أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

النقابة.. أقوى أسلحة «ماسبيرو» لمواجهة الحملات الإخوانية


كتبت - رحاب صبحى:

«كلما اشتد عليهم الضيق تذكروها».. هكذا فسر أحد شباب الإعلاميين الجدل الصاخب الدائر حالياً فى ماسبيرو والبيانات الثورية التى يتولى مؤخراً اصدارها للمطالبة باحياء مشروع إنشاء نقابة للاعلاميين، وهو ما ذكرنا بالجدل والبيانات المماثلة التى ملأت المبنى أيام كان يشتعل بالروح الثورية أيام ثورة 25 يناير والشهور التى تلتها.

 
فقد أصدرت مجموعة من العاملين بقطاع القنوات المتخصصة بيانا قالوا فيه: «نظراً لما تمثله اللحظة الراهنة من خطورة على مسارنا المهنى، أو لعدم امتلاكنا أى غطاء نقابى يحمينا، فإننا نقترح أن نقوم فوراً باشهار «النقابة المستقلة لإعلاميى ماسبيرو» لتصبح مظلة نقابية نحتمى بها».

وترى حليمة خطاب، المذيعة بقناة النيل الثقافية وإحدى الموقعات على البيان، أن إنشاء نقابة للإعلاميين أصبح أمراً ملحاً فى ظل الهجوم الشديد الذى يمارس على الإعلاميين والصحفيين أصحاب الكلمة الحرة من قبل من يريدون السيطرة على الاعلامين الحكومى والخاص، فى ظل وجود الوزير الإخوانى صلاح عبدالمقصود، مشددة على ضرورة أن تشمل هذه النقابة الاعلاميين من القطاعين العام والخاص، وليس ماسبيرو فقط، حتى يتحدوا فى التعبير عن رأيهم، ويجب أن يسارع الإعلاميون خلال إنشاء النقابة لأن الإجراءات القانونية الآن سهلة، ومن المؤكد أنها ستحمى حقوق الإعلاميين وتدافع عن ممارسة العمل الاعلامى بمهنية.

وتقول هند القاضى، المذيعة بقطاع قنوات النيل المتخصصة، إن الاعلاميين فئة من فئات المجتمع لهم دور تنموى وعليهم حقوق وواجبات، وقيام نقابة للاعلاميين أصبح أمرا ملحا لحماية حقوقهم ومساعدتهم على أداء المسئولية بمهنية، مؤكدة ضرورة أن تكون هذه النقابة مستقلة عن وزارة الاعلام حتى تمارس عملها بعيداً عن أى سلطة أو قيد.

أما سيد فؤاد، السيناريست والمعد بقناة النيل الثقافية، فأشار إلى أن اللحظة الحالية تستوجب من الإعلاميين سرعة التحرك لتكوين جبهة تحمى استقلال الإعلام العام، على أن تهتم هذه الجبهة على الأخص بالتأكيد على الضوابط المهنية للعمل الاعلامى من خلال وضع ميثاق شرف مهنى يعمل على اقناع الاعلاميين بالالتزام به والدفاع عنه أمام أى ضغوط إدارية أو سياسية لخدمة أى تيار سياسى.

واقترح فؤاد أن تضم «جبهة استقلال الاعلام» لجاناً متابعة حتى يمارس الاعلامى حريته فى التعبير بحيادية ومهنية، بينما أوضح الإعلامى جمال الشاعر، رئيس معهد الإذاعة والتليفزيون، أن مشروع نقابة الاذاعيين مطلب ليس جديداً، وكان يجرى تنفيذه بالفعل، لكنه توقف عند حل مجلس الشعب، فقد كان معروضاً على هذا المجلس مقترحان لإنشاء نقابتين، الأولى اقترحها أعضاء المجلس المنتمون إلى حزب «الحرية والعدالة»، وكان من المفترض أن تضم النقابة كل من يقوم بالاتصال المباشر وغير المباشر، أى أنها لم تكن ستقتصر على الاذاعيين العاملين فى الاذاعة والتليفزيون، بل ستضم كذلك العاملين فى المواقع الالكترونية والمستشارين الاعلاميين بالهيئات.

أما المشروع الثانى فهو نقابة مهنية للاذاعيين العاملين على صناعة المحتوى فى مجال الاذاعة والتليفزيون، أى المذيع والمعد والمخرج ومدير الإنتاج والمونتيرين والديكور، لكن دون الإداريين وموظفى العلاقات العامة، فهؤلاء يجب أن تكون لهم نقاباتهم المستقلة كأن ينضم الموظفون فى مجال الحسابات إلى نقابة التجاريين على سبيل المثال.

وأكد الشاعر أن مشروع النقابة أصبح جاهزاً لكنه ينتظر فقط تشكيل مجلس الشعب الجديد، لافتاً إلى أن هذا المشروع يلقى حماس مجموعة من الإعلاميين مثل منى الشاذلى، وحمدى قنديل، وسيد الغضبان، وياسر عبدالعزيز إلى جانب جميع الإعلاميين فى ماسبيرو، مؤكداً ضرورة الاسراع فى اقامة هذه النقابة لحماية حقوق الإعلاميين فى ظل الهجوم الشديد الذى يمارس عليهم خلال الفترة الحالية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة