أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

4‮ ‬تريليونات دولار ديون الأمريكيين من الرهن العقاري


خالد بدرالدين
 
أشارت تقارير اقتصادية إلي أن هناك 4 ملايين منزل زيادة عن احتياجات الأمريكيين حاليا، بسبب انفجار فقاعة الرهن العقاري خلال النصف الثاني من عام 2007، ورغم ذلك فإن هناك أيضاً تلالاً من ديون الرهن العقاري تقدر بنحو 4 تريليونات دولار يعاني منها أصحاب المنازل حتي الآن، لدرجة أن نسبة الدين إلي قيمة العقار التي استمرت عند %40 في المتوسط طوال التسعينيات وحتي عام 2005 ارتفعت الآن إلي %62 مع نهاية النصف الأول من هذا العام.

 
وقال دافال جوش، رئيس قسم استراتيجية أسواق العقارات بمؤسسة »RAB « كابيتال، إن تخفيف هذه الديون وإعادة النسبة إلي مستوياتها المعتادة، يتطلب إما رفع أسعار المنازل أو سداد قروض العقارات بأسرع ما يمكن، وإن كانت هذه الأسعار لن ترتفع في الأجل القريب، كما أن أسعار الفائدة ستظل متدنية نسبيا لمدة طويلة لتحقيق الانتعاش في أسواق العقارات.
 
وقال ريكاردو كاباليرو، خبير الاقتصاد بمعهد »MIT « الأمريكي، إن الاقتصاد العالمي يعاني من نقص شديد في الأصول الآمنة أدي إلي وقوع الأزمة المالية العالمية، حيث كانت الفقاعات العقارية وتدهور معايير إقراض البنوك من الأغراض التي تؤكد مشكلة أعمق تفاقمت طوال العقد الماضي عندما كانت قدرة الدول الناشئة علي توليد ثروة تتجاوز قدرتها علي توفير مخازن قوية وسائلة للقيمة لتكدس هذه الثروة فيها، بعد أن كانت العقارات من الأصول الآمنة نسبياً.
 
ويبدو أن فقاعات الأصول من المظاهر المزمنة الناتجة عن دورات الازدهار والركود في الأسواق الناشئة والدول المتقدمة علي حد سواء، وإن كانت أسواق السندات المحلية في الأسواق الناشئة تنمو بمعدل سنوي %15 مما يعني تولد خمسة تريليونات دولار في الأسواق المالية خلال العقد الماضي، غير أن هذا المبلغ لا يكفي لمواجهة النمو السريع في ثروات الأسواق الناشئة التي حققت وفورات بلغت حوالي عشرة تريليونات دولار في العام الماضي وحده.
 
ورغم أن هناك قيوداً في الأسواق الناشئة تمنعها من توليد كمية كافية من الأصول الآمنة فإن الاقتصادات المتقدمة، لا تعاني من مثل هذه القيود، كما أن عالم اليوم الذي يتميز بتدفق رؤوس الأموال بحرية بين الحدود يجعل فقاعات الأصول تنمو في الاقتصادات ذات الأسواق المالية الناضجة مثل الاقتصادات المتقدمة التي تحظي بحقوق ملكية قوية وإجراءات إفلاس حاسمة ونظم مالية مرنة ومخاطر منخفضة بالنسبة لاستثمارات الحكومة.
 
ولكن بعد العديد من دورات الفقاعات والركودات الناجمة عن نقص الأصول الآمنة المحلية تعلمت الأسواق الناشئة تصدير الفقاعات إلي الاقتصادات القادرة نسبياً علي توليد أصول آمنة، غير أن الطلب علي تلك الأصول الآمنة أدي إلي انخفاض العوائد الحكومية في الاقتصادات المتقدمة انخفاضا شديدا مما يجعل البنوك المركزية تسعي بكل جهدها لرفع العوائد.

 
وردا علي تزايد الطلب علي الأصول الآمنة والسيولة الكافية بدأ النظام البنكي يستغل قدرته علي إنشاء أصول خالية من المخاطر من الأصول عالية المخاطر لتعويض النقص في الأصول الآمنة.

 
ومع منح قروض عالية المخاطر وتقسيم سيولتها المالية فإنه يمكن توليد أصول مصطنعة تقييمها ممتاز من نوع »AAA «، وبذلك تتم معالجة النقص في الأصول الآمنة ولذلك فإن أي أصل من الأصول بتدفقات مالية مجدولة بغض النظر عن نوع مخاطره سواء قروض الرهن العقاري عالية المخاطر أو قروض السيارات والطلبة أو قروض البطاقات الائتمانية يمكن الاقتراض بضمانه للحصول علي أصول خالية من المخاطر، وهو ما لم يكن متوافراً من قبل.

 
وهذا النوع من الهندسة المالية يساعد علي استيعاب تدفقات مالية ضخمة من الأسواق الناشئة الباحثة عن ملاذات آمنة وسائلة لقيمة استثماراتها، لدرجة أنه قبل الأزمة المالية العالمية مباشرة أرسلت الأسواق الناشئة حوالي تريليون دولار من وفوراتها المالية إلي مخازن أسواق السندات في الاقتصادات المتقدمة، لاسيما سندات الخزانة الأمريكية الممتازة ذات التقييم »AAA « والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري وإن كان كل ذلك تعرض للانهيار مع انفجار فقاعة الرهن العقاري.

 
وبمجرد أن يدرك المستثمرون أن العديد من هذه الأصول المصطنعة الممتازة ليست خالية من المخاطر، فإن الأصول الآمنة تعاني مرة أخري من نقص شديد وصل إلي أسوأ حالاته في آخر عام 2008 عن شكل أزمة الأسواق المالية.

 
وتشبع جزئياً الطلب المتزايد علي الأصول الآمنة مع الإصدار القياسي لديون حكومات الاقتصادات المتقدمة من خلال السياسات المالية القوية، وإن كا ن ذلك مجرد حل مؤقت لأنه إذا خسرت الحكومة مركزها كمنتجة لمخازن آمنة وسائلة للقيمة، فإن العوائد ستصبح شديدة التقلب وستفقد مصداقيتها ولن يقبل عليها المستثمرون بعد ذلك.
 
وإذا كانت عوائد السندات الأوروبية تعرضت للانهيار فإن عوائد أذون الخزانة الأمريكية والسندات الألمانية تراجعت بشكل كبير وستظل منخفضة لمدة طويلة وإن كان ذلك يتناقض مع النظريات التقليدية التي تشير إلي أن عوائد الحكومة يجب أن ترتفع مع ارتفاع نسب الدين إلي الناتج المحلي الإجمالي.
 
وعلي الخلفية السابقة فإن حجم السندات الأمريكية طويلة الأجل التي اشتراها المستثمرون خلال مايو الماضي مثلا، تراجع إلي 35.4 مليار دولار مقارنة مع 81.5 مليار دولار في أبريل بسبب انكماش العوائد رغم أن أزمة الديون الأوروبية جعلت المستثمرين يتجهون إلي السندات الأمريكية كملاذ آمن، غير أن تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي سيجعل المستثمرين يبتعدون عن الاستثمار في هذه السندات خلال النصف الثاني من هذا العام.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة