أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

جمعية العلميين الأهلية خطوة علي طريق النقابة المستقلة


شيرين راغب

أصبح الخروج عن النقابات الرسمية حلما يراود جميع القطاعات النقابية في مصر، فبالأمس القريب خرجت نقابة الضرائب العقارية المستقلة تلتها نقابة المعلمين، وها هم العلميون يعلنون الآن عن إنشاء جمعية أهلية للعلميين تمهيداً لإنشاء نقابة مستقلة لهم، وهو ما اعتبره البعض خطوة واجبة بعد أن يأس العلميون من تغيير قيادات النقابة المستمرة في مناصبها منذ أكثر من 15 عاماً. من جانبهم وصف قادة النقابة الرسمية للعلميين إعلان حركة »علميون متحدون« عن تأسيس جمعية أهلية للعلميين بأنه محاولة للاستيلاء علي مبلغ الـ3 ملايين جنيه التي تأتي للنقابة سنوياً من إيجار مبني مملوك لها بحي مدينة نصر.


أعلنت أميرة هريدي، المتحدث الإعلامي باسم حركة »علميون متحدون«، عن قيام الحركة بتأسيس جمعية أهلية لخريجي كليات العلوم، تمهيداً لإنشاء نقابة مستقلة للعلميين بدلاً من نقابة المهن العلمية التي لا تقوم بدورها تجاه أعضائها.

ولفتت »هريدي« إلي أن الجمعية الأهلية تهدف إلي مطالبة مجلس الشعب بإقرار قانون مزاولة المهنة لجميع تخصصات العلميين، وهو القانون الذي ظل حبيس الأدراج لعشرات السنين وأضافت أن الجمعية ستطالب بإلغاء قرار وزير الصحة، غير الدستوري، الذي أصدره عام 1994 يمنع خريج كلية العلوم من الحصول علي ترخيص بإنشاء معمل للتحاليل الطبية رغم أنه من المسموح له قانوناً العمل أخصائي تحاليل طبية، وفقاً للقانون المنظم لمزاولة مهنة التحاليل الطبية رقم 367 لسنة 1954، والذي يعطي الحق لخريجي كليات العلوم إنشاء معامل للتحليل الطبية دون الحاجة إلي إقامة دعاوي قضائية لإثبات حقهم القانوني.

وأضافت »هريدي« أن الحركة تطالب بإقرار كادر خاص للعلميين العاملين بجميع قطاعات الدولة، وإتاحة الفرصة أمامهم لتولي المناصب القيادية في أماكن عملهم وعدم تفضيل الأطباء أو المهندسين عليهم في تولي تلك المناصب.

وأضافت »هريدي« أن الجمعية سوف تأخذ علي عاتقها الدفاع عن العلميين ضد أي انتهاك في بيئة العمل.

وقالت »هريدي« إن عدد أعضاء الجمعية الأهلية »تحت التأسيس« تخطي الـ500 عضو أغلبهم من أعضاء الجمعية العمومية لنقابة المهن العلمية، ودعت جموع العلميين إلي الاشتراك سواء في عضوية مجلس إدارة الجمعية أو تأسيس الجمعية.

ومن جانبه توقع الدكتور أحمد حشاد، وكيل نقابة المهن العلمية، فشل تحركات هذه المجموعة في تأسيس نقابة مستقلة للعلميين، متسائلاً عن مصدر تمويل هذه النقابة المستقلة، مشيراً إلي أن النقابة لا تتمكن من تحصيل جميع الاشتراكات من أعضاء الجمعية العمومية البالغ عددهم 70 ألف عضو تخلف منهم ما يقرب من 50 ألف عضو عن سداد الاشتراكات، وتساءل هل ستحصل هذه النقابة المستقلة علي تمويل أجنبي أم دعم من جهات غير معلومة؟.

وأشار »حشاد« إلي أن نقابة المهن العلمية كانت سباقة في تقديم مشروع لتعديل قانون النقابة، وقانون مزاولة المهنة وقت أن كان الراحل مصطفي كمال حلمي، نقيباً للعلميين، ولكنه فشل في دفع مجلس الشعب لإقرار هذه القوانين.

وأرجع »حشاد« هذه التحركات إلي محاولة اغتيال نجاح النقابة الرسمية في توفير مصادر لتمويل المعاشات والدورات التدريبية والمشاريع السكنية وجميع الخدمات النقابية، وأكد قيام النقابة بتأجير أحد المباني المملوكة لها بمنطقة مدينة نصر بمبلغ 3 ملايين جنيه سنوياً، بعد أن كانت من أشد النقابات فقراً واعتماداً علي الدعم الحكومي الذي لا يتجاوز 70 ألف جنيه، كما لم تكن تستطيع سداد معاشات أعضائها قائلاً: »الكل طمعان في هذا المبلغ، ولا أحد يكترث بمصلحة النقابة وأعضائها«.

بينما أوضح مصدر مطلع بنقابة المهن العلمية، طلب عدم ذكر اسمه، أن دعوة حركة »علميون متحدون« لتأسيس نقابة مستقلة للعلميين جاءت نتيجة منطقية لتردي الأوضاع بالنقابة الرسمية، حيث لم يتم إجراء انتخابات منذ أكثر من 15 عاماً رغم وفاة ومرض عدد من أعضاء المجلس، وتسلل إلي النقابة قيادات لا تستحق هذه المناصب لأن القانون ينص علي أن يصعد التالي في الأصوات حال خلو أحد المناصب، ولكن هذا لا يحدث ويتم تصعيد الأقارب والأصدقاء خاصة عندما أصبح الدخل السنوي للنقابة 3 ملايين جنيه، مما جعل جميع الأطراف في النقابة تسعي إلي الاستيلاء علي هذه الأموال من خلال التلاعب بالفواتير واستغلال اسم النقابة.

ولفت »المصدر« إلي أن الحل لن يكون بإنشاء نقابة مستقلة وإنما في سرعة إعلان محكمة جنوب القاهرة موعد إجراء انتخابات نقابة المهن العلمية لتجديد دمائها بعد أن أصيبت بالترهل، موضحاً أن الأعضاء يبحثون عن التغيير ولكن دون جدوي، وقد تكون هذه الحركة محاولة جادة للتغيير.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة