أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬تركيا‮« ‬و»إندونيسيا‮« ‬تقودان مجموعة‮ ‬الـ‮»‬11‮« ‬لصدارة الاقتصاد العالمي


إعداد- خالد بدر الدين
 
يعادل الناتج المحلي الإجمالي للصين حوالي 4.2 الناتج المحلي الإجمالي لتركيا وإندونيسيا مجتمعين وهما الدولتان اللتان تقودان مجموعة الـ»11« القادمة التي تتكون من أصغر الأسواق الناشئة التي من المتوقع أن يكون لها تأثير كبير علي النمو العالمي في السنوات المقبلة، لاسيما أن الاقتصاد الإندونيسي مثلا لم يقل نموه عن %4 طوال فترة الركود العالمي.

 
وذكرت وكالة »بلومبرج« للأنباء أن مؤشر »MSGI « لمجموعة بريك لأسهم البرازيل وروسيا، والهند، والصين تراجع بحوالي %42 من أعلي مستوي وصل إليه قبل الأزمة المالية العالمية كما أنه خسر حوالي %1.2 خلال هذا العام حتي الآن.
 
وقفز مؤشر أسهم إندونيسيا بأكثر من %21 هذا العام حتي الآن، وكذلك مؤشر أسهم تركيا ارتفع بحوالي %13 لأول مرة في تاريخ البلدين، كما أن انتعاش أسواق الائتمان فيهما جعل عوائد ديونهما من العملة الأجنبية تهبط لأدني مستوي لها مما جعل اقتصاد إندونيسيا وتركيا يتفوق علي اقتصادات كبري الأسواق الناشئة بأي مقياس مالي حتي إن كانت الدولتان أصغر من أن تنضما إلي مجموعة البريك »BRIC «.
 
كما أن كبري صناديق الاستثمار في الأسواق الناشئة والتي تدير حوالي 250 مليار دولار ارتفعت ممتلكاتها في تركيا وإندونيسيا في يونيو الماضي إلي أعلي مستوي بين 21 دولة مع توقعات باستمرار ارتفاع هذه الممتلكات كما جاء في بيانات بنك »JP « مورجان في نيويورك.
 
وبعد أقل من سنتين بعد الأزمة المالية العالمية التي زادت من مخاوف عجز إندونيسيا وتركيا عن سداد ديونهما، راهن المستثمرون علي انخفاض ديون هاتين الدولتين وارتفاع أرباح الشركات فيهما مما سيؤدي إلي تعزيز نموهما الاقتصادي، كما يؤكد جيم أونيل، المحلل المالي في بنك جولدمان ساكس، والذي توقع انتعاش دول بريك عام 2001.
 
ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ إجمالي ديون الحكومة الإندونيسية %31 فقط من ناتجها المحلي الإجمالي هذا العام بينما يصل إجمالي دين حكومة تركياإلي %50 بينما ارتفع متوسط دين حكومات مجموعة العشرين »C20 « إلي %80 كما أن البرازيل تعاني من ديون حكومية قدرها %66 من ناتجها المحلي الإجمالي خلال العام الحالي.
 
وباتت الأسهم الإندونيسية أغلي بكثير بالنسبة إلي أسهم النامية وإن لم تعد أسهم تركيا جذابة للمستثمرين بسبب المخاوف من المخاطر السياسية غير أن مؤسسة مارتيال جوديت التي تشرف علي استثمارات تتجاوز 60 مليار دولار من الأسواق الناشئة أشارت إلي أن أرباح الشركات الإندونيسية والتركية سوف تتجاوز توقعات المحللين نهاية هذا العام.
 
ومن المتوقع نمو اقتصاد إندونيسيا الذي يقدر بحوالي 540 مليار دولار بحوالي %6 هذا العام بفضل ارتفاع إنفاق المستهلك حيث يقدر عدد سكانها بحوالي 240 مليون نسمة بينما يتوقع صندوق النقد الدولي نمو اقتصاد تركيا الذي يقدر بحوالي 617 مليار دولار بحوالي %6.25 هذا العام.
 
وحققت الروبية الإندونيسية ارتفاعا قدره %41 هذا العام بالمقارنة بأدني مستوي لها في عام 2008 كما ارتفعت لأعلي مستوي أمام الدولار الأمريكي منذ يونيو عام 2007 بالمقارنة مع الريال البرازيلي الذي قفز بحوالي %32 خلال هذه الفترة ولكنه مازال أقل بحوالي %11 عن المستوي المرتفع الذي وصل إليه عام 2008 قبل اندلاع الأزمة المالية.
 
وتراجعت عقود التأمين ضد العجز عن سداد الديون المرتبطة بحكومة إندونيسيا بحوالي 1101 نقطة أساس من أعلي مستوي بلغتها عام 2008 لتصل إلي 155.47 نقطة أساس بالمقارنة بانخفاض 961 نقطة أساس لروسيا لتصل إلي 155.51 نقطة.
 
وتراجعت عقود التأمين ضد العجز عن سداد ديون تركيا بحوالي 689 نقطة أساس من أعلي مستوي لها في عام 2008 لتصل إلي 160 نقطة أساس مما جعل الليرة التركية ترتفع قيمتها بحوالي %21 منذ مارس عام 2009 بالمقارنة بزيادة %12 للروبية الهندية.
 
وأكد إنتوان فان اجتميل، رئيس قسم الاستثمارات في شركة إدارة الأسواق الناشئة بمدينة ارلنجتون الأمريكية، أن تركيا وإندونيسيا ستقودان مجموعة الـ»11« القادمة التي تضم كوريا الجنوبية، والمكسيك، وإيران، ومصر، ونيجيريا، والفلبين، وباكستان، وفيتنام، وبنجلاديش، التي من المتوقع أن تقتفي أثر خطوات مجموعة البريك خلال السنوات القليلة المقبلة وربما تتفوق عليها.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة