أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬أبوالفنون‮« ‬يبحث عن منقذ في الإسگندرية


كتبت ـ سلوي عثمان:
 
بعد أن عرفت الإسكندرية المسرح »أبوالفنون« قبل غيرها من المدن في مصر، وصارت تضم 48 مسرحاً خلال عهد الاحتلال اليوناني، وفي عصرها الحديث بلغ عدد مسارحها 45 مسرحاً، كانت تنتشر علي كورنيش البحر المتوسط، إلا أن أغلب هذه المسارح اختفت من الوجود وتحولت إلي قاعات أفراح وأبراج سكنية ولم يتبق سوي عشرة مسارح يعمل منها اثنان صيفاً وواحد شتاءً، وأنهارت صناعة المسرح في الإسكندرية حتي ظهرت 15 فرقة مسرحية سكندرية، ربما تعمل علي عودة »أبوالفنون« لعروس البحر المتوسط.

 
l
عمليات التدمير هي المصير الذي آلت إليه مسارح كثيرة بعد وفاة أصحابها، فمسرح نجيب الريحاني تحول إلي مقهي شهير، ومسرح إسماعيل ياسين أصبح برجاً سكنياً يحمل اسم رجل أعمال شهير، وفي الدور الأرضي أنشئت قاعة أفراح، ولم يتغير الوضع كثيراً مع مسرح شكوكو، فقد تحول هو الآخر لقاعة أفراح، وهو أيضاً حال مسرح »العبد«، الذي تحول لقاعة أفراح، ومسرح »نجم« الذي أصبح قاعة أفراح »بانوراما«، أما »المسرح القومي« فأصبح معرضاً للمنتجات الاستهلاكية المختلفة، ومسرح »الهمبرا« فتح مكانه ملاهي للأطفال تحمل اسم »سندباد«، ومسرح جلال الشرقاوي صار مكاناً مهجوراً بمنطقة المنتزه.
 
وبنظرة سريعة ستجد مسارح الدولة في الإسكندرية لا تتعدي المسارح الستة حالياً، أما مسرح القطاع الخاص فيضم مسرحين فقط الأول »السلام«، وهو مسرح الفنانين المتحدين، والثاني »أبوالسعود الإبياري«، ولا يعمل سوي أسبوع علي الأكثر طوال فترة الصيف.
 
وحال مسرح الدولة ليس أفضل كثيراً بعد أن انهارت مسارح الدولة واحداً بعد الآخر، ولم يتبق في الإسكندرية سوي »مسرح ليسيه الحرية«، أما مسرح »محمد عبدالوهاب« فأصبح مسرحاً مجهولاً بلا لافتة علي المسرح تحمل اسمه.
 
وتخيل مسارح الإسكندرية منذ حوالي عشرين عاماً، حينما كانت تتلألأ لياليها بالعديد من المسرحيات، فهناك مسرحية لعادل إمام، وأخري لسمير غانم، وواحدة لسيد زيان، وأخري لمحمد نجم، ومسرحيات أخري أبطالها نجوم كبار مثل »ريا وسكينة«، و»شارع محمد علي«، هذا التنوع يعطي المتفرج فرصة كبيرة لمشاهدة العديد من المسرحيات الهادفة، أما اليوم فلا تجد سوي مسرحين يعرضان رواياتهما في الصيف وقد تجد مسرحاً يعمل خلال الشتاء.
 
وفاة أصحاب المسارح أو إفلاسهم، وزيادة الاهتمام بمسارح القاهرة علي حساب مسارح الإسكندرية، كانت وراء هذا الانهيار المذهل لمسارح الإسكندرية، ورغم أن د.أشرف زكي، رئيس إنتاج القطاع الثقافي، يسعي جاهداً للحفاظ علي المسارح القديمة في القاهرة واستطاع ترميم مسرحين هما »متروبول وميامي« منذ ثلاث سنوات تقريباً، فإن هذه الدعوة لم تمتد إلي مسارح الإسكندرية، فصار المتبقي منها عرضة للهدم والانهيار، وحرمت الإسكندرية من العروض المسرحية لصالح السينما والحفلات الغنائية.
 
»ريا وسكينة«، »البحر بيضحك ليه«، »شارع محمد علي«، »العسكري الأخضر«، »عبده يتحدي رمبة«، »الواد سيد الشغال«،.. وغيرها من المسرحيات التي مازالت تعرض حالياً علي التليفزيون وتضحك المتفرجين من قلوبهم عرضت لأول مرة علي خشبة مسارح الإسكندرية في زمنها الجميل، ولو نظرنا لفترة أبعد من ذلك سنجد روائع المسرحيين الكوميدية كانت تعرض أيضاً لأول مرة في الإسكندرية صيفاً وليس في القاهرة.
 
ومع تردي حال المسرح في الإسكندرية وقلة العروض المسرحية بها، وتفضيل الفنانين مسارح القاهرة لعرض مسرحياتهم، خاصة مع تمركز السياحة العربية في القاهرة، إلا أن هناك بصيص أمل في نهضة مسرح الإسكندرية بقيام فرق مسرحية واعدة تعدت الخمس عشرة فرقة حتي الآن، ومنها: »المدينة«، »الشروق«، »الصحبة«، »الطقس«، »البديل«، »إيماء«، »السماء«، »مشوار«، »بداية«، »حوار«، »بطاقة«، »سفينة نوح«، »وجوه«، »رؤية«.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة