أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تراجع عوائد الخزانات الأمريگية والبريطانية والألمانية يضاعف المخاوف من‮ »‬فقاعة السندات‮«‬


إعداد ـ أيمن عزام
 
تعززت المخاوف من نشوء فقاعة في السندات استناداً إلي التراجع الذي أصاب عوائد سندات الخزانات الأمريكية والبريطانية والألمانية واليابانية، وتسبب في هبوطها إلي أدني مستوياتها خلال الأسبوع الماضي.

 
فقد اتجه المستثمرون لتعظيم مشترياتهم من السندات كملاذ آمن في ظل خروج توقعات اقتصادية سيئة بشأن أداء الاقتصاد العالمي، وتصاعد شبح الانزلاق في نوبة ركود للمرة الثانية، وتعرض الولايات المتحدة وأوروبا للانكماش، وهو ما شكل سبباً كافياً لتبرير اتجاه المستثمرين نحو شراء السندات الحكومية حتي في ظل العوائد المتدنية الحالية.
 
وذكرت رابطة شركات الاستثمار الأمريكية »ICI «، أن السندات اجتذبت القدر الأكبر من المال، مقارنة بالأسهم خلال 30 شهراً علي التوالي حتي شهر يونيو، وتكشف البيانات الأولي عن استمرار هذا التوجه حتي شهر يوليو، وهو ما يتماثل مع فترة سابقة امتدت من 1984 إلي 1987.

 
واجتذبت السندات أموالاً تبلغ نحو 559 مليار دولار في الولايات المتحدة خلال الشهور الـ30 السابقة حتي شهر يونيو، وفقاً للرابطة، وقام المستثمرون بسحب استثمارات بقيمة 209.4 مليار دولار من صناديق الأسهم المحلية، ونحو 24.4 مليار دولار من الصناديق التي تشتري الأسهم غير الأمريكية.

 
وتسعي صناديق الأسهم إلي اجتذاب المستثمرين وحثهم علي العودة لشراء الأسهم، حيث قال فرانكلين ريسورس، في حملة ترويجية بدأت في شهر يناير الماضي، إن التاريخ يشير إلي أن الأسهم تحقق عادة أداءً أفضل، بعد انقضاء عقد كامل تتكبد فيه الأسهم الكثير من الخسائر.

 
وذكرت رابطة »ICI «، أن المستثمرين اقبلوا خلال الأسابيع التي تلت يوم 6 مايو الذي شهد خسارة مؤشر »داو جونز« الصناعي نحو ألف نقطة، ثم تمكنه من استعادتها لاحقاً.. تمكنوا من سحب أسهم بقيمة 12.3 مليار دولار من صناديق الاستثمار، بينما كانت إيداعات الأسهم في الصناديق تقدر بنحو 13.2 مليار دولار في شهر أبريل.

 
وتبدو المخاطر المحدقة بالمستثمرين حقيقية، خصوصاً أن الكثير منهم لحقت به أكبر الأضرار، نتيجة انفجار فقاعات سابقة شملت فقاعة أسهم شركات الإنترنت في عام 2000، وفقاعة الإسكان التي انفجرت بداية 2007.

 
فالمستثمرون الذين لا يحتفظون بسنداتهم لحين حلول ميعاد استحقاقها سيتكبدون خسائر ضخمة، في حالة عدم خروج الاقتصاد من الانكماش، أو تحسن معدلات النمو الاقتصادي.

 
ويعد إقبال بنك الاحتياط الفيدرالي مؤخراً، علي استئناف مشترياته من سندات الخزانة الأمريكية من بين المؤشرات التي تعزز من مخاوف نشوء الفقاعة، لأنها تسهم في الابقاء علي عوائد متدنية بشكل مؤقت، قبل أن تستأنف صعودها لاحقاً فور توقف البنوك عن شراء هذه السندات.

 
وقال جون ريتشارد، رئيس استراتيجيات الأسواق لدي البنك الوطني الاستكلندي، إن اتجاه بنك الاحتياط الفيدرالي مؤخراً، نحو تخفيف توقعات الانزلاق في الانكماش، يهدد بنشوء فقاعة في السندات تتسبب في إلحاق أضرار بالغة بأسعار الفائدة، واستقرار الأسواق المالية.

 
وقد تزامن إقبال البنك المركزي الفيدرالي علي شراء سندات الخزانة مع صدور بيانات اقتصادية ضعيفة خلال الأسبوع الحالي، وهو ما أدي إلي تراجع أسعار العوائد علي أذون الخزانة الأمريكية أجل 10 سنوات لأدني مستوياتها منذ 17 شهراً، لتصل إلي %2.54، نزولاً عن مستوي %4 في شهر أبريل الماضي.

 
وتراجعت مؤخراً، العوائد علي أذون الخزانة اليابانية أجل 10 سنوات إلي أدني مستوياتها منذ عام 2003، بينما تراجعت أذون الخزانة الألمانية »Bunds « أجل 10 سنوات، مسجلة أدني مستوي لها لتصل إلي %2.26.

 
ويأتي تراجع العوائد حتي في أوروبا واليابان بسبب ورود أنباء اقتصادية سيئة من الولايات المتحدة التي لا تزال هي المحرك الرئيسي للاقتصاد العالمي ولمستويات الثقة في الأسواق العالمية.

 
وقال جون رايث، خبير استراتيجيات الدخل الثابت لدي بنك »أوف أمريكا ميريل لينش«، إن دخول الاقتصاد العالمي في نوبة تراجع متواصلة في النمو، وتعرضه لمستويات متدنية من التضخم يعد مبرراً كافياً لتراجع عوائد السندات وبلوغها المستويات المتدنية السابقة.

 
وكشف المحللون عن وجود أوجه تشابه فيما بين الفقاعة المتوقعة في السندات والفقاعات السابقة في فئات الأصول الأخري، وقال توبيا لافكوفيتش، الخبير في استراتيجيات الأسهم لدي »بنك سيتي«، إن الإقبال علي شراء السندات منذ عام 2009، يناظر الأموال التي تدفقت لشراء الأسهم في ذروة فقاعة شركات التكنولوجيا في عام 2000.

 
وفي مقابل ذلك، يعتقد مستثمرون بارزون عدم وجود أوجه للتشابه فيما بين التدفقات الحالية لشراء السندات والفقاعات السابقة في الأسهم، حيث يقول توني كريسنزي، مدير المحافظ الاستثمارية لدي شركة »Pimco «، إن التدفقات النقدية يعد توفرها شرطاً أساسياً لايجاد وجه للتشابه فيما بين فقاعات أسواق السندات والأسهم، لكن الاختلاف يكمن في أن الشركات والحكومة الأمريكية تلتزم برد أصول الأموال لحاملي السندات عند حلول ميعاد استحقاقها، بينما تكبد حاملو أسهم شركات التكنولوجيا خسائر ضخمة في رؤوس الأموال جراء انفجار فقاعة الأسهم في عام 2000، وهو ما يفند إمكانية تعرض السندات لأي فقاعة.

 
لكن حاملي السندات يتعرضون لمخاطر من نوع آخر، حيث يحصلون علي عوائد لا تتماشي مع أي صعود يطرأ علي تكلفة المعيشة خلال فترة الاستثمار في السندات.

 
ويقول جاك البن، رئيس قسم الاستثمار لدي بنك »Harris Private Bank «، إن حاملي سندات الخزانة أجل خمس سنوات سيفقدون الكثير من قدرتهم الشرائية خلال هذه السنوات الخمس.

 
وستزداد خسائر المستثمرين الذي ضخوا أموالاً في صناديق استثمار تقبل علي شراء السندات وفقاً للأسعار السائدة في السوق في حالة تراجع الإقبال الحالي علي شراء السندات وصعود العوائد، وهو ما سيؤدي إلي تراجع صافي قيمة أصول الصندوق.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة