أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

صناعة التأمين العالمية تتضرر بشدة من انخفاض أسعار الفائدة


إعداد - محمد الحسيني
 
قال »نيكولاس فون بومهارد« الرئيس التنفيذي لشركة »ميونيخ ري« أكبر شركة لإعادة التأمين في العالم، إن قطاع التأمين العالمي قد تضرر بشدة من انخفاض اسعار الفائدة في القطاع المصرفي محذرًا من وقوع أضرار أكبر في القطاع إذا لم ترفع البنوك اسعار الفائدة علي مستوياتها الحالية.


 
وأضاف بومهارد -طبقًا لما ذكرته صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية- أن الحكومات والبنوك المركزية المنتشرة حول العالم لجأت الي خفض اسعار الفائدة خلال الفترة الماضية بهدف تشجيع الاقتراض لتعزيز النمو وتحسين الاداء الاقتصادي في مواجهة الركود.

 
لكن ذلك، وفقا لبومهارد، جاء علي حساب شركات التأمين العالمية التي دفعت ثمنا باهظا لقرارات خفض سعر الفائدة التي سعت الي تنشيط وإحياء القنوات التمويلية أمام البنوك من خلال تشجيع المستهلكين علي العودة إلي الاقتراض من جديد.

 
وتتمثل الخطورة الحقيقية لتخفيض سعر الفائدة بالنسبة لشركات التأمين العالمية في تراجع عوائد استثمار ارصدة هذه الشركات، وبالتالي زيادة تكلفة التزاماتها في ظل تراجع سعر الفائدة علي الودائع التي توجه إليها شركات التأمين جزءًا كبيرًا من استثماراتها بهدف تقليل تكلفة التزاماتها المستقبلية.

 
وتأتي تصريحات رئيس أكبر شركة إعادة تأمين في العالم في وقت تشير فيه التوقعات الي استمرار تدني اسعار الفائدة خلال اشهر اخري مقبلة، خاصة بعد ان اعلن البنك المركزي الاوروبي والبنك المركزي البريطاني الابقاء علي اسعار الفائدة منخفضة كما هي عليه منذ 15 شهرًا.

 
واعلن بومهارد دعمه لسياسة تخفيض سعر الفائدة كأداة لتشجيع النمو ومحاربة الركود مؤكدا انه يقدم مصلحة الاقتصاد ككل علي مصلحة شركته او قطاع التأمين، لكنه أكد أن البنوك تطبق هذه السياسة منذ فترة وعليها الآن ان تعود الي معدلات الفائدة الطبيعية.

 
وكانت شركة »ميونيخ ري« قد اعلنت تحقيق عوائد استثمارية جيدة في الفترة الماضية رغم انخفاض اسعار الفائدة، لكنها حذرت من ان استمرار تراجع معدل الفائدة سيؤثر سلبًا علي تلك العوائد في الفترة المتبقية من هذا العام.

 
وتنضم هذه المخاوف الخاصة بتأثر شركات التأمين العالمية سلبًا بسياسات خفض اسعار الفائدة الي مخاوف اكبر تتعلق بازمة القطاع المصرفي التي يمكن ان تضيق الخناق علي شركات التأمين بإلزامها بحدود معينة لرأس المال تأسيا بما حدث مع البنوك.

 
وأكد »بومهارد« ان الجهات الرقابية لم تتخذ مثل تلك القرارات تجاه شركات التأمين حتي هذه اللحظة لكن الازمة القاسية التي ضربت القطاع المصرفي العالمي قد تستدعي ادخال بعض البنود الخاصة بمتطلبات رأسمال شركات التأمين وحدود الملاءة المالية بها ضمن اتفاقية الملاءة المالية 2 المقرر تطبيقها في اوروبا بداية من 2013.

 
وتخضع شركات التأمين الاوروبية حاليا لدراسة نوعية هي الخامسة والأخيرة في سلسلة الدراسات التي أجريت لتحديد درجة تأثر القطاع بالازمة وبالتعديلات المقترحة التي قد تطبقها الهيئات الرقابية لإلزام شركات التأمين برأسمال معين يمكنها من مواجهة الازمات المستقبلية.

 
من جانبها اعلنت »ميونيخ ري« علي لسان رئيسها التنفيذي تأييدها لاتفاقية او معيار الملاءة المالية، مؤكدة ان الازمة الاخيرة كان لابد لها ان تتمخض عن بعض التغييرات والتعديلات الواجب ادخالها علي النظام الاقتصادي بشجاعة وجرأة.

 
وحول هذه المتطلبات الجديدة، قال »بومهارد« إنها تنبع من رغبة الجهات الرقابية في رفع درجة الامان لدي شركات التأمين وحمايتها من اي تقلبات مستقبلية خاصة بعد التقلبات الحادة التي شهدها قطاع البنوك في الفترة الماضية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة