أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

السطو الالكتروني علي الكتب‮.. ‬جريمة بأصابع ثقافية


كتب - علي راشد:
 
بدأ اتحاد الكتاب في اتخاذ تحركات إيجابية -وإن كانت حتي الآن محدودة- للحد من التعديات علي حقوق الملكية الفكرية لدور النشر والمولفين من قبل بعض المواقع الالكترونية.

 
l
 
 خالد العامرى
التحرك الأخير كان من خلال ارسال خطابات الي هذه المواقع لمنع هذه الظاهرة، وقد استجابت بالفعل بعض هذه المواقع، وإن بقيت مواقع اخري كثيرة مستمرة في هذه الانتهاكات.. الأمر الذي يجعل من اتخاذ خطوات أكثر قوة ضروريا وإن كان يتطلب تضافر جهود العديد من الجهات والمؤسسات.

 
بداية أوضح خالد العامري، رئيس لجنة الحريات باتحاد الناشرين، ان الناشر هو الذي يمتلك حقوق الملكية الفكرية من خلال العقد الموقع بينه وبين المؤلف، وذلك للحفاظ علي الحقوق المادية والأدبية، لكن منذ فترة والناشرون يشكون من انتهاك حقوق الملكية الفكرية من قبل بعض المواقع الالكترونية التي تتيح امكانية تنزيل هذه الكتب مجانا.

 
وتقوم هذه المواقع بالمسح الالكتروني للكتب دون إذن مسبق من المؤلف او الناشر.

 
ورغم انهم يدعون عدم الكسب منها فإنهم يتكسبون بطريقة اخري، وهي الاعلانات التي تأتي لهذه المواقع بسبب الزيارات المكثفة من الجمهور.

 
وقال العامري إن هذه المواقع تنطلق من خارج مصر خاصة من كندا وامريكا وسوريا والسعودية.

 
وقد رصد الاتحاد قائمة باسماء هذه المواقع واصحابها، كما اعد قائمة بدور النشر المصرية المتضررة، ومنها »الشروق« و»الفاروق« و»أطلس« و»السلام« و»الراية« و»عالم الكتب«.. وغيرها.

 
وقد ارسل الاتحاد خطابات الي هذه المواقع حيث استجاب الموقع السوري فعليا ورفع الكتب تماما، لكن تبقت المواقع الاخري، وسيسعي الاتحاد الي اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لإغلاق المواقع المصممة علي الاستمرار في هذه الانتهاكات بشكل نهائي، لكن ذلك يتطلب تضافر جهود عدة جهات منها وزارة الداخلية، ووزارة الخارجية، واتحاد الناشرين العرب، والسفارات المعنية في مصر، وسفارات مصر في الدول الموجودة بها هذه المواقع.

 
وقال: إذا تعاونت هذه الجهات واستمر تسليط الاضواء علي هذه الانتهاكات فستتراجع هذه المواقع في النهاية.

 
وعن بعض المواقع الاخري غير المعنية بنشر الكتب لكنها تمنح زوارها حق وضع اي مادة عليها -بما في ذلك الكتب- بحيث يمكن لباقي زوار الموقع تنزيل هذه الكتب، اكد العامري انه اذا تعدي اي طرف علي اي كتاب دون إذن مسبق من الناشر »أو المؤلف إذا كان هو الذي يملك حق الملكية الفكرية« فإن اتحاد الكتاب سيبذل قصاري جهده لإنهاء هذه المهزلة فورا.

 
وكشف العامري ان اتحاد الناشرين يدرس حاليا مشروع »تطوير الناشر المصري« الذي يستهدف جعل كل الكتب متاحة علي الانترنت في مقابل دفع اشتراكات، وذلك حتي لا يضيع حق الناشرين.

 
وانهي العامري كلامه قائلا: »أنا لا انحاز للناشر بأي شكل من الاشكال علي حساب المؤلف، بل إن الاتحاد يعمل علي مساعدتهما معا، فالناشر في هذه القضية هو الاكثر تضررا، الا اذا كان للمؤلف الحق في نسبة من مبيعات الكتاب«.

 
وردا علي التساؤلات التي ارسلتها المال الي موقع المصطفي الالكتروني »أحد المواقع التي ارسل اتحاد الناشرين اليها خطابا لمنع نشر الكتب دون اذن الناشر« رد المسئول عن الموقع قائلا: »لم نكن علي علم بهذا الامر، وسياسة الموقع تقوم علي انه عندما يريد الناشر او المؤلف رفع كتاب ما من علي الموقع فإننا نرفعه علي الفور، ولكن لم يتصل بنا احد بخصوص هذا الامر من اتحاد الناشرين المصريين، وهناك ملحوظة مهمة وهي ان الموقع لا يتكسب من هذه الكتب علي الاطلاق بأي صورة. فالكتب الموضوعة لدينا تنقسم الي عدة مجموعات، الاولي هي »المخطوطات« وقد قام البعض بتحقيق بعض منها ونشرها مطبوعة. أما المجموعة الثانية فهي بعض الكتب التي تحصلنا عليها من الهند، وقد قام البعض بتحقيقها واعادة نشرها خصوصا الكتب التي لم يعد نسخ موجودة منها. والثالثة: كتب نصية، والرابعة: كتب موجودة بالفعل علي الانترنت. اما المجموعة الخامسة فهي الكتب الصوتية وقد تم ازالة روابطها منذ عدة سنوات، والكتب التي طلب منا ازالتها تنتمي للمجموعة الرابعة، حيث تم المسح الضوئي لها من قبل مشروع المليون كتاب الذي تم بالتعاون مع مكتبة الاسكندرية، وتم وضعها علي الانترنت منذ سنوات. وهي ليست كتبا حديثة. ونحن ملتزمون برفع اي كتاب يطلب منا ناشره ومؤلفه ذلك، وإذا اتصل بنا صاحب المادة ثلاث مرات طالبا ازالتها ولم تتم الازالة، فوقتها يصبح من حقه مقاضاتنا«.

 
أما من الناحية القانونية فقال الدكتور جمال عيد، رئيس الشبكة الدولية لحقوق الانسان، إن القانون واضح في هذه المسألة، فنشر كتاب دون إذن المؤلف يعتبر اعتداء علي الملكية الفكرية ويجب معاقبة من تعدي علي هذه الملكية، واستدرك مشيرا الي ان المشكلة هي ان تصريحات المسئولين كثيرة، لكن ليس هناك فعل، وقال إنها ضجيج بلا طحين -علي حد قوله.

 
وأكد عيد ان ما يزعمه اصحاب هذه المواقع من ان ارتفاع سعر الكتاب هو الذي دفعهم لنشرها علي الانترنت ليس عذرا ويمكن حل مشكلة سعر الكتاب بالتعاون مع اصحاب الكتب.

 
»حرام عليهم ان اجد كتابي علي الانترنت ثاني يوم صدوره« هكذا بدأت اماني التونسي صاحبة دار »شباب بوكس« كلامها، مؤيدة قرار لجنة الحريات باتحاد الناشرين ضرورة حماية حقوق الناشر والمؤلف، مؤكدة ان الناشر يخسر كثيرا من قيام البعض بنشر اعماله علي الانترنت كما يخسر المؤلف كذلك إذا كان له الحق المادي.

 
اما عادل المصري صاحب دار »أطلس« للنشر، فأكد انه لحقه ضرر كبير بسبب التعديات التي كثيرا ما تسبب له خسائر مادية كبيرة، لافتا الي ان العديد من دور النشر تقدمت ببلاغات عديدة الي السفارات ووزارة الداخلية والجهات المعنية لرفع هذا الضرر دون جدوي، متمنيا ان يقوم اتحاد الناشرين بتفعيل قانونه لمنع هذه التعديات.

 
ووافقه الرأي مسعد شعير، صاحب دار اليقين للنشر، والذي يري ان الضرر ليس متوقفا علي الناشر فقط، بل ان المبدع يلحقه ضرر كبير، حينما لا يجد صدي لكتابه او أنه خرج من الكتاب دون اي مقابل مادي مما يحبطه، وهذا يودي الي قتل ابداعه، مما ينذر بأنه ستأتي علينا فترة من الفترات لن نجد فيها من يكتب.

 
وعن سعر الكتاب الورقي اكد شعير انه ليست هناك مغالاة في سعر الكتاب المصري، ويري العديد من الكتاب في المعارض الدولية ان الناشرين المصريين لا يستحقون ان يكونوا ناشرين بسبب رخص سعر كتابهم.

 
وعما لحقه شخصيا من اضرار بسبب هذه التعديات اوضح شعير ان لديه 10 كتب مسروقة حتي الان، لكن ليس الكترونيا فقط بل ورقيا ايضا، لذلك ينبغي تسليط الضوء علي السرقات والاقتباسات بشكل عام وليس علي الكتاب الالكتروني فقط.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة