أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

لم تتجاوز مرحلة المخاوف‮ ‬حزمة حلول تكنولوجية لمواجهة مشاكل‮ »‬الهواتف الذكية‮«‬


عمرو عبدالغفار - زينب محمد

أكد عدد من مصنعي الهواتف الذكية أن ما أثير مؤخراً حول المشاكل الأمنية عند استخدام أجهزة الـ»بلاك بيري« في بعض الأسواق المجاورة لم يتعد التخوف من أعمال بعض التطبيقات علي هذه الأجهزة، والتي تخلق ثغرات أمنية بما يسهل اختراق الهواتف والإطلاع علي المعلومات المتداولة والموجودة بها. وأوضحوا أنه عند ثبوت مثل هذه الاختراقات فهناك العديد من الحلول والبرامج التي تساهم في مواجهتها سواء بالتعاون مع الشركات المصنعة أو من خلال شركات البرمجيات.


l
 
ويري المصنعون أنه ليس هناك ضرورة لمنع تداول أجهزة الهواتف الذكية ومنها الـ»بلاك بيري« لعدم ثبوت أي مشاكل حتي الآن في السوق المحلية أو حتي في الأسواق التي أعلنت تخوفاتها، خاصة مع الطفرة التي ظهرت لهذه الأنواع من الأجهزة خلال العام الحالي ونجاحها في جذب شريحة كبيرة من الشباب ورجال الأعمال.

وظهرت في الآونة الأخيرة مخاوف أمنية من أجهزة الهواتف الذكية وأحدثت ضجة كبيرة تتعلق بأجهزة الـ»بلاك بيري« في الإمارات والمملكة العربية السعودية، وبدأ الخلاف بين الحكومات والشركات المصنعة لأجهزة الـ»بلاك بيري« »RESEARCH IN MOTION « الكندية بعد فشل المحادثات الدائرة بينهما في جعل خدمات الـ»بلاك بيري« تتوافق مع التشريعات الخاصة بهذه الدول والمنظمة لقطاع الاتصالات، حيث إن خدمات الأجهزة لا تخضع لمراقبة الجهات الأمنية مما يعرض مستخدميها لهجمات قرصنة من بعض الأفراد الذين يرتكبون بعض المخالفات والتجاوزات دون أي مساءلة قانونية، وهو ما يهدد الأمن القومي.

كما أن هناك عدداً من دول الخليج العربي تفرض رقابة علي بعض المواقع الإلكترونية التي لها علاقة بالمعتقدات الدينية والسجون وحقوق الإنسان والعائلة الحاكمة أو الحكومات منها السعودية، والإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين، وسلطنة عمان، أما فيما يتعلق بالهواتف الذكية فلا تخضع لرقابة الحكومات، ويذكر أن الحكومة الإسرائيلية منعت دخول عدد من أجهزة »الآي باد« نظراً لمخاوف أمنية متعلقة باستخدامها.

وبالنسبة للسوق المحلية فالوضع مختلف فالحكومة المصرية لم تبد أي مخاوف من أجهزة الـ»بلاك بيري« حيث أكد عمرو بدوي، رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن الشركة الكندية المنتجة لهذه الأجهزة حاصلة علي التصريح اللازم ومن ثم فإن الجهاز لن يمنعها إلا إذا ثبت وجود ضرر أو تهديد من استخدامها.

وفي هذا الإطار قال الدكتور محمود الجويني، مستشار وزير الاتصالات لشئون الاتصالات، إن منع أجهزة الـ»بلاك بيري« من مصر مازال يحتاج إلي العديد من الدراسات الفنية الدقيقة وأنه لا يمكن حظر دخول هذا الجهاز بناء علي الصورة التي رسمتها بعض الدول المجاورة منها السعودية والإمارات، مشيراً إلي أنه لم يظهر ما يؤكد ضرورة منعه تماماً من الأسواق كما أن هناك أكثر من خمسين دولة علي مستوي العالم لم يصدر منها أي تضرر من استخدام مثل هذه الأنواع من الهواتف الذكية.

ومن جهته قال محمد ناجي، العضو المنتدب لشركة »12 - مصر« إن أجهزة الهواتف الذكية وبصفة خاصة الـ»بلاك بيري« استطاعت خلال الـ6 شهور الماضية أن تحتل مكانة قوية في السوق المحلية والاستحواذ علي حصة منافسة بين الأجهزة الذكية وتتصدر قائمة المبيعات كما حظيت بإقبال المستخدمين من مختلف الشرائح سواء الشباب أو رجال الأعمال.

 

 
وأوضح »ناجي« أن شركات الهواتف المحمولة »موبينيل«، و»فودافون - مصر«، و»اتصالات - مصر« طرحت العديد من العروض الترويجية لخدماتها مقترنة بأجهزة الـ»بلاك بيري« بما ساهم في تدعيم منافسة هذا النوع من الأجهزة بالسوق المحلية لما يتمتع به الجهاز من تطبيقات ومميزات توفر خدمات متنوعة للمستهلك منها برامج التواصل والمحادثات التي تعرف بالـ»MESSENGER « مع ثبات تكلفة الخدمة وهو أحد أسباب انتشار هذه الأجهزة في السوق بشكل سريع.

 
واستبعد وجود أي آثار سلبية علي حجم مبيعات أجهزة الـ»بلاك بيري« أو الهواتف الذكية، مشيراً إلي أن تصريحات »تنظيم الاتصالات« تؤكد عدم ثبوت أي مشاكل أمنية أو تقنية علي المستوي المحلي، مع اتخاذ بعض الاحتياطات والقيام بإعادة دراسة هذه الأنواع من الأجهزة الذكية، وهو ما يعطي الثقة للمستخدم النهائي.

 
وأضاف العضو المنتدب لشركة »12 - مصر« أنه بالرغم من المشاكل التي ظهرت مؤخراً في بعض الدول مثل السعودية والهند وبعض دول الخليج والتي تتعلق بعدم وجود احتياطات أمنية علي المعلومات التي يتم تداولها علي أجهزة الـ»بلاك بيري« فهي ترتبط بالتطبيقات وليس بأنواع الهواتف الذكية، لذا فهناك اتجاه عام نحو استقرار الأوضاع بخصوص هذه الأجهزة مرة أخري بعدما تقدمت الشركة العالمية المصنعة لـ»البلاك بيري« بخطة لمعالجة الثغرات الموجودة بأجهزتها.

 
ومن جانبها قالت دانة عدناني، مديرة العلاقات العامة لشركة »نوكيا« بمصر وشمال أفريقيا، إن المشاكل التي ظهرت مؤخراً تقتصر علي أجهزة الـ»بلاك بيري« فقط دون بقية الهواتف الذكية وهي مازالت لم تتعد مرحلة المخاوف، موضحة أن هناك العديد من الحلول التكنولوجية والتطبيقات التي يمكن أن تسيطر بها علي الثغرات الأمنية التي أثارها بعض الخبراء.

 
وأكدت أن صناعة الهواتف الذكية لن تتأثر بشكل أو بآخر نتيجة هذه المشاكل لأن هناك مواصفات قياسية تتبعها الشركات العالمية وتكون طبقا للمعايير الدولية ومقاييس الاتحاد الدولي للاتصالات، منوهة إلي أنه عند ثبوت وجود ثغرات أمنية تسببها بعض الخدمات أو التكنولوجيا المتطورة فهناك العديد من التطبيقات التي يمكن بها حل هذه الثغرات سواء من خلال مصنعي البرمجيات أو من خلال الجهات التنظيمية بالدولة.

 
وأوضحت أن الشركة تنوع منتجاتها في السوق المحلية لتخدم شرائح مختلفة من العملاء سواء أجهزة المحمول البسيطة أو متوسطة الاستخدامات أو الهواتف الذكية لاختلاف الشرائح وتنوعها في السوق المحلية التي تعد شركة نوكيا ضمن إحدي الشركات ذات الحصص الكبيرة بها.

 
وفي هذا السياق توقع وليد سمير، مدير التسويق لأجهزة المحمول بشركة »LG «، عدم إلغاء مثل هذا النوع من الأجهزة من السوق المصرية وذلك لعدم ثبوت ضرر منها وأنه إذا كان هناك قرار في غير صالح هذه الأجهزة فسوف يتمثل في وقف لبعض التطبيقات التي تستخدم عليها وقد تكون سببا في التهديدات الأمنية.

 
وأوضح »سمير« أن هذه الأجهزة توجد بها تطبيقات تفقد الخصوصية لمالكيها فمن خلالها يمكن الإطلاع علي الرسائل والبيانات الخاصة والمخزنة علي الجهاز بسهولة وفي حال تداول معلومات مهمة علي مثل هذه الأجهزة فإن ذلك سيؤدي إلي تسربها.

 
وقال »سمير« إن منع هذه الأجهزة من السوقين السعودية والإماراتية لم يتم البت فيها نهائياً حتي الآن، كما أن المشكلة ذاتها مازالت خاضعة للدراسة في الهند، وأشار إلي أن السوق المصرية تشهد إقبالاً من قبل المستهلك المصري تجاه الهواتف الذكية، مضيفاً أن منع بيع هذه الأجهزة في الدول المجاورة سيؤدي إلي لجوء المشترين إلي السوق المصرية وبالتالي ارتفاع أسعارها.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة