روسيا تصل إيراداتها إلي %10 من إيرادات السينما الروسية، والتي من المتوقع أن تصل إلي مليار دولار مع نهاية هذا العام، تشير التوقعات إلي احتمال أن يتضاعف عدد الشاشات بحوالي %300 بحلول عام 2013 لتستحوذ علي %30 من إيرادات تذاكر السينما في روسيا.

وبعد أن كانت جماهير اليابان وكوريا الجنوبية تفضل الأفلام السينمائية التي تم تأليفها وإنتاجها وتمثيلها خارج استوديوهات هوليوود، لدرجة أن مبيعات تذاكر السينما من الأفلام المحلية كانت تشكل 80 و%90 من إيرادات السينما خلال التسعينيات، إلا أن أفلام هوليوود بدأت الآن تستحوذ علي %50 من هذه الإيرادات في هذين البلدين، لدرجة أن شركة استوديوهات »فوكس« الأمريكية تقوم الآن بإنتاج فيلم بعنوان »البحر الأصفر« سيعرض علي دور سينما كوريا الجنوبية مع نهاية هذا العام أو بداية عام 2011، وإن كانت تكلفة هذا الفيلم تقل عن تسعة ملايين دولار فقط، ومع ذلك فإن »فوكس« توزع هذه التكلفة بينها وبين شركة شوبوكس المحلية حتي يتأكد المشاهون من أن الفيلم يشارك في إنتاجه إحدي شركات كوريا الجنوبية.

وذكر استوديو »فوكس« أنه يعد 15 فيلماً بلغة آسيوية سنوياً بدءاً من هذا العام، وضعف عدد الأفلام التي قدمها في العام الماضي، كما أن أول فيلم قدمه كان باللغة الصينية، بعنوان »أيام الصيف الحارة« وحقق أعلي الإيرادات، حيث تم عرضه في عطلة الاحتفال بالسنة الصينية الجديدة التي تعد من أهم الأعياد في الصين.

وعندما انتجت استوديوهات »بارامونت« الأمريكية فيلم »G.I جو«، الذي بلغت تكلفته 175 مليون دولار، كان مستر مور، الرئيس التنفيذي لـ»بارامونت«، يعتقد أن الفيلم لن يروق لجماهير آسيا، لأنه يدور حول قوة الآلة العسكرية الأمريكية، ولكنه حل هذه المشكلة بأن استعان بأحد نجوم سينما كوريا الجنوبية وهو الممثل بيونج هون لي، الذي قام بأحد أدوار البطولة، والممثل الجنوبي أفريقي ارنولد فوسلو، الذي قام بدور رئيسي آخر في هذا الفيلم.

ومن الغريب أن فيلم »G.I جو« حصد إيرادات 302 مليون دولار علي مستوي العالم منها 152 مليون دولار خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وسجلت إيرادات دور سينما كوريا الجنوبية فقط من مشاهدة هذا الفيلم حوالي 16 مليون دولار.

ويبدو أن الاستوديوهات الأمريكية تعتمد الآن علي الأسواق الخارجية أكثر من اعتمادها علي أسواقها المحلية، بعد أن ارتفعت إيرادات أفلامها في الأسواق العالمية من حوالي 9 مليارات دولار عام 2000 إلي حوالي 20 مليار دولار في العام الماضي، ومن المتوقع أن تتجاوز 24 مليار دولار هذا العام، بينما لم ترتفع إيرادات دور السينما الأمريكية إلا بمقدار طفيف من حوالي 6 مليارات دولار إلي 8 مليارات دولار خلال نفس الفترة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة