أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الأجواء الرمضانية تلقي بظلالها علي البورصات الخليجية


إعداد ـ نهال صلاح
 
يتسم شهر رمضان باحتفالات وروحانيات خاصة مصاحبة له، ومن المرجح أن تتأثر البورصات الخليجية بهذه الأجواء، حيث من المتوقع أن تتراجع التعاملات في هذه البورصات خلال الشهرالكريم، خاصة في مؤشر »تداول« السعودي الذي يتعرض لأكبر نسبة من التراجع.

 
ووفقاً لدراسة بحثية أجرتها شركة »جدوي للاستثمار« السعودية فإن مؤشر »تداول« هبط بنسبة %0.8 خلال شهر رمضان في السنوات العشر الماضية، بالمقارنة بمتوسط زيادة شهرية %1.9 خلال بقية العام.
 
وتصل أحجام التداول عادة إلي أدني نقطة سنوية خلال شهر رمضان، وهو الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلي تقلبات الأسعار.

 
ويقول »ماندا جولا تور راجهو«، رئيس الدراسات البحثية لدي »مركز«، وهي شركة استثمارية يقع مقرها بالكويت، إن هذا العام من المرجع أن يشهد مزيداً من الدلائل علي حدوث هذه التقلبات نظراً لأن أحجام التداول كانت منخفضة بشكل غير معتاد خلال الأشهر المنقضية من العام الحالي.

 
وتشير الدراسة إلي أنه يتزامن مع حلول شهر رمضان أوضاع غير معتادة تشهدها السوق مثل التدهور الذي أعقب انهيار بنك »ليمان برازرز« في عام 2008، و انهيار سوق المال في عام 2006، وعلي الرغم من ذلك فحتي مع استبعاد الأحداث السابقة، تظل الأسواق الخليجية تسير نحو الاتجاه الهبوطي خلال شهر رمضان، وذلك وفقاً لـ»بول جامبل«، رئيس الدراسات البحثية لدي شركة »جدوي للاستثمار«، وأضاف »جامبل« أن هناك نمطاً واضحاً حتي مع تغير توقيت شهر رمضان من عام لآخر، حيث إنه يعد حدثاً ضخماً في الدول الإسلامية وله تأثير كبير علي حياة الأشخاص، وبالتالي فمن المحتم أن يكون له تأثير علي النشاط الاقتصادي.

 
وأظهرت الدراسة كذلك بعض الأمور الأخري المثيرة للاهتمام، أولها أن سوق المال السعودية تميل إلي الهبوط خلال الأسبوع الذي يسبق بدء شهر رمضان، وهو تراجع تؤكد شركة »جدوي« أنه يأتي نتيجة قيام المستثمرين ببيع أسهمهم وزيادة إنفاقهم خلال الشهر الكريم.

 
أما الأمر الثاني فهو أن البورصة السعودية تشهد هبوطاً بمتوسط %2.5 خلال الأسابيع الثلاثة الأولي من شهر رمضان، قبل أن تعود للارتفاع في الأسبوع الأخير، وخلال السنوات العشر الماضية ارتفع مؤشر »تداول« السعودي في الأسبوع الأخير من الشهر المعظم بمقدار ثمانية أمثال لآخر نقطة وصل إليها، ولكن هذه المكاسب ليست بالشكل الكافي لمحو الخسائر التي تكبدها المؤشر في الأسابيع الثلاثة الأولي من الشهر.

 
من جهة أخري، ففي 8 سنوات من بين السنوات العشر الماضية حققت البورصة مكاسب خلال أربعة من بين الأسابيع الخمسة التي أعقبت عطلة عيد الفطر.

 
وتقول الدراسة التي أجرتها شركة »جدوي«، إن ذلك الأمر من المرجح أن يرجع إلي تحسن في ثقة المستثمر التي زادت مع انتعاش التداولات والنشاط الاقتصادي في أعقاب فترة الركود خلال شهر رمضان.

 
ولكن هل يتأكد هذا النمط مرة أخري خلال شهر رمضان المعظم الذي بدأ اليوم؟

 
تقول جريدة »الفاينانشيال تايمز« البريطانية، إنه بينما سيكون هناك دون شك تأثير للشهر الكريم علي أحجام التداولات، إلا أن المحللين الاقتصاديين يرجحون أن تستمر البورصات المحلية في التحرك وفقاً لاتجاهات الأسواق العالمية.

 
وهو ما قد يولد شعوراً بالتفاؤل الحذر، لأن أسواق الأسهم العالمية أظهرت دلائل علي التحسن مؤخراً، فخلال الأشهر الثلاثة الماضية ارتفع مؤشر »MSCI « العالمي بحوالي %7، متجاوزاً الزيادة التي حققتها مؤشرات البورصات الخليجية مجتمعة في نفس الفترة بنسبة %2.7.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة