أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.28 17.38 بنك مصر
17.28 17.38 البنك الأهلي المصري
17.28 17.38 بنك القاهرة
17.27 17.37 بنك الإسكندرية
17.27 17.37 البنك التجاري الدولي CIB
17.28 17.38 البنك العربي الأفريقي
17.26 17.40 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
626.00 عيار 21
537.00 عيار 18
715.00 عيار 24
5008.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

منتزه‮.. ‬الإسكندرية


نجوى صالح

في طريقنا إلي المنتزه علي كورنيش الإسكندرية.. »وفي صحبتي الزحام والحرارة والرطوبة«.. كنت أفكر، كيف كنا نركض من القاهرة في عز الحر إلي حيث النسيم العليل علي شاطئ الإسكندرية، لنقف قبالة البحر تتخللنا تلك »الطراوة« اللذيذة متلاحقة مع الشمس التي تهدهد بدنك.. وينتعش لها داخلك.. تدغدغ أحاسيسك.. يناديك البحر.. تبلك اللمسات الباردة المتتالية.. في غبطة المفاجأة..!
 
الآن لكي تصل إلي مبتغاك.. أصبح الوصول من محطة الرمل إلي المنتزه يستغرق الوقت نفسه بين القاهرة والإسكندرية علي أقل تقدير.. كنت أقصد شاطئ عايدة بالمنتزه والذي تقع فيه كابينة رئيس الوزراء »نظيف«.
 
وفي الطريق.. ذهلت لكم التكدس البشري، وتلك الكثافة السكانية التي تكسو البحر والرمال، وبالمناسبة أين مشروع تحديد النسل؟ هل تقلص بسبب الردة الدينية؟ سؤال علي الماشي.. بعد كَمِ الرؤوس الملتصقة مثل نبات »القلقاس« علي الشاطئ.
 
وصلنا إلي المنتزه الذي يضم كابينة رئيس الوزراء »نظيف«.. الرمال مرصعة بورق الشيكولاته وبقايا السندويتشات والزجاجات والعلب الفارغة.. وقشور »الريتسا« بأشواكها النانئة.. وليس هناك سلة واحدة للمهملات!!
 
أما البحر فهو عبارة عن مقلب للمجاري.. إذ تصب فيه نفايات شاطئ المنتزه.. حين تطأ قدماك البحر تلفك أكياس النايلون.. تكبل قدميك عن التقدم إلي الداخل.. ناهيك إذا أفلحت في الاستحمام ستجد نفسك محاطاً بأشياء هلامية ذات رغوة بيضاء متعفنة.. وبدلا من الانتعاش والغبطة »التوجس والقرف«.. زيادة علي انتشار »الجيلي فيس« الهلامي.. نازل بلسعته الأليمة علي مخاليق ربنا من كبار وأطفال.. وتسأل عن الحراس تجدهم حولك في كل مكان.. تركوا مسئولية الشاطئ.. وأصبحوا يلبون مطالب أصحاب »الكبائن« بكل الخفة والنشاط.
 
وقد أعطوا ظهورهم للبحر.. وكانوا ببعض المجهود والضبط والربط.. والاستمرارية يصبح هذا الشاطئ في نظافة كثير من الشواطئ المصرية.. وليست الأوروبية.. باستخدام الجرافات لإزاحة القاذورات من الرمال والبحر واستخراج الجيلي فيس بقدر المستطاع، وهذا ليس بالأمر الصعب، حين يفشل نظيف في تنظيف مكانه المفضل.. فلا نبتئس لحال شواطئ الغلابة.. فهي »قناعة« الحكومة.. وإحساس عام اسمه »وأنا مالي«!!
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة