أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الجامعات البريطانية تتوسع في قبول الأجانب


إعداد ـ عبدالغفور أحمد
 
تعتزم الجامعات البريطانية التوسع في قبول الطلاب الاجانب بها في ظل الخطة التقشفية التي تعتمدها الحكومة البريطانية، وذلك نظرا للعائد النقدي الذي يحققه التحاق هؤلاء الطلاب بالجامعات البريطانية، خاصة ان قطاع التعليم العالي يدر علي بريطانيا ما يزيد علي 25.4 مليار جنيه استرليني وتتفوق في عوائدها علي قطاعات عديدة مثل صناعة الطائرات والادوية.

 
ومن ضمن حوالي 3 ملايين طالب مغترب في العالم فإن بريطانيا تستحوذ علي %12 منهم بينما تستوعب الولايات المتحدة %20 وذلك وفقا لمنظمة التعاون الدولية.
 
وطبقا لدراسة اعدتها يورسولا كيلي بجامعة ستراتشليد فإن الجامعة تحصل علي 2.9 مليار جنيه استرليني من اشتراكات طلابها الاجانب في حين ينفقون ما يقرب من 2.3 مليار جنيه علي الاقامة والاكل والشرب والترفيه وما الي ذلك.

 
ووفقا لمنظمة التعاون والتنمية فإن في عام 1980 التحق اكثر من مليون طالب بالجامعات والكليات المختلفة خارج دولهم الاصلية، إلا أن هذا الرقم تضاعف بعد عقدين من الزمان، وبعد اقل من عقد اخر وصل هذا الرقم الي 3 ملايين طالب.

 
وتعتبر بريطانيا ثاني اكبر الدول الرائدة عالميا في مجال التعليم العالي بعد الولايات المتحدة وتتفوق بريطانيا بجامعاتها العريقة التي سبقت معظم دول العالم في الارتقاء بمستواها وبامكانياتها، في حين يأتي اعتمادها للغة الانجليزية التعليم لصالحها حيث تعتبر اللغة الاوسع انتشارا في العالم.

 
وبالاضافة الي العائد النقدي الذي يوفره الطلاب الاجانب فإن تلك الجامعات وجدت اسبابا اخري للتوسع في قبولهم منها انهم في الغالب اذكياء مهرة ومثابرون في العمل، ووفقا لريتشارد سكايز العميد السابق لكلية لندن الامبريالية والمتخصصة في العلوم والتكنولوجيا والطب فإن الكلية تستوعب ثلث الدارسين الاجانب وتقريبا نصف طلبة الدراسات العليا الاجانب، مؤكدا انهم يعتبرون ثروات بشرية بما ينتجونه من ابحاث علمية واكتشافات.

 
وفي ظل الصراع العالمي علي المواهب الفذة في مختلف المجالات العلمية فإن تلك السياسة مطلوبة لدفع عجلة النمو في بريطانيا.

 
إلا أن بريطانيا لم تعد وحدها من يتبني هذا التفكير بعد ان بدأت حصتها العالمية في الانخفاض، لانه علي الرغم من ازدياد اعداد الطلبة الاجانب في العالم سنويا فإن نسبة بريطانيا ظلت كما هي ثابتة ومدعومة بضعف الجنيه الاسترليني ومنذ عام 2008 الذي استوعبت فيه الجامعات البريطانية 368.970 طالب اجنبي، ثلثهم من خارج الاتحاد الاوروبي منهم 47.000 طالب صيني و34.000 هندي ويقدر ان ثلاثة اضعاف هذا الرقم ذهبوا الي الولايات المتحدة.

 
وكان توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الاسبق قد اطلق مبادرة في عام 1999 لاجتذاب المزيد من الطلاب الاجانب الي بريطانيا ووقتها لم يكن هناك منافسون حقيقيون لبريطانيا حتي مع وجود الولايات المتحدة واستراليا، إلا أن المنافسة اشتدت هذا العام مع كل من كندا والمانيا وفرنسا وهولندا، كما ان بعض الدول التي كانت ترسل طلابها للتعليم في الخارج اصبحت الآن رائدة في التعليم العالي مثل سنغافورة وماليزيا بالاضافة الي الصين نفسها.

 
وتواصل استراليا جذب المزيد من الطلاب الاجانب الي جامعاتها الجديدة والتي اعتمدت عي مناهج تقترب من مفاهيم نظيراتها الآسيوية بدلامن تلك الاوروبية او الامريكية، حيث زاد عدد الطلاب الاجانب في استراليا بنسبة %10 في عام 2010، وجاءت هذه الزيادة مدعومة بالارتفاع بنسبة %20 في عدد الطلاب الصينيين والذين وصل عددهم الي 63.000 طالب.

 
كندا ايضا بدأت في تجنيد طلابها الاجانب من اجل جذب المزيد من اقرانهم في دولهم المختلفة، وتضاعف عدد الطلاب الاجانب لديها في العقد الماضي ومعظمهم من الصين والولايات المتحدة وفرنسا والهند.

 
وتطمح اليابان ايضا لزيادة حصتها من الطلاب الاجانب بنسبة تتراوح بين 3 و%4 من الدول الغنية كما تركز علي استيعاب اعداد كبيرة من طلبة الصين الي جانب اعتمادها تدريس بعض المناهج التي تدرسها الجامعات الاوروبية وباللغة الانجليزية في محاولة لجذب اكبر عدد من الطلبة الاجانب.

 
وبالنظر الي منافسي بريطانيا في هذا المجال فإنها ستسعي الي اصلاح نقاط الضعف لديها والتي تتركز بشكل اساسي في زيادة التكاليف في بريطانيا عن اي دولة اخري في العالم وكمقارنة مبسطة سنجد ان الطالب الذي يسعي لدراسة الفيزياء في كلية لندن عليه ان يدفع 20.750 جنيه استرليني في العام الي جانب ما يزيد علي 14.000 جنيه هي تكاليف الاقامة، في حين ان طالب جامعة هارفارد بالولايات المتحدة عليه ان يدفع 22.000 جنيه استرليني سنويا الي جانب 12.000 في تكاليف الاقامة والطعام، اما في جامعة سيدني في استراليا فيدفع الطالب 20.000 جنيه استرليني في العام وحوالي 12.000 جنيه سنويا للاقامة والطعام.

 
بالاضافة الي عقبة التكاليف فإن صعوبة الحصول علي تأشيرة الدخول الي بريطانيا تعتبر عائقا ثانيا فيوجه طموح الجامعات البريطانية لزيادة اعداد طلابها الاجانب.

 
وبالنظر الي الدول المستهدفة لزيادة اعداد الطلاب الاجانب منها استبعدت الايكونوميست الصين مؤكدة انها لن تستثمر في ارسال طلابها خارج الصين نظرا لسياسة الطفل الواحد هناك والتي بلغت ذروتها في عام 2007 بالاضافة الي تحسن نظام التعليم في الصين، وتبدو الهند هي الدولة الاكثر استهدافا نظرا للتخلف النسبي لجامعاتها علي الرغم من جهودها لزيادة عددها وامكانياتها ومازالت الاسر الهندية الغنية تفضل ارسال ابنائها لتلقي تعليمهم الجامعي في الخارج بدلا من الهند نظرا لفروق الامكانيات، وهو ما تجلي بوضوح في زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاسبرون الاخيرة الهند في 29 يوليو الماضي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة