أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬أقباط متحدون‮« ‬تستقبل‮ »‬البدري‮« ‬في لندن‮.. ‬بأمر توقيف‮!‬


محمد ماهر

أتمت منظمة »أقباط متحدون« بالمملكة المتحدة الاستعدادات والإجراءات القانونية لاستخراج أمر توقيف من المحاكم البريطانية ضد الداعية الإسلامي الشيخ يوسف البدري بمجرد وصوله بريطانيا، هكذا صرح الدكتور إبراهيم حبيب، رئيس منظمة »أقباط متحدون« مؤخراً بالعاصمة البريطانية لندن، ليكشف عن خطة أقباط المهجر لملاحقة يوسف البدري، خارجياً بسبب تصريحات سابقة له عن ضرورة إعدام المرتد عن الإسلام أو المتحول عنه للمسيحية أو لأي ديانة أخري.


l
 
 يوسف البدرى
وكانت الأوساط القبطية والحقوقية قد اعتبرت فتوي الشيخ البدري تصريحات عدائية تهدف إلي العصف بحرية العقيدة وتمثل انتهاكاً خطيراً، لأنها تحض علي الكراهية والعنف وهو ما رأته منظمة »أقباط متحدون« يستوجب الملاحقة القانونية.

تصريحات »حبيب« الأخيرة أشارت كذلك إلي تكتيك جديد للمنظمات القبطية في المهجر، قد يتم تفعيله في المستقبل باستهداف الملاحقة والمساءلة القانونية لبعض الدعاة والمفكرين في الخارج، بسبب تصريحاتهم المثيرة للجدل حول المسيحية مثل الدكتور زغلول النجار و محمد عمارة.

وكشف ممدوح نخلة، مدير مركز الكلمة لحقوق الانسان، وثيق الصلة بدوائر أقباط الخارج عن أن الإجراء الأخير الذي تستعد له منظمة »أقباط متحدون« ببريطانيا لملاحقة الشيخ يوسف البدري في حال سفره للمملكة المتحدة، جزء من مخطط شامل لبعض المنظمات القبطية بالخارج لملاحقة المحتسبين وأعداء حرية الرأي والتعبير ومزدري الأديان بالخارج، لاسيما أنهم هم أنفسهم من استخدم سلاح الملاحقات القانونية ضد النشطاء والحقوقين وأنصار حرية العقيدة، والبدري تحديداً دعا في أكثر من مرة لإعدام المسلمين المتحولين عن الإسلام كما أنه يزدري المسيحية بشكل اعتيادي علي حد قول »نخلة«، لافتاً إلي أن بعض القوانين الأوروبية تتيح توقيف واعتقال من يثبت إدانته في جرائم تتعلق بالتحريض علي العنف والكراهية، وهذا ما يتيح تعقب مثل هؤلاء المحتسبين وإبلاغهم رسالة عن أن سلاحهم من الممكن أن يستخدم ضدهم ومن الممكن أن يشكل تهديداً لحريتهم.

وأشار »نخلة« إلي أن مركز الكلمة سيقوم بدعم موقف »أقباط متحدون« القانوني لملاحقة »البدري« وسيستطلع مدي حاجة المنظمة المهجرية لاي معلومات أو بيانات أو وثائق قد تؤدي في النهاية لتوقيف البدري، لافتاً إلي أن مثل هذه الإجراءات تأتي في اطار تعاون »الكلمة« مع المنظمات القبطية المهجرية، خاصة فيما يتعلق بملف الحريات.

وقال إن إجراءات ملاحقة مماثلة ستتم ضد كل من يقف كحجر عثرة أمام التعايش السلمي والتسامح فيما بين المسلمين والمسيحيين ويساهم بتصريحاته في تأجيج التوترات الطائفية، مشدداً علي أن ملاحقة »البدري« ستكون تمهيداً لملاحقات أخري ضد الدكتور زغلول النجار والدكتور محمد عمارة بسبب تصريحاتهما السابقة.

ورداً علي ذلك أكد الشيخ يوسف البدري، أن الإجراءات الأخيرة التي تقوم بها منظمة »أقباط متحدون« لملاحقته قضائياً لا تعنيه ولن تثنيه عن السفر لبريطانيا للمشاركة في بعض الانشطة الدعوية هناك، مؤكداً أن حملة الارهاب التي تشنها ضده بعض المنظمات القبطية في الخارج تقف خلفها قوي معادية للإسلام.

وشدد »البدري« علي أن موقفة القانوني قوي وسليم، وأي حديث عن تحريك مطالب بتوقيفه في لندن هي من قبيل العبث، مختتماً بأنه ليس لديه ما يخشاه وأن محاولات المنظمة المهجرية لملاحقته لن تسفر عن شيء، متحديا المنظمة من خلال دعوته لها ببذل أقصي ما في وسعها لمحاولة توقيفه.

وأكد الدكتور نبيل عبدالفتاح، رئيس تحرير تقرير الحالة الدينية بمركز الأهرام للدراسات السياسية، أن محاولات ملاحقة البدري ببريطانيا من الأمور التي تأتي في إطار الغوغائية والغوغائية المقابلة، مشيراً إلي أن المناخ في الدول الأوروبية لا يتيح تحريك دعاوي حسبة ضد أي شخص كما يحدث عندنا، لكنه في الوقت ذاته يتيح تحريك دعاوي ضد المحرضين علي الكراهية والعنف إلا أنه عادة ما لا تلقي الجهات القضائية بالا لمثل هذا النوع من الدعاوي القضائية.

ونبه »عبدالفتاح« إلي أن تكتيك المنظمات المهجرية بالرد علي الملاحقة الداخلية للنشطاء بسلسلة ملاحقات خارجية للمتشددين لن يؤدي في النهاية إلي شيء اللهم إلا استمرار العجلة الجهنمية بالدوران في الصراع الدائر بين بعض السلفيين واقباط المهجر، مطالباً بإعادة النظر في شكل حالة الجدل العام في مصر بين النخبة المثقفة وتجاوز الخصومة القضائية التي تحدث أحيانا بسبب آراء فكرية لاطراف مختلفة، لافتاً إلي أن هذا الاسلوب يشوه صورة مصر ويؤثر علي مكانتها سواء في الداخل أو في الخارج

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة