أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

رشق"المرزوقي" و"بن جعفر" بالحجارة في احتفالات الذكرى الـثانية للثورة التونسية


وكالات:

هاجم متظاهرون بالحجارة الرئيس التونسي المنصف المرزوقي ورئيس البرلمان مصطفى بن جعفر، اليوم الاثنين خلال احتفالات في سيدي بوزيد بالذكرى الثانية للثورة التي أطلقت شرارة "الربيع العربي" .

وكان المرزوقي ورئيس الجمعية التأسيسية قد توجها الى هذه المدينة المهمشة اقتصاديا في وسط غرب البلاد لاحياء ذكرى اضرام محمد البوعزيزي النار بنفسه .

وذكر صحفي من وكالة فرانس برس أن المتظاهرين رشقوا المرزوقي بالحجارة، بينما كان بن جعفر يحاول إلقاء كلمته أمام حوالى خمسة آلاف شخص تجمعوا في الساحة التي شهدت حادثة البوعزيزي .

وقامت قوات الأمن بإجلاء المسئولين إلى مقر الشرطة وسط هتافات المتظاهرين "الشعب يريد إسقاط الحكومة" و"ارحل .. ارحل"، قبل أن يتقدموا باتجاه المنصة، لكن لم يحدث صدام بين المتظاهرين وعناصر الشرطة في المكان .

وطلب المرزوقي في كلمته التي قوطعت بالصفير عدة مرات، من التونسيين التحلي بالصبر .

وقال المرزوقي إن "الحكومة لا تملك عصا سحرية لتغيير الأمور "..."إنها تحتاج الى الوقت لإنهاء إرث خمسين عاما من الديكتاتورية" .

وأضاف: "أتفهم هذا الغضب المشروع، لكن الحكومة حددت الداء وخلال ستة أشهر ستشكل حكومة تصف الدواء لشفاء البلاد مما تعاني منه" .

واستكمل الرئيس التونسي وسط هتافات الاستهجان من الحضور: "للمرة الأولى لدينا حكومة لا تسرق اموال الشعب" .

ومن ناحية أخري لم يحضر رئيس الوزراء حمادي الجبالي الاحتفالات بسبب إصابته بالإنفلونزا .

وقبل ذلك، أطلقت هتافات ضد المرزوقي خلال زيارة قام بها لضريح محمد البوعزيزي البائع المتجول الذي أحرق نفسه في السابع عشر من ديسمبر 2010 في سيدي بو زيد، ما أطلق الثورة الشعبية التي أطاحت بـ"بن علي" .

ووضع المرزوقي، العلماني الذي تحالف مع الاسلاميين في حزب النهضة،إكليلا من الورود على ضريح البوعزيزي .

وقال أحد المتظاهرين متوجها إلى المرزوقي "جئت قبل سنة ووعدت بأن تتغير الأمور خلال ستة أشهر، لكن لم يتغير أي شىء"،  وأضاف آخر "لا نريدك هنا" .

من جهته، قال ميداني قاسمي وهو عاطل عن العمل جرح خلال الثورة،إن "الناس في الحكومة يعملون كما لو أنهم يريدون معاقبتنا لأننا قمنا بالثورة، لا يفعلون شيئا لنا ولا يقومون سوى بتقاسم كراسي السلطة" .

أما فاضل خليفي "27 عاما"، فقد أشار إلى أنهم "أعطونا بعض المشاريع الموقتة التي لا تحل مشكلة البطالة المزمنة" .

وكانت المطالب الاقتصادية والاجتماعية في لب الثورة التونسية، لكن البطالة ونسبة النمو الضئيلة تواصل إضعاف البلاد بينما تزايدت التظاهرات التي شهد بعضها أعمال عنف في الأشهر الأخيرة، وفي نهاية نوفمبر جرح 300 شخص خلال خمسة أيام من المواجهات مع الشرطة بعد إضراب شهد أعمال عنف في سليانة جنوب غرب تونس.

وقد عبرت وسائل الاعلام التونسية وكذلك سكان منطقة سيدي بوزيد عن هذه المرارة صباح اليوم الاثنين .

وقال حامد نصري الذي قتل شقيقه شوقي إن "مدينة منزل بوزيان (جنوب سيدي بوزيد) أعطت الكثير للثورة لكنها لم تحصل على شىء من الاستثمارات والتنمية"، مضيفاأن "الوضع أصبح أسوأ والبطالة ارتفعت" .

وعنونت "لابرس" اكبر صحيفة ناطقة بالفرنسية في تونس، في عددها اليوم "سيدي بوزيد الشرارة الدائمة"، وكتبت "عتبة الفقر تراجعت والبطالة ارتفعت والبنى التحتية الاقتصادية والصناعية متوقفة والاراضي مرهونة والزراعة في انهيار" .

وقالت وزارة الصناعة التونسية إن الاستثمارات تراجعت بنسبة 36%  في المنطقة وعروض التوظيف انخفضت 24.3% في الاشهر الـ11 الأولى من السنة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي .

وتشكل الحكومة التي يقودها حزب النهضة، الهدف الأول لهذه الانتقادات،فقد استقال عشرة من منظمي مهرجان البوعزيزي الذي يحتفل باندلاع أولى ثورات "الربيع العربي"، الأسبوع الماضي مدينين "هيمنة" الحزب الاسلامي على تنظيم الحدث .

وإلى جانب الصعوبات الاقتصادية، تواجه البلاد باستمرار أعمال عنف تقوم بها جماعات إسلامية صغيرة، كما تشهد مأزقا سياسيا في غياب اتفاق على الدستور المقبل بعد 14 شهرا على انتخاب الجمعية التأسيسية .

وكان عدد من الاسلاميين المتشددين قد تجمعواالاثنين أمام مديرية الشرطة في سيدي بوزيد، حيث رفع ناشطون في حزب التحرير الذي يؤكد أنه لا يؤمن بالعنف، أعلاما سوداء تدل على التيار السلفي .

وفي هذا السياق، ما زالت حالة الطوارئ التي أعلنت يوم فرار بن علي ومنحت الجيش والشرطة سلطات واسعة، مفروضة .

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة