سيـــاســة

السلفية الجهادية تجدد رفضها للاستفتاء لأن الدستور يجعل السيادة للشعب


إسلام المصري:

أعلنت حركة السلفية الجهادية في مصر،والتي يتزعمها الشيخ محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة في أفغانستان، أيمن الظواهري، استمرار رفضها للاستفتاء على الدستور المعروض حالياً.

وأعلنت موقفها  في مؤتمر صحفي، عقدته اليوم الاثنين في نادي نقابة الأطباء،  بمشاركة قيادات العمل الجهادي في القاهرة، مثل الدكتور أحمد عشوش، مؤسس ائتلاف الطليعة السلفية المجاهدة، ومحمد الظواهري الشقيق الأصغر لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، ومحمد حجازي وخالد الزمر القياديين الجهاديين .

وأكدت السلفية الجهادية رفضها للدستور لعدة أسباب أهمها، أنه جعل السيادة للشعب - تكون له الكلمة العليا عن طريق الاستفتاء والانتخابات- وهو في الأمور الشرعية غير جائز، من وجهة نظرهم.

وأشارت إلى أنه  حتى من ترخص في ذلك لإقامة الشريعة، لا حجة له هنا، حيث إن الدستور المعروض لا يطبق شرع الله.

واعترضت الحركة على ما أطلقت عليه "كل ما يخالف شرع الله في مسودة الدستور المعروضة"، مثل: جعل السيادة للشعب، والديمقراطية والتي تعني حكم الشعب، وجعل التحليل والتحريم بموجب القانون الوضعي وليس شرع الله، بالإضافة إلي المساواة فيما فرق الشرع فيه ولم يجعله متساوياً، مثل المسلم والكافر،والرجل والمرأة، والحر والعبد، وأضافت إلي ذلك عدم الالتزام بأحكام الشريعة وتحريم ما أحل الله أو العكس.

وأكدت السلفية الجهادية أن ذلك لا يعني أنهم يوالون  طوائف تعادي الإسلام أويعادون تيارات إسلامية تسعى لتطبيق شرع الله بطرق سياسية طالما بقيت في حظيرة الإسلام وإن ارتكبت معاصي، مضيفة:"لكن ولاءنا كله لدين الله ونوالي ونحب كل من له أصل في الإسلام، وله علينا حق النصرة وحقوق المسلم وإن اختلفنا معه في مسائل يجوز الخلاف فيها، ولكن يبقى له أصل المحبة والنصرة والموالاة ونكره معصيته، وله علينا حق".
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة