أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

شبح الإغلاق يطارد مصانع الأسمنت والطوب بسبب المازوت


محمود إدريس - سعادة عبدالقادر

أثار القرار المفاجئ لرئيس مجلس الوزراء رقم 1273 لسنة 2012 الأسبوع الماضى، برفع سعر بيع الطن من المازوت بالمواصفات العادية من 1000 جنيه إلى 2300 جنيه، اعتبارًا من 15 ديسمبر الحالى حفيظة الشركات المنتجة للأسمنت، فى ظل أزمة الوقود التى تشهدها البلاد حاليًا.

 
قال برونو كاريه، العضو المنتدب لمجموعة السويس للأسمنت، إن الشركة لن تستطيع تحمل زيادة تكلفة الإنتاج، خاصة أنها ستؤدى إلى رفع قيمة طن الأسمنت 100 جنيه، وهو ما لا تستوعبه السوق، مطالبًا الجهات المعنية بإعادة النظر فى القرار.

وأوضح أن القرار لم يستثن صناعة الأسمنت، رغم حالة الركود الشديدة التى تعانى منها السوق، ومن الضرورى حمايتها، لكونها إحدى الصناعات الاستراتيجية المهمة كثيفة العمالة، مشيرًا إلى أنه فى حال تطبيق الزيادة، سوف يؤدى إلى ارتفاع تكلفة إنتاج الأسمنت إلى حدود سوف تتكبد معها «أسمنت بورتلاند طرة» خسائر مالية فادحة، من شأنها أن تجبر الشركة على إيقاف خطوط الإنتاج، وما يتبع ذلك من تشريد حوالى 2000 عامل وأسرهم فى ظل عدم وجود بديل آخر للوقود أمام الشركة.

وقال: إن مصنع المنيا التابع لشركة أسمنت حلوان سوف يضطر إلى إيقاف %70 من إنتاجه والمخصصة للتصدير، وبالتالى إلغاء عقود التصدير مع عملاء بذلت الشركة مجهودًا كبيرًا للتعاقد معهم خلال السنوات الماضية من أجل فتح أسواق خارجية للمنتج المصرى فى ضوء سياسة الدولة لدفع عجلة الإنتاج وتشجيع التصدير، وما يتبعه من أثر سلبى على تدفق النقد الأجنبى إلى الاقتصاد المصرى، بالإضافة إلى فقد 500 عامل وظائفهم.

وأضاف أن مجموعة السويس للأسمنت تؤكد تفهمها الحاجة لرفع الدعم عن وقود الغاز والمازوت، ولكن بطريقة متدرجة وحسب خطة زمنية واضحة محددة، يتم الاتفاق عليها مع مختلف الأطراف المعنية، وذلك لإتاحة الوقت الكافى لاتخاذ جميع الخطوات والإجراءات اللازمة للشركة، حتى تستطيع استيعاب الزيادة الكبيرة فى المازوت.

وأشار إلى أن الشركة كانت تضع فى اعتبارها ارتفاع الأسعار، ولكن بنسبة لا تزيد على %35، إلا أنها فوجئت بزيادة %130 على سعر طن المازوت الذى يزيد من تكلفة طن الأسمنت 100 جنيه دفعة واحدة، لافتًا إلى أن كل مصنع له استقلاليته ومساهموه فى مصر.

من جانبه قال أحمد الميقاتى، العضو المنتدب لشركة جنوب الوادى للأسمنت، إن ارتفاع أسعار المازوت على مصانع الأسمنت يهدد بخفض إنتاج المصانع، علاوة على تسببه فى رفع سعر طن الأسمنت.

وأشار إلى أن هناك مصانع غير متعاقدة مع هيئة البترول لتوريد المازوت، مما يضطرها إلى شرائه من السوق السوداء بأسعار تتخطى حاجز 2300 جنيه، لافتًا إلى أن التاجر هو المتحكم فى التوريد فى هذه الحالة ومن لديه القدرة على رفع السعر على المصانع غير المتعاقدة مع الهيئة، مما يهدد بإغلاقها.

فى هذا السياق قال هانى أحمد، رئيس مجلس إدارة شركة مكة لصناعة الطوب، أحد المصانع العاملة بالمازوت، إن ارتفاع أسعار المازوت سوف يؤثر بالسلب على صناعة الطوب، حيث تعتمد عليه المصانع بصورة أساسية فى تشغيل أفران التسوية الخاصة بها.

وحذر من زيادة أسعار منتجات مواد البناء التى تعتمد على المازوت، خاصة الطوب والأسمنت، علاوة على نشوب خلافات بين جهات الإسناد فى مختلف المشروعات مع المقاولين، بسبب اختلاف أسعار مواد البناء الموردة للمشروع بسعر يزيد على المتفق عليه فى العقد المبرم بين الطرفين كنتيجة لزيادة أسعار المازوت، متوقعًا وصول سعر الطوب إلى 350 جنيهًا للألف وحدة تسليم المصنع بدلاً من 280 جنيهًا، على الرغم من ركود عملية التشييد والبناء وتراجع الطلب عليه.

وأوضح أن القطاع يشمل 750 مصنعًا للطوب ويعمل بها نحو 250 ألف عامل، مؤكدًا أن أكثر من 400 مصنع منها يعتمد على المازوت فى تشغيل أفران الإنتاج.

وقال محسن حسان، مدير مصنع ستون تك للطوب الأسمنتى إن هناك مجموعة من الصناعات الصغيرة وعلى رأسها الطوب والمسابك تستخدم المازوت، مؤكدًا أن أزمة السولار التى عانى منها أغلب القطاعات المعتمدة عليه فى السابق كانت ناتجة عن عدم توافر سيولة مالية لاستيراد الوقود.

وأضاف أن المصانع تستخدم السولار بديلاً للمازوت حاليًا، وفى حال نقص المعروض من السولار ستستخدم المصانع اسطوانات البوتاجاز، وهو الأمر الذى يؤدى فى النهاية إلى أزمة حقيقية فى جميع أنواع الطاقة المستخدمة داخل هذه الصناعات، مما يهدد العديد منها، خاصة الصغيرة، وطالب بسرعة دراسة الوضع الحالى منعًا لتفاقم الأزمة وإيجاد بدائل لعدم توقف المصانع.

ومن جانبه قال أحمد حربى، رئيس مجلس إدارة مصنع مكة للطوب الطفلى، إن مصانع الطوب تعانى خلال الفترة الحالية أيضًا ارتفاع أسعار المواد بنسبة %25، ومنها الرمال والطفلة، مما يهدد المصانع بشبح الإغلاق.

وأكد أن المصانع سوف تقوم برفع أسعار الطوب تسليم أرض المصنع من 210 إلى 300 جنيه، ويصل إلى 320 جنيهًا فى الأقاليم حال تعاقد المصانع المنتجة على شحنات جديدة من المازوت بالأسعار الجديدة البالغة 2300 جنيه للطن.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة